دوائر التأثير قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
بالتطبيل والكذب.. كيف تناول إعلام الانقلاب زيادة أسعار الوقود؟
بالتطبيل والكذب.. كيف تناول إعلام الانقلاب زيادة أسعار الوقود؟
الكاتب: الثورة اليوم

مع كل أزمة جديدة ومحاولة لنظام الانقلاب العسكري في مصر تثبيت مخالبه وإحكام سيطرته على مقدرات الدولة، تظهر الأذرع الإعلامية لقائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي” مُروّجةً للأكاذيب ومحاولةً تجميل قرارات تقوم بدهس مواطن بسيط باتت أقصى طموحاته لقمة عيش وعلبة سجائر وأجرة مواصلاته.بالتطبيل والكذب.. كيف تناول إعلام الانقلاب زيادة أسعار الوقود؟ إعلام

“عمرو أديب”: “متفاجئين ليه الحكومة مخدعتكوش”

وعلّق الإعلامي الموالي للانقلاب “عمرو أديب” عبر برنامجه بإحدي القنوات الفضائية أن الأمر غير مفاجئ، واستنكر تفاجؤ المواطنين بزيادة الأسعار قائلاً: “أرجوكم بلاش حد يقولي إنه اتفاجئ، الحكومة نبّهت بإعلانات في التليفزيون”.

وتابع “أديب” مبرراً لحكومة “السيسي” زيادة الأسعار قائلاً: “إحنا عارفين الخطة من سنين، وعارفين إن كل سنة هاتزيد، ولأول مرة تمهد الإدارة المصرية لرفع سعر البنزين”.

وأشاد بعدم خداع الحكومة للشعب وقيامها بعمل إعلانات في القنوات المصرية؛ تمهيداً للزيادة.

“مصطفى بكري”: “الزيادة مش جديدة”بالتطبيل والكذب.. كيف تناول إعلام الانقلاب زيادة أسعار الوقود؟ إعلام

فيما قال الصحفي “مصطفى بكري” – الموالي للانقلاب العسكري – في برنامجه التلفزيوني: إن “قرارات زيادة الأسعار هي قرارات تكميلية”، موضحاً “زيادة الأسعار مش جديدة، ودي قرارات تكميلية لقرارات نوفمبر 2016 المتعلقة بتحرير سعر الصرف”.

ولم يقم “بكري” بتوجيه أي لوم للحكومة، بل قام بتوجيه اللوم إلى تجار السوق المصري، محذراً من استغلال السوق السوداء للزيادة قائلاً: “يجب أن يكون هناك مزيد من الإجراءات المتعلقة بالحماية الاجتماعية”.

“اليوم السابع” تتربع على عرش “التطبيل”

أما بالنسبة للصحف، فلم تتوانَ كعادتها صحيفة “اليوم السابع” الموالية لنظام الانقلاب في تبرير زيادة الأسعار للحكومة، فكان عنوان خبرها الرئيس: “‏‎مكاسب ترشيد الدعم وتحريك أسعار الوقود”، حيث أفردت الصحيفة مساحة لتعديد مكاسب زيادة أسعار الوقود من المساهمة في تحسين خدمات التعليم وخدمات الصحة وتحقيق المساواة بين المواطنين، مستشهدةً بتصريحات لنواب لجنة الطاقة ببرلمان الانقلاب.

كما نشرت خبراً آخر تحت عنوان: “هكذا أنقذت الدولة محددوي الدخل”، أشارت فيه إلى أن قطار الإصلاح الاقتصادي وصل محطته الأخيرة بعد سنوات من العمل الدؤوب، والخطط المُحكَمة، وبرامج الإصلاح الشاملة، زاعمةً أن زيادة أسعار الوقود تعدل “الأوضاع المايلة”!.

وفي تطبيلة من النوع الثقيل، قامت “اليوم السابع” أيضاً بعمل مقارنة بين أسعار الوقود في مصر وفرنسا، حيث جاء في عنوانها: “هل تعلم أن سعر البنزين في فرنسا 3 أضعاف مصر“.

كما نشرت أيضاً خبراً تحت عنوان: “تعرف على أسعار البنزين في دول أمريكا الشمالية“.

الخبران الأخيران تلقاهما رواد مواقعت التواصل الاجتماعي بالسخرية والاستهجان تجاه الصحيفة وطريقتها في التبرير والتسويق لقرارت حكومة الانقلاب العسكري.

وتناول موقع “الثورة اليوم” فضيحة خبر “اليوم السابع” عبر الرابط التالي:

بالأرقام.. فضيحة كذب “اليوم السابع” عن مقارنة زيادة أسعار البنزين

“الأهرام” الحكومية: لم نتلقَّ أي بلاغات بسبب التعريفة الجديدة

أما تناول الجريدة الرسمية للدولة “الأهرام” فكان تحت عنوان: “لم نتلقَّ بلاغات بخصوص ارتفاع التعريفة الجديدة“.

واكتفت “الأهرام” بنشر أسعار التعريفات الجديدة للمواصلات في عدد من المحافظات، وصور متابعة المسئوليين لسير حركة المواصلات بعد زيادة أسعار البنزين.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد تعليق لندن رحلاتها.. هل مصر على أعتاب الرجوع لنقطة الصفر سياحياً؟
بعد تعليق لندن رحلاتها.. هل مصر على أعتاب الرجوع لنقطة الصفر سياحياً؟
حذّرت الخارجية البريطانية، أمس السبت، رعاياها المسافرين والموجودين في مصر من هجمات إرهابية محتملة, وبالرغم من أن الهجمات غالبًا ما تحصل
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم