دوائر التأثير قبل 3 أشهرلا توجد تعليقات
قبل محاكمته.. "العفو الدولية" تحذر من إعدام العودة وتطالب بالإفراج عنه
قبل محاكمته.. "العفو الدولية" تحذر من إعدام العودة وتطالب بالإفراج عنه
الكاتب: الثورة اليوم

أكد حساب “معتقلي الرأي”، المهتم بنشر أخبار المعتقلين في السجون السعودية، اليوم الخميس، أن الحملة التي أطلقتها قبل أيام من محاكمة الداعية “سلمان العودة“، تهدف إلى “إنقاذ العودة من براثن من يعرف الحقيقة.. ثم يلوي عنقها!”. 

وقال الحساب عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “ليعلم الجميع: حملة (‎#سننقذ_سلمان_العودة) ليست للدفاع عنه، فهو ليس متهماً.. وليست لأجل تفنيد التهم الموجهة ضده فهو أصلاً منها بريء، وحتى القاضي والنيابة العامة يعرفون ذلك حق المعرفة”.

وفي وقت سابق قال الحساب: إن “السلطات تستعد في 28 يوليو الجاري، لعقد محاكمة للشيخ سلمان العودة، بعد مماطلة في إجراءات محاكمته استمرت عدة شهور، وبعد تأجيلها بسبب التطورات في جريمة خاشقجي”.

وتابع “(‎#سننقذ_سلمان_العودة) حملةٌ نعبّر فيها عن رفضنا الاعتقال التعسفي لكل معتقلي الرأي واستنكارنا للتلاعب بالقضاء وأحكام الشريعة. العودة والمشايخ المعتقلين ليسوا هم من “يُفسد في الأرض” ليتم التحضير لإعدامهم بهذه الذريعة، لكن قضاءنا ليس مستقلاً وإلا لقام بمحاسبة المفسدين الحقيقيين”.

وأضاف الحساب في سلسلة تغريدات، متسائلاً: “لماذا #سننقذ_سلمان_العودة؟ السلطات بدأت حملة الاعتقالات التعسفية في سبتمبر 2017 باعتقال الشيخ سلمان العودة؛ ظناً منها أنها بذلك ستكسر كل مَن له فكر حر أو صوت حر، وإن إنقاذ (العودة) خطوة أولى لإنقاذ جميع معتقلي الرأي من مشايخ وأكاديميين وناشطين وناشطات ومثقفين”.

ونشر الحساب مقابلة مع “عبد الله” نجل الشيخ “سلمان العودة“، مع قناة “الجزيرة” الإخبارية الناطقة باللغة الإنجليزية، جاء فيها:

“في أقل من دقيقة ونصف يفسر لنا د. عبد الله العودة (نجل الشيخ سلمان العودة) سبب خشية السلطات السعودية من والده.. وإنْ أدركنا ذلك، فسندرك حجم الخطر الذي يتهدد الشيخ العودة”.

وأشار الحساب الذي يبث تغريداته ومنشوراته بناء على تسريبات من أجهزة الأمن السعودية، إلى الطرق والآليات التي يمكن من خلالها إنقاذ الشيخ “العودة” ونقل قضيته إلى المجتمع الدولي، بالقول: “التغريد لإيصال قضية الشيخ سلمان العودة المحقة إلى الرأي العام المحلي والعربي والإسلامي وإلى المحافل الدولية، من شأنه الضغط على السلطات وإرغامها على التأنّي، في أضعف الأحوال، قبل الإقدام على إصدار حُكم الإعدام ضد العودة.. تويتر منصتكم وصوتكم”.

وقال: إن “الخوف والصمت لن ينقذا (العودة)، ولن ينقذا أحداً من خلف القضبان، ولذلك فلنرفع الصوت عالياً ومعاً اعتباراً من اليوم، ولنقُل بصوت واحد واثق: إننا #سننقذ_سلمان_العودة.. اذكروا ما كان منه من خير للبلد وللأمة الإسلامية.. اذكروا دوره في تعزيز روح الثقة لدى الشباب، واذكروا حرصه على البلد”.

ووجَّه ناشطون دعوات إلى الأمم المتحدة، لتحرّك ملف الشيخ “سلمان العودة” أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قالوا فيها:

“نطالب المقررة الأممية المعنية بالإعدامات خارج إطار القانون، السيدة أغنيس كالامار @AgnesCallamard، بالعمل على تحريك ملف الشيخ #سلمان_العودة أمام الأمم المتحدة، والسعي بكل جهدها للضغط من أجل الإفراج عنه. #سننقذ_سلمان_العودة“.

وتفاعل الآلاف من الناشطين مع الوسم، ونشر حساب “وطنيون معتقلون” مقطعاً مصوراً لإحدى بنات الداعية المعتقل، وعلَّق عليه بقوله:

“هل تعلمون ماذا ستقول (لدن) ابنة شيخنا سلمان العودة قريباً؟ ستقول: عاد أبي الحبيب إلى قربي ولن يبعده عني أي شيء بعد اليوم؛ لأجل عيون (لدن) #سننقذ_سلمان_العودة“.

 

ويُعتبر الداعية المعروف “سلمان العـودة“، من أبرز المعتقلين، والذي غيَّبته السجون السعودية منذ 10 سبتمبر 2017، بعد أن اعتقلته الأجهزة الأمنية تعسفياً ووُضع في زنزانة انفرادية، تدهورت على أثرها حالته الصحية. معتقلي الرأي: حملة #سننقذ_سلمان_العودة ليست للدفاع عنه فهو ليس متهماً العودة

ووجّهت النيابة العامة، بقيادة “سعود المعجب“، إلى “العـودة” 37 تهمة خلال جلسة عقدتها المحكمة الجزائية المتخصّصة في العاصمة الرياض، سابقاً، بالإضافة إلى الداعية “علي العمري“، والداعية “عوض القرني“، اللذين اعتُقلا بعد أيام من اعتقال “العـودة”؛ بتهم “الإرهاب”.

ومنذ أكثر من عامين، تشنّ السلطات السعودية حملات أمنية واسعة واعتقالات تستهدف حتى الجاليات العربية؛ منهم فلسطينون وأردنيون وسوريون وجاليات أفريقية داخل المملكة، وبعضهم لم يُعرف مكانه حتى الآن.

وهذه الاعتقالات شملت مئات من النشطاء والحقوقيين والإعلاميين والكُتّاب والدعاة السعوديين، الذين حاولوا – على ما يبدو – التعبير عن رأيهم الذي يُعارض ما تشهده السعودية من تغييرات، وسط مطالبات حقوقية بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.

وفي 10 أبريل الماضي، كشف تقرير لمنظمة العفو الدولية (أمنستي) أن السعودية تحتل المرتبة الثالثة عالمياً من حيث تنفيذ عقوبة الإعدام.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
مسئول بمكتب "دلتارس": تشغيل "سد النهضة" وملء خزانه سيزيد فقر المصريين
مسئول بمكتب “دلتارس”: تشغيل “سد النهضة” وملء خزانه سيزيد فقر المصريين
أوضح "إكو فان بيك" - المسئول بالمكتب الاستشاري الهولندي "دلتارس" - أن تشغيل "سد النهضة" الإثيوبي وملء وإعادة ملء بحيرة التخزين في حالات
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم