نحو الثورة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
ردود فعل غاضبة بعد منع الداخلية المحامي "محمد رمضان" من دفن والدته
ردود فعل غاضبة بعد منع الداخلية المحامي "محمد رمضان" من دفن والدته
الكاتب: الثورة اليوم

أثار منع وزارة الداخلية وإدارة سجن “برج العرب” بالإسكندرية للمحامي الحقوقي المحبوس لديها “محمد رمضان” من الخروج لحضور دفن والدته، ردود أفعال غاضبة. 

ورفضت مديرية أمن الإسكندرية، استلام الطلب المقدم من محامي “المفوضية المصرية للحقوق والحريات”، بالسماح للمحامي الحقوقي المُحتجَز “محمد رمضان عبد الباسط“، بالمشاركة في دفن والدته التي توفيت أمس الأحد.

وأصدرت “المفوضية المصرية للحقوق والحريات” بياناً توضح فيه مساعيها الحثيثة لطلب حضور “رمضان” دفن والدته التي وافتها المنية أمس الأحد بعد صراع مع المرض، ومحاولات عديدة للسماح بلقاء ابنها المحبوس والممنوع من الزيارة.

وقالت “المفوضية” في بيانها: “كعب داير.. من النيابة للمديرية لمصلحة السجون: فشل محاولات إخراج محمد رمضان من محبسه لدفن والدته بعد وفاتها دون أن تراه”. ردود فعل غاضبة بعد منع الداخلية المحامي "محمد رمضان" من دفن والدته محمد رمضان

وجاء في البيان أيضاً “قال محامي المفوضية المصرية للحقوق والحريات: إن كل محاولات السماح بخروج رمضان من محبسه ودفن والدته وأخذ العزاء فيها، باءت بالفشل. ورفضت النيابة في البداية استلام الطلب من الأساس، وقالت: إنه من اختصاصات وزارة الداخلية. ثم توجَّه محامي المفوضية لمديرية الأمن لتقديم الطلب فيها رفضت استلامه أيضاً وطالبته بالتوجه إلى مصلحة السجون”.

وتابع البيان “فيما أشار محامي المفوضية، أنه كان من الصعب التوجه إلى مصلحة السجون لتقديم الطلب لانتهاء أوقات العمل الرسمية، ما أفشل كل المحاولات”.

وجاء في الطلب الذي تقدَّمت به “المفوضية”، أن “نصَّ المادة 85 مكرر من لائحة السجون، تُتيح الحق لوزير الداخلية بالموافقة على خروج أي مسجون تحت الحراسة المناسبة لتلقّي واجب العزاء أو عقد قران”.

كعب داير.. من النيابة للمديرية لمصلحة السجون: فشل محاولات إخراج محمد رمضان من محبسه لدفن والدته بعد وفاتها دون أن…

Gepostet von ‎المفوضية المصرية للحقوق والحريات‎ am Montag, 8. Juli 2019

وجاءت ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي في غاية الغضب، حيث غرّدت الناشطة السياسية “ماهينور المصري” على موقع التواصل “تويتر” قائلةً: “‏خلاص الدفن تم.. ومحمد رمضان ماقدرش يودع والدته علشان سلطة خايفة تطلع محبوس قليل الحيلة يشوف والدته إللي ضاقت المر مرة أخيرة”.

وغرّد الناشط والمعتقل السابق “صفوان محمد” على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “عدائي للسيسي ونظامه عداء شخصي بإمتياز، مش مجرد عداء لنظام ديكتاتوري فاشي، يسحق معارضيه، ويزج بكل صوت يغرد خارج حظيرته العفنة في السجون لسنين طويلة، فيه تار شخصي مع السيسي. مش مسامحه إنه حرمني من وداع أمي لما ماتت، ومش مسامحه إنه حرم صديقي محمد رمضان يحضر دفنة والدته ويلقي عليها نظرة الوداع.

مش مسامحه على كل واحد قاعد في السجن دلوقتي ومحروم من أهله وصحابه، مش مسامحه على أحلى سنين العمر اللي بتضيع بين أربع جدران، وسحق معنويات المعتقلين، مش مسامحه على كل الناس اللي ماتت في السجون نتيجة الإهمال المتعمد، مش مسامحه على مسخ النفس البشرية، مش مسامحه على اختفاء مصطفي النجار ومن قبله ماصوني، اللي بيني وبين السيسي ومؤيديه مش مجرد خلاف في وجهات النظر، اللي بيني وبين السيسي دم”.

عدائي للسيسي ونظامه عداء شخصي بإمتياز، مش مجرد عداء لنظام ديكتاتوري فاشي، يسحق معارضيه، ويزج بكل صوت يغرد خارج حظيرته…

Gepostet von Safwan Mohamed am Montag, 8. Juli 2019

وغرّد الحقوقي “خالد البلشي“: “‏جنازة والدة محمد رمضان بتتحرك من مسجد الشهيد إلى مدافن سيدي بشر.. من غير وجود محمد رمضان برضه‎ #خرجوا_محمد_رمضان_يدفن_والدته“.

وكان عدد من النشطاء قد طالبوا، الثلاثاء الماضي، عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بخروج المحامي “محمد رمضان” من محبسه؛ حتى يتمكّن من رؤية والدته؛ بسبب تدهور حالتها الصحية، وذلك تحت وسم ”#خرجوا_محمد_رمضان_يشوف_والدته“.

ويواجه المحامي “محمد رمضان” تهماً بالانضمام لجماعة إرهابية والترويج لأغراضها ونشر أخبار كاذبة والتحريض على مؤسسات الدولة والدعوة للتظاهر.

ويتعرّض “رمضان” للعديد من الانتهاكات في محبسه بسجن “برج العرب”، من بينها المنع من الزيارات، منذ منتصف فبراير الماضي، وأيضاً المنع من التريض ودخول العيادة.

وألقت قوات الأمن، القبض على المحامي محمد رمضان، ديسمبر الماضي، بعد نشره صورة على حسابه الشخصي بـ “فيس بوك”، يرتدي فيها سترة صفراء، على غرار مظاهرات أصحاب “السترات الصفراء” في فرنسا آنذاك.

وأكد محامي مؤسسة “حرية الفكر والتعبير”، “محمد حافظ” وقتها، أنه “لم يكن في حوزته أي سترات صفراء وقت اعتقاله، وحيازة سترات صفراء ليست جريمة، ولا توجد نصوص تجرّمها، وما يحدث يؤكد رعب اﻷجهزة اﻷمنية المصرية من تكرار ما حدث في فرنسا”.

يُشار إلى أن “رمضان” صدر ضده حكم غيابي بالسجن 10 سنوات، واﻹقامة الجبرية 5 سنوات، ومنعه من استخدام الإنترنت 5 سنوات في إبريل 2017، كما صدر ضده حكم بغرامة 50 ألف جنيه بتهمة التظاهر في يونيو 2017، ثم صدر الحكم ببراءته من هذه القضية نهاية العام نفسه.

وفي رسالة له بتاريخ 7 مايو، روى “رمضان” تفاصيل تعرضه وآخرون لانتهاكات في سجن “برج العرب” بالإسكندرية، والتي تصل لمنعهم من الزيارات وحرمانهم من التريض والتهوية.

واستغاث “رمضان”، في رسالة له من داخل السجن، بالمنظمات الحكومية وغير الحكومية؛ لوقف الانتهاكات التي يتعرّض لها مع 8 آخرين في الزنزانة التي تُعرَف داخل السجن بـ “زنزانة التيار المدني”.

وجاء من بين الانتهاكات التي تحدث عنها “رمضان” في رسالته، منعهم من الحلاقة أو الخروج للعيادة، وأيضاً منع أي شخص من الاقتراب من الزنزانة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
في مصر السيسي.. عندما طالب عمال غزل المنيا بحقوقهم فاعتقلوا
في مصر السيسي.. عندما طالب عمال غزل المنيا بحقوقهم فاعتقلوا
السكوت قهراً وعجزاً هو الخيار الوحيد في دولة العسكر، أما إذا أراد العمال المطالية بحقوقهم الشرعية من الحد الأدنى للأجور أو العلاوات أو
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم