العالم قبل أسبوع واحدلا توجد تعليقات
مبعوث واشنطن لعملية السلام: يغازل عباس ويكشف عن اجتماعات سرية
مبعوث واشنطن لعملية السلام: يغازل عباس ويكشف عن اجتماعات سرية
الكاتب: الثورة اليوم

كشف المبعوث الأمريكي لشؤون “عملية السلام” في الشرق الأوسط، “جايسون جرينبلات”، عن عقده اجتماعات مع قيادات في السلطة الفلسطينية “لكن بصفتهم الشخصية”، على الرغم من قرار رئيس السلطة “محمود عباس” قطع الاتصالات مع الإدارة الأمريكية، بعد اعترافها بالقدس المحتلة عاصمة للاحتلال، جاء ذلك في مقابلة أجراها “جرينبلات” مع قناة “الحرة” الأمريكية.

وقال جرينبلات إنه لا أحد يستطع أن يرغم الفلسطينيين على شيء، لكنه أعرب عن إيمانه في أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيقدر خطة السلام، مضيفا أن “هناك اتصالات مع فلسطينيين”.

وأشار جرينبلات “لقد كنا حذرين ألا نكشف عن هوية الذين نتحدث معهم، وأتحدث مع الفلسطينيين طوال الوقت، هناك أناس من مكتبي ونحن نقدر ما تبذله الإدارة لتحقيق السلام”.

وأضاف: “كل واحد عندما يغادر الغرفة (مكتبه) يطلب مني ألا أكشف هويته، هذا يُؤسف له، ولكن هذه هي الحقيقة، هم يعطوننا الأمل أنه بإمكاننا تجاوز النزاع وهم معنيون بحل النزاع، ولكن لا يتحدثون”.

وتابع جرينبلات: “نحن نفهم أنهم لا يتحدثون باسم الرئيس “عباس”، أو السلطة الفلسطينية والمنظمة، (بل) موجودون بصفتهم الشخصية”.

ولفت إلى أن أبوابه مفتوحة دائما، والفلسطينيون يتواصلون معه وهم إما يأتون عبر علاقات أو بعثات لنا وسفارات في العالم، وفق قوله.

وقال جرينبلات: “لدي ثقة في الرئيس عباس، و”الآن هناك علامات استفهام، ولكن آمل عندما يرى الخطة السياسية (صفقة القرن) سيدرك الوقت والجهد الذي بذل لخلق شيء خاص للشعب الفلسطيني، وله القدرة على التحويل”.مبعوث واشنطن لعملية السلام: يغازل عباس ويكشف عن اجتماعات سرية عباس

وأضاف: “أملنا أن ينظر بجدية، ولأنه قائد شعبه يقرأ الخطة ويتفاوض حولها مع رئيس وزراء إسرائيل ويحاول الوصول إلى هناك، لا ننظر لتغيير في النظام، نأمل أن (يكون) الرئيس عباس هو القائد الذي سيجلب شعبه إلى مستقبل أفضل”.

وأشار “جرينبلات” إلى أنه “قبل سنوات كانت هناك اتصالات بين إسرائيل والمنطقة، لا أريد أن أقول سرية ولكن تحت الطاولة”.

وأوضح أن “إسرائيل مقبولة في المنطقة إلى حد ما، وجزء من هذا له علاقة بإيران، فإيران هي العدو لهذه المنطقة والمشكلة الأساسية للمنطقة، ليس النزاع الإسرائيلي الفلسطيني”.

واعتبر “جرينبلات” أن التوقيت الحالي “فريد لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني”، إذ جمع التهديد الإيراني الدول العربية وخاصة الخليجية وإسرائيل.

وكان الرئيس “محمود عباس” قرر قطع جميع الاتصالات مع الإدارة الأمريكية في أعقاب إعلان الرئيس “دونالد ترامب” اعترافه بالقدس المحتلّة عاصمة لـ “إسرائيل” في ديسمبر 2017، وهي الخطوة التي لاقت ترحيباً وتأييداً فصائلياً وشعبياً.

لكن صحيفة “إسرائيل اليوم” نقلت الاثنين الماضي، عن مصدر رفيع المستوى في رام الله قوله، إن رسائل متبادلة نقلت مؤخرا بين رام الله وواشنطن “لتوحيد البث ووقف المقاطعة التي فرضها أبو مازن على الرئيس ترامب وممثليه”، بحسب “صفا” الفلسطينية.
ووفق المصدر نفسه؛ فإن “وفدا من كبار المسؤولين من رام الله برئاسة رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج، سيسافر قريبا إلى واشنطن لإجراء مباحثات مع مسؤولين أمريكيين كبار، وأن اتصالات سرية ومحادثات في هذا الشأن تمت مؤخرا بين مقربي ترامب ومقربي عباس”.

ومنذ تولي ترامب الرئاسة الأمريكية، بدأ باتخاذ قرارات للضغط في إطار تنفيذ “صفقة القرن”، كان أولها إعلان القدس عاصمة لـ”إسرائيل”، ووقف تمويل “الأونروا”، والعمل على تطبيق “صفقة القرن”، وهي خطة جديدة لتصفية القضية الفلسطينية.

وضمن الابتزاز الأمريكي للسلطة الفلسطينية للقبول بـ”الصفقة”، أغلقت الإدارة (الأمريكية) مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، فضلاً عن جملة إجراءات، هدفها الضغط.

ومنذ إعلان ترامب القدس عاصمة لدولة الاحتلال في ديسمبر 2017، قطعت السلطة جميع علاقاتها مع إدارة ترامب، معلنة أن الولايات المتحدة “لم تعد وسيطاً نزيهاً لعملية السلام”.

وتقوم “الصفقة” على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لـ”إسرائيل”، في ملفات القدس واللاجئين وحدود عام 1967، مقابل تعويضات واستثمارات.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
مع بدء حملته الجديدة على طرابلس.. طائرة حربية تابعة لحفتر تهبط بتونس
مع بدء حملته الجديدة على طرابلس.. طائرة حربية تابعة لحفتر تهبط بتونس
أعلنت قوات قائد جيش شرق ليبيا "خليفة حفتر"، اليوم الإثنين، أن الطائرة الحربية التي هبطت بشكل اضطراري جنوبي تونس، تابعة لها.  جاء ذلك في
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم