دوائر التأثير قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
جدد السيسي تأكيده دعم قوات حفتر.. بعد أيام من مجزرة تاجوراء
جدد السيسي تأكيده دعم قوات حفتر.. بعد أيام من مجزرة تاجوراء
الكاتب: الثورة اليوم

أكد قائد الانقلاب العسكري في مصر “عبد الفتاح السيسي”، دعمه للواء المتقاعد “خليفة حفتر”، الذي يشن معارك للسيطرة على العاصمة الليبية “طرابلس”، تسببت، الأربعاء الماضي، بسقوط نحو 170 بين قتيل وجريح في مركز لإيواء المهاجرين.

جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، “بسام راضي”، أمس الخميس، قائلا: إن “عبد الفتاح السيسي أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”، ناقشا خلاله عدة قضايا”.

وأعرب السيسي عن مساندة “مصر” لـ”جهود” ما يسمى “الجيش الوطني الليبي”، الذي يتزعمه اللواء المتقاعد “حفتر”.

فيما شدد “ترامب” على: “أهمية الخروج من الوضع الراهن، وتسوية الأزمة الليبية، التي تمثل تهديدا لأمن المنطقة بأكملها”، وفق ما نقله راضي.جدد السيسي تأكيده دعم قوات حفتر.. بعد أيام من مجزرة تاجوراء سيسي

ويأتي تأييد “السيسي” لحفتر بعد يوم من شن طيران “حفتر” غارة استهدفت ملجأ للمهاجرين غير النظاميين في منطقة “تاجوراء” شرقي العاصمة “طرابلس”، وأسفرت عن 60 قتيلاً وأكثر من 130 جريحاً، ما أشعل انتقادات واستياءً دولياً.

وتشن قوات “حفتر”، منذ 4 أبريل الماضي، هجوما للسيطرة على “طرابلس”، مقر “حكومة الوفاق”، المعترف بها دولياً، وسط رفض واستنكار دوليين، باعتبار الهجوم وجه ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في ليبيا.

وعلى الرغم من تمكن قوات حفتر من دخول أربع مدن رئيسية تمثل غلاف العاصمة (صبراتة وصرمان وغريان وترهونة)، وتوغلت في الضواحي الجنوبية لطرابلس، فإنها تعرضت لعدة انتكاسات، وتراجعت في أكثر من محور، وعجزت عن اختراق الطوق العسكري حول وسط المدينة، الذي يضم المقرات السيادية.

كما تطرق الجانبان إلى تطورات الأوضاع في السودان، حيث أعرب السيسي عن “دعم مصر لخيارات وإرادة الشعب السوداني، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، والحفاظ على استقراره وأمنه”.

من جهته، قال نائب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، “جود دير”، إن “الرئيس دونالد ترامب ناقش مع عبد الفتاح السيسي، خلال الاتصال الهاتفي، الوضع في ليبيا ومشاركة مصر في “ورشة البحرين” الخاصة بالجانب الاقتصادي لصفقة القرن”.

وافتتح “جاريد كوشنر”، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعمال “مؤتمر البحرين” في العاصمة البحرينية المنامة، برعاية أمريكية ومشاركة “الكيان الصهيوني” وعدد من الدول العربية، أبرزها السعودية والإمارات ومصر، ودولاً أخرى.

وواجهت الورشة رفضاً واسعاً من قِبل القيادة ورجال الأعمال الفلسطينيين داخلياً وخارجياً، رغم توجيه الولايات المتحدة الدعوات إليهم للحضور، حيث أراد المدعوون إرسال رسالة موحدة لترامب مفادها: “احتفِظ بأموالك”، بحسب ما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد تعليق لندن رحلاتها.. هل مصر على أعتاب الرجوع لنقطة الصفر سياحياً؟
بعد تعليق لندن رحلاتها.. هل مصر على أعتاب الرجوع لنقطة الصفر سياحياً؟
حذّرت الخارجية البريطانية، أمس السبت، رعاياها المسافرين والموجودين في مصر من هجمات إرهابية محتملة, وبالرغم من أن الهجمات غالبًا ما تحصل
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم