الثورة والدولة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
البرلمان يخالف الدستور ويوافق على مد الطوارئ للمرة العاشرة على التوالي
البرلمان يخالف الدستور ويوافق على مد الطوارئ للمرة العاشرة على التوالي
الكاتب: الثورة اليوم

وافق مجلس النواب بأغلبية ثلثي أعضائه، اليوم الخميس، على قرار قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي” بتمديد حالة الطوارئ في جميع أرجاء البلاد لمدة ثلاثة أشهر جديدة, تبدأ من الساعة الواحدة صباح يوم الخميس الموافق 25 يوليو 2019، وذلك حتى 25 من أكتوبر 2019، وذلك للمرة العاشرة على التوالي، في مخالفة للدستور الذي قيَّد فرض الطوارئ بمدة ستة أشهر كحد أقصى.

ويتضمّن قرار السيسي تولّي القوات المسلحة وهيئة الشرطة اتخاذ ما يلزم لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله، وحفظ الأمن بجميع أنحاء البلاد، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وحفظ أرواح المواطنين.البرلمان يخالف الدستور ويوافق على مد الطوارئ للمرة العاشرة على التوالي الطوارئ

كما يفوّض رئيس الوزراء في اختصاصات رئيس الجمهورية المنصوص عليها في القانون رقم 162 لسنة 1958 بشأن حالة الطوارئ، وأن يُعاقَب بالسجن كل مَن يخالف الأوامر الصادرة من رئيس الجمهورية بالتطبيق لأحكام القانون رقم 162 لسنة 1958 المشار إليه.

وتنص المادة 131 من اللائحة الداخلية لمجلس النواب، على أن: “يُخطِر رئيسُ مجلس الوزراء رئيسَ المجلس بقرار إعلان حالة الطوارئ، خلال الأيام السبعة التالية للإعلان، ليقرر ما يراه في شأنه مشفوعًا ببيان عن الأسباب والمبررات التي دعت إلى ذلك، وإذا حدث الإعلان في غير دور الانعقاد العادي، وجب دعوة المجلس للانعقاد فورًا للعرض عليه، ويعرض رئيسُ المجلس قرارَ رئيس الجمهورية بإعلان حالة الطوارئ على المجلس في جلسة عاجلة يعقدها لهذا الغرض خلال أربعٍ وعشرين ساعة من إخطاره بالقرار”.

وقيَّد الدستور المصري إعلان حالة الطـوارئ بمدة ثلاثة أشهر، وتمديدها مرة واحدة فقط بمدة مماثلة، غير أن “السيسي” يعمد إلى إعادة إعلان الطوارئ بعد يوم أو أكثر من انتهاء فترة المد، وعرض قراره على مجلس النواب الموالي له، ليحصل على موافقته بأغلبية عدد الأعضاء، ومن ثَمَّ مد حالة الطـوارئ مجدداً بعد ثلاثة أشهر إضافية بموافقة الثلثين، وهو ما يعني أن حالة الطـوارئ ليست لها نهاية محددة فعلياً في البلاد.

وشملت حالة الطـوارئ جميع أنحاء مصر، في 10 إبريل 2017، على خلفية حوادث استهداف بعض الكنائس في محافظات القاهرة والإسكندرية والغربية من عناصر تنظيم “ولاية سيناء”، والتي راح ضحيتها العشرات من المسيحيين، بعد أن كانت حالة الطـوارئ مقتصرة فقط على مناطق شمال سيناء منذ فرضها للمرة الأولى في أكتوبر الأول 2014.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تعليق بريطانيا رحلاتها لمصر يثير أسئلة رواد التواصل الاجتماعي
تعليق بريطانيا رحلاتها لمصر يثير أسئلة رواد التواصل الاجتماعي
تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تحذير وزارة الخارجية البريطانية رعاياها المسافرين والمقيمين في مصر من "هجمات إرهابية محتملة"،
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم