نحو الثورة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
بعد تزايد الانتهاكات.. سجن برج العرب على خُطى مقبرة العقرب
بعد تزايد الانتهاكات.. سجن برج العرب على خُطى مقبرة العقرب
الكاتب: الثورة اليوم

بطريقة يشوبها الحذر والهدوء، تُمارس سلطات الانقلاب جرائم باتت تُعرَف بـ “الاغتيالات الصامتة” ضد السجناء والخصوم السياسيين وممن ينتمون إلى جماعة “الإخوان المسلمين”، وعلى الأغلب لن يكون الرئيس الراحل “محمد مرسي” آخرهم.

وتستمر أجهزة نظام الانقلاب في مصر في هجمتها الشرسة ضد المعتقلين السياسيين في سجونها، والتي ارتفعت وتيرتها بعد وفاة الرئيس الراحل “محمد مرسي” في 17 يونيو الماضي.

وكان لإدارة سجن “برج العرب” نصيب كبير من الانتهاكات التي طالت المعتقلين السياسيين، حتى صار اسم السجن يتردد مقترناً بسجن “العقرب” سيء السمعة، حيث تم منع المعتقلين من التريض، وكذلك تتعنّت إدارة “برج العرب” مع ذويهم، ويتم تقليص مدة الزيارة المسموح إلى عشرة دقائق أو أقل، وكذلك منع دخول الأدوية، على الرغم من إصابة بعض المعتقلين بأمراض مزمنة كالقلب والضغط والسكري.

بالإضافة إلى منع الزيارات الاستثنائية، ومنع الزيارات عن طريق أذونات النيابة.

وكذلك الكثير من المعتقلين تم تصنيفهم من قِبل إدارة السجن بـ “زيارات لدواعٍ أمنية”، وعليه يتم فصلهم أثناء الزيارات عن باقي المعتقلين والتضييق عليهم، وأيضاً منع دخول أو خروج رسائل شخصية للاطمئنان عليهم.

وكذلك منعت إدارة السجن دخول الفاكهة والخضراوات والتمر، وسمحت فقط بدخول الأرز والطبيخ، وبكميات تكفي فرداً أو فردين على الأكثر، كما منعت أيضاً دخول الملابس ومساحيق الغسيل وأدوات النظافة الشخصية.

الانتهاكات داخل سجن “برج العرب”

ووفق روايات بعض المحبوسين سابقاً وأهالي المحبوسين حالياً؛ فإنهم يعيشون في داخل هذا السجن داخل حجرات لا تتجاوز مساحة الواحدة منها أربعة أمتار مربعة، وتضم ثلاثين سجيناً وربما أكثر في بعض الأحيان.

وتشير الروايات إلى أن المحتجزين يقضون حاجتهم داخل دورة مياه ضيقة بإحدى زوايا الغرفة الصغيرة، ويُمنعون من الخروج إلى ساحة السجن إلا مرة واحدة في اليوم، وربما يُمنعون منها في أحيان أخرى.

ولم تخلُ حياة السجين – حسب روايات الأهالي – من عشرات “الانتهاكات” ما بين تفتيش يُجرّد السجناء من ملابسهم وأغراضهم، وزجّهم في حجرات “التأديب”، ومنع وصول الدواء إليهم أو تحويل المرضى منهم إلى المستشفى، وهم “يعيشون داخل عنابرهم في غرف مظلمة يتسلل إليها البرد القارس في المساء، وبصيص نور في الصباح”.

ونقلت تقارير سابقة صادرة من عدة منظمات حقوقية بإصابة العشرات من السجناء بحالات تسمم؛ نتيجة تناولهم المياه الملوثة وغير الصالحة للشرب، وذكر في التقارير أن “الأطباء حذّروا من احتمال تعرُّض المحتجزين بسجن برج العرب للفشل الكلوي؛ نتيجة تكرار حالات التسمم”.

وتتضاعف معاناة المحبوسين بالمعاملة القاسية التي يتعرّض لها أهاليهم مع موعد كل زيارة، وينقل عدد من الأهالي مشاهد من المعاناة تتضمّن التفتيش المُهين والتعنّت في استلام بعض الأطعمة، والطوابير الطويلة والانتظار ساعات؛ للظفر بزيارة لا تتعدّى عشرة دقائق.

ودفعت المعاناة المستمرة للمحبوسين للدخول أكثر من مرة في إضراب عن الطعام، ونجح عدد منهم في تسريب رسائل من داخل السجن تنقل تفاصيل عن أوضاع مأساوية يعيشونها.

بالإضافة لكل ما سبق، يُعاني المحبوسون من الإهمال الطبي، حيث لا تتوفر كافة الأدوية، وأنهم يعتمدون على الأدوية التي تدخل لهم من خلال ذويهم بالزيارات، كما يعتمدون على تشخيص الأمراض من خلال بعض الأطباء المحبوسين أيضاً، وهناك مرضى يحتاجون لرعاية مميزة إلا أنهم لا يحصلون عليها، وقد تُوفّيت بالسجن أكثر من حالة نتيجة هذا الإهمال الطبي (جمعة علي حميدة – محمود محمد الصغير – أنور عبد الرحمن العزومي – صابر الطلخاوي – الحاج أبو عميرة – بدر شحاتة – محمود محمد سعد الدين).

انتهاكات تطال زوجات وأهالي المعتقلين بسجن برج العرب

وأكد عدد من زوجات المعتقلين السياسيين بسجن “الغربانيات” في “برج العرب” بالإسكندرية تعرّضهنّ لانتهاكات من قِبل إدارة السجن، مضيفين أن حياة المحبوسين داخل هذا السجن في خطر شديد، فهم يتعرضون لموت بطيء يستدعي التدخل بشكل فوري لإنقاذهم.

وأشارت “منى أحمد” – إحدى زوجات المعتقلين – في تصريحات صحفية إلى أن الزوجات يتعرَّضن لمسلسل من الانتهاكات والاستفزاز داخل السجن منذ دخول البوابة الرئيسية.

وأضافت أن إدارة السجن تضع مجموعة من العراقيل قبل الزيارة لإجبارهنّ على الانتظار لأكثر من ثلاث ساعات تحت أشعة الشمس ليسمح لهنّ بالزيارة.

وقالت: “كأنه طابور تأديبي، هذا بخلاف المعاملة غير الأخلاقية التي نتعرض لها”، فضلاً عن تعرّضهن للتفتيش الذاتي بشكل مُهين، وكذلك تفتيش الأطعمة، مما يؤدّي إلى تلفها.

رحلة تبدأ بأمل الزيارة وتنتهي بألم الانتهاكات

وتروي “جهاد محمد” – ابنة أحد المعتقلين بالسجن – “يبدأ التفتيش بالطعام أولاً، ثم تفتيش الأغراض والملابس وتفتيش أهالي المعتقل تفتيشاً دقيقاً يصفه البعض بـ “التحرش”، تُسلَّم بعدها الأغراض والطعام داخل كيس كبير (شوال) يحمل اسم المعتقل.

في الساعة السابعة صباحاً تبدأ الزيارة الأولى، حسب رواية “جهاد”، موضحةً “يصطف الأهالي على أبواب التسجيل فى طابور يتراوح مدة الوقوف فيه ما بين الساعة والساعة ونصف؛ لتسجيل أسمائهم بالكشوفات، التي تتراوح بين 30 و35 كشفاً، يحمل كل منهم أسماء أسر لـ 6 محتجزين، مقسمة على الزيارتين الأولى والثانية، تبدأ الأولى بأسر السجناء الجنائيين فى حدود الساعة الواحدة ظهراً، ثم تليها زيارة أسر السياسيين”.

وتكمل “إسراء أيمن” وصف المشهد – وهي شقيقة أحد المحتجزين – “في ساحة الانتظار يجلس الأهالي إلى حين خروج ذويهم بعد ساعات طويلة، إما في درجة حرارة عالية، أو في جو ممطر ورياح شديدة، لتنفرد كل أسرة بابنها السجين لمدة لا تزيد عن 10 دقائق، وفي المناسبات والأعياد، تمتد الزيارة خمس دقائق إضافية”.

ولم تكن التفتيشات أو “التعنت” في استلام بعض الأطعمة، أو طوابير الزيارات الطويلة والانتظار بالساعات، هي المضايقات الوحيدة التي تتعرّض لها الأُسر بسجن “برج العرب”.

وتقول “أسماء محمد” – شقيقة سجين آخر -: “لم نزر أخي منذ ثلاثة أسابيع لتعنت إدارة السجن، أخي محكوم عليه، وزيارته تتم كل أسبوعين، فذهبنا لزيارته وبعد انتظار بالساعات لم يرفضوا فقط دخولنا، بل منعوا أيضاً دخول الطعام”.

ويصيب شعور “الألم والمهانة” والدة شابين محتجزين بسجن “برج العرب”، بعد أن سحبها السجانون من يديها وملابسها لإخراجها من الزيارة، وهي التي تدخل على كرسي متحرك، فلم تكن تلك المرة الوحيدة التي تتعرَّض لها الأم لمثل تلك الإهانات.

كيف يبدو سجن “برج العرب” من الداخل؟بعد تزايد الانتهاكات.. سجن برج العرب على خُطى مقبرة العقرب  سجن

“برج العرب”.. سجن كبير يقع بمنطقة “برج العرب” بمحافظة الإسكندرية، اشتهر بكونه من أكبر السجون في البلاد.

وسُلّطت عليه الأضواء لاستقباله السجناء السياسيين وتوارد التقارير عن حجم معاناة المعتقلين بداخله، حيث يتكدّس أكثر من 30 سجيناً داخل حجرة مساحتها أربعة أمتار مربعة.

وبُني سجن “برج العرب” ضمن سلسلة من السجون المصرية المشهورة التي أُنشئت بداية من تسعينيات القرن الماضي، مثل سجن “العقرب” شديد الحراسة وسجنيْ “أبو زعبل” و”وادي النطرون”.

يقع السجن في منطقة صحراوية غرب الإسكندرية، وهو يُعدّ من السجون شديدة الحراسة، خصوصاً أنه من أهم السجون التي تستقبل المعتقلين السياسيين من جماعة “الإخوان المسلمين”، فضلاً عن المتهمين الخطرين في الجرائم الجنائية.

وعلى مقربة من السجن توجد استراحة رئاسية، وهو ما كان يُمثّل عنصر إزعاج ومضايقة للسكان؛ بسبب إجراءات الأمن الكثيفة.

بُني السجن عام 2000 لكنه لم يكن معروفاً على نحو خاص، فهو أقل شهرة من سجون مصرية أخرى مثل سجون منطقة “طره” بالقاهرة.

لكن هذا السجن أصبح أحد أشهر السجون المصرية بعدما نُقل إليه الرئيس الراحل “محمد مرسي” ( أول رئيس مصري منتخب ديمقراطياً) بعد ساعات من أولى جلسات محاكمته.

تتكوّن منطقة سجن “برج العرب” من ثلاثة أقسام: يضم أولها كتيبة من قوات الأمن المركزي المكلفة بحماية السجن وتأمينه.

أما الثاني فهو سجن “برج العرب” الاحتياطي، بينما القسم الثالث هو “ليمان برج العرب” المخصص لمن صدرت ضدهم أحكام بالسجن المشدد.

ويضم سجن “برج العرب” الاحتياطي ٢٥ قسماً مُوزّعة على خمس مجموعات، تضم كل واحدة منها خمسة عنابر، ويضم العنبر الواحد ١٨ غرفة تتوزع على جناحين، يضم كل جناح منهما تسع غرف وفناءين أحدهما أمامي والآخر خلفي.

بالإضافة إلى أهم عنابر هذا السجن وهو عنبر “شديد الحراسة”، وينقسم إلى قسمين:

الأول يسمى “المخصوص”؛ لاستقبال المحكوم عليهم بالإعدام؛ حتى تنفيذ الحكم.

الثاني: وهو “التأديب”، وهو خاص بالمساجين المُوقَّع عليهم عقوبات تأديبية ما بين ثلاثة أيام إلى شهرين.

ويقع داخل منطقة السجن وحدة صحية على مقربة من البوابة الرئيسية، والمعلومات المتواترة عنها تؤكد أنها فقيرة جداً جداً من حيث التجهيزات والمعدات الطبية.

أما سجن “ليمان برج العرب” فيضم خمسة عنابر مخصصة للسجناء الذين يقضون عقوبات بالسجن في قضايا مختلفة، منها عنبر يُطلَق عليه اسم المستشفى؛ لكونه مخصصاً للسجناء الذين يحتاجون إلى رعاية طبية.

ويعلو منطقة السجن سوران يرتفعان بعدة أمتار ويضمان أبراج مراقبة، يحيط السور الأول بمنطقة سجن “برج العرب” ويُطوّقها من الخارج، بينما يُحيط الثاني بسجن “برج العرب” الاحتياطي و”ليمان برج العرب”.

التنكيل المُمنهج بمعتقلي سجن “برج العرب”

وأصدرت كل من منظمتي “السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان – SPH”، و”هيومن رايتس مونيتور – HRM”، بيانًا رسميًا، يرصد حالة المعتقلين السياسيين داخل سجن “برج العرب”، غرب محافظة الإسكندرية، وما يتعرّضون له من تنكيل مُمنهج قائم على الإهمال الطبي ومنع دخول الأدوية.

وأدانت المنظمتان التعنتَ الشديدَ من قِبل إدارة السجن في الزيارات، إضافةً إلى التفتيش المُهين ومنع دخول كافة الأطعمة والأدوات عند السماح بالزيارة.

وجاء في البيان، تَواصل المنظمتين مع شكاوى ذوي المغتقلين: “فكما وصل للمنظمتين، من أهالي بعض المُحتجزين بسـجن برج العرب، أن ذويهم يتعرضون لإجراءاتٍ تعسفيةٍ وتنكيلٍ مُستمرٍ، من قِبل إدارة السجن، وبالأخص مسئولي مباحث الأمن الوطني (أمن الدولة) بالسجن؛ والتي على إثرها تقدَّم الأهالي بشكوتين بتاريخ 03 يوليو 2019، إحداهما وُجهت للمجلس القومي لحقوق الإنسان، والأخرى لرئيس قطاع مصلحة السجون، تم الاطلاع عليهما، والحصول على نسخةٍ منهما، فضلًا عن عدة تلغرافاتٍ وبلاغاتٍ رسمية، في ذات التاريخ، قُدّمت لكلٍ من النائب العام، المحامي العام الأول لنيابات الأسكندرية ونيابة غرب الأسكندرية الكلية”.

وأشار البيان: “ورغم العديد من تلك المُطالبات من الأهالي للجهات المُخاطبة، بالتحقيق في هذه الادعاءات، إلا أن (كافة) الجهات المعنية لم تُلقِ بالًا بهذه المُطالبات والبلاغات والشكاوى المُقدمة لها على مدار شهورٍ وسنواتٍ عديدة، ظل معه المُحتجزون في غيبةٍ من حماية القانون لهم، بما ينتقص من كرامتهم المُصانة”.

وأكد البيان أيضاً: “أن التزام الجهات المعنية القائمة على إدارة سـجن “برج العرب” وكافة مُدراء سجون ومقار وأماكن الاحتجاز في مصر بالتوقف عن الانتهاكات وتطبيق صحيح القانون، ما هو التزام وجوبي، فرضته وكفلته القواعد والنصوص الدستورية، والقانونية، ولائحة تنظيم السجون، فيما يتعلق بحقوق السجناء، وهو التزام فرضته أيضًا المعاهدات والمواثيق الدولية المعنية، باعتبار “مصر” عضو وجزء من المجموعة الدولية، المُلتزمة بتلك المواثيق والمعاهدات، وبالأخص ما نُص عليه بوثيقة القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، التي تضع القيود والضوابط والحقوق والواجبات المُتبادلة بين المُحتجزين من جهةٍ، ومُدراء ومسئولي السجون وأماكن ومقار الاحتجاز من جهةٍ أخرى، وأن أي مُخالفة في تطبيق تلك النصوص عن عمدٍ وبشكلٍ مُستمرٍ، يُعدُّ خرقًا صريحًا من قبل الدولة لتلك القواعد، تستوجب المحاسبة والمُسائلة لأي شخص قام بهذه الانتهاكات”.

وأضاف البيان “أن ما يتم من انتهاكاتٍ مُستمرةٍ داخل سـجن “برج العرب” بشكلٍ خاص، أو ما يُوثَّق داخل عموم السجون ومقار وأماكن الاحتجاز في مصر بشكلٍ عام، ما هو إلا من باب الانتقام السياسي، الذي دأب عليه النظام، كأداةِ ووسيلةِ تعامل قمعية للمعتقلين السياسيين، في غيبة عن دور القانون وسيادته، استنادًا لاطمئنان القائمين على هذه الانتهاكات من عدم المحاسبة والمحاكمة لأي فعل مُخالف للقانون أو الدستور، وهو في ذات الوقت ناقوس خطر جديد، يُنبهنا – ليس فقط – بما يتعلّق بالمنع من الزيارة أو التضييق خلالها، وإنَّما يؤكد لنا أن حالات الإهمال الطبي المُتعمَّدة، وعدم الرعاية الصحية اللازمة – وفقًا لما يتم رصده وتوثيقه – سيُودّي للأسف بحياةِ آخرين، قد يلحقوا بمئاتٍ لقوا حتفهم نتيجة هذا الإهمال المُتعمَّد على مدار السنوات السابقة، داخل سجون وأماكن ومقار احتجاز السلطات الأمنية المصرية”.

وختمت المنظمتان بيانهما: “هذه الحوادث والانتهاكات المُتكررة، تؤكد – بما لا يدع مجالًا للشك – أنها حوداث مُمنهجة ومُتعمَّدة وواسعة الانتشار، تتم وفق سياسة الدولة، وهوه ما تُعيد معه المنظمتان على مسامع الحكومة المصرية بضرورة الالتزام بصحيح الدستور والقانون والمواثيق الدولية المعنية”.

كما تُطالب المنظمتان، من الحكومة المصرية، بالانتباه إلى أن الاستمرار في هذه الانتهاكات له تأثير مُباشر وغير مُباشر على الحياة السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية في مصر.

كما تناشد المنظمتان، الجهات الدولية باتخاذ مواقف أكثر صلابة مع الحكومة المصرية، للعمل على وقف مثل تلك الانتهاكات بشكلٍ فوري”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
في مصر السيسي.. عندما طالب عمال غزل المنيا بحقوقهم فاعتقلوا
في مصر السيسي.. عندما طالب عمال غزل المنيا بحقوقهم فاعتقلوا
السكوت قهراً وعجزاً هو الخيار الوحيد في دولة العسكر، أما إذا أراد العمال المطالية بحقوقهم الشرعية من الحد الأدنى للأجور أو العلاوات أو
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم