العالم قبل أسبوع واحدلا توجد تعليقات
وسط تصعيد الاحتلال.. مسيرات العودة في غزة مستمرة بجمعتها الـ66
وسط تصعيد الاحتلال.. مسيرات العودة في غزة مستمرة بجمعتها الـ66
الكاتب: الثورة اليوم

استمرار الاستعدادات في “قطاع غزة” للمشاركة الواسعة في فعاليات “مسيرات العودة وكسر الحصار” في الجمعة الـ”66″، والتي تحمل اسم “لا تفاوض لا صلح لا اعتراف بالكيان”.

وقالت “الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار” إنها أطلقت اسم “لا تفاوض.. لا صلح.. لا اعتراف بالكيان” تأكيدًا منها رفض مشاريع تصفية القضية والحقوق الفلسطينية كافة.

أيها البطل الذي ما انحنى واصل مسيرك و انتصبعَلَماً على قمم الكفاح الفجرُ يُوشكُ أن يُطلّ و ذا شُعاع الشمس لاحيا من تُسطِّرون ب صمودكم و كفاحكم طريق النصر و التحرير ، يا من تُعاندون المحتل و تواصلون المسير ، أنتم أيها الأحرار العظماء الرافضين للسلم و السلام و الصلح و الإستسلامتستنفركم الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة و كسر الحصار للحشد و المشاركة في جمعة " لا تفاوض لا صلح لا اعتراف ب الكيان " و ذلك على أرضِ مخيماتِ العودةِ شرقَ القطاع ، بعد عَصر يومِ الجمعة مباشرة ، الثاني عشر من يوليووالله لو أُمطرت علينا كنوز الدنيالن نعترف و لن نعترف بإسرائيل الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة الكبرى و كسر الحصار

Gepostet von ‎الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى‎ am Dienstag, 9. Juli 2019

ودعت الهيئة الجماهير إلى الحشد والمشاركة في فعاليات اليوم في أرضِ مخيماتِ العودةِ شرقَي قطاع غزة.

وأكدت على أن مشاركة الجماهير الفلسطينية في هذه الجمعة للتأكيد على تمسك شعبنا بثوابته وتشبثه بحقوقه العادلة وبرفضه جميع أشكال الابتزاز.

وأشارت الهيئة إلى أن “استمرار مسيرات العودة كأداة شعبية بأدواتها السلمية، لاستنهاض الحالة الوطنية لمنع إسقاط حق العودة وكسر الحصار الظالم عن أهلنا في القطاع”.

وشددت على ضرورة “استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتحقيق الشراكة الحقيقية لحماية حقوقنا وثوابت شعبنا”.

ودعت الهيئة الرئيس محمود عباس إلى “القدوم إلى غزة وعقد الإطار القيادي المؤقت، لوضع حد للانقسام واستعادة الوحدة ومواجهة المؤامرة”.

كما اعتبرت أن “تحقيق الوحدة شرط لإسقاط المؤامرة وافشال مؤتمر البحرين ومنع تنفيذ مشروع السلام الاقتصادي بثوبه الأمريكي الجديد، كما بوحدتنا نوقف الهرولة والتطبيع العربي نحو الاحتلال، وبمقاومتنا ووحدتنا أيضا نوقف الاستيطان بالضفة الغربية ونحمي المسجد الأقصى وكنيسة القيامة من التهويد”.

ومن المتوقع أن يشارك عشرات الآلاف في فعاليات هذه الجمعة بالحضور إلى مخيمات العودة الـ5 قرب السياج الفاصل مع فلسطين المحتلة عام 1948.

وتأتي الجمعة الـ66 مع تصاعد حالة التوتر بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي على جبهة قطاع غزة، بما ينذر بانفجار الأوضاع في أي لحظة.

واستشهد أمس الخميس الشاب “محمود أحمد الأدهم” (28 عاما)، وهو أحد عناصر “كتائب القسّام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، عقب تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل جيش “الاحتلال” شمال شرق قطاع “غزة”.وسط تصعيد الاحتلال.. "مسيرات العودة" مستمرة في "غزة" بجمعتها الـ"66" غزة

وأكدت “القسّام” “في بيان لها أن هذه “الجريمة لن تمر مرور الكرام، وسيتحمل العدو عواقب هذا العمل الإجرامي”.

كما حمّلت فصائل المقاومة الفلسطينية في بيان لها الاحتلال مسؤولية استشهاد الأدهم، مشددة على أنه “سيدفع ثمنا باهضا من دماء وأشلاء جنوده وضباطه ردا على هذا الإجرام”.

وعقب بيان “القسام” بوقت قليل، زعم جيش الاحتلال أن “خطأ في التشخيص هو الذي تسبب في قيام جنود بإطلاق النار صوب عنصر من حماس قرب السياج الأمني المحيط بشمال القطاع، ما أدى إلى مقتله”، بحسب ما أوردته قناة “مكان” العبرية.

في حين ذكر رئيس وزراء الاحتلال “بنيامين نتنياهو”، أن “إسرائيل تستعد لشن حملة عسكرية واسعة النطاق ومباغتة في قطاع غزة بهدف إعادة الهدوء”، موضحا أن “هذه الحملة ستحمل طابعا هجوميا”.

ومنذ نهاية مارس 2018 تُنظَّم مسيرات العودة على حدود غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى أراضيهم التي هُجِّروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن القطاع.

ويقمع جيش الاحتلال الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف؛ وهو ما أسفر عن استشهاد 306 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 31 ألفا بجراح مختلفة، بحسب إحصائية صادرة عن وزارة الصحة. 

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الاحتلال يهدم 100 شقة بمحيط القدس.. والسلطة الفلسطينية: تطهير عرقي
الاحتلال يهدم 100 شقة بمحيط القدس.. والسلطة الفلسطينية: تطهير عرقي
باشرت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الإثنين، هدم منازل فلسطينيين إلى الجنوب من مدينة القدس المحتلة. وقام عشرات العناصر من شرطة
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم