وسط الناس قبل أسبوع واحدلا توجد تعليقات
ما يقارب ٢ ونصف مليون مسلم.. تعرف على الحج في أرقام هذا العام
ما يقارب ٢ ونصف مليون مسلم.. تعرف على الحج في أرقام هذا العام
الكاتب: الثورة اليوم

بدأ أكثر من مليوني حاج ، اليوم الجمعة، أداء مناسك “الحج” في “مكة المكرمة”، في حين حذرت السلطات “السعودية” من أي محاولة لتسييس “الحج” الذي يجري هذا العام وسط تصاعد التوتر في منطقة “الخليج”. 

وبدأ حجاج بيت الله الحرام يتوافدون، إلى مشعر “منى” لقضاء يوم “التروية”، اقتضاء بسنة النبي “محمد” صلى الله عليه وسلم.

وتستعد مدينة الخيام بالمشعر لاستقبال الحجاج؛ استعداداً للصعود إلى مشعر عرفات فجر يوم التاسع (غداً السبت) والعودة بعد ذلك لقضاء أيام التشريق بها.

ويقضي حجاج بيت الله الحرام يوم التروية في مشعر منى، على بعد سبعة كيلومترات شمال شرق المسجد الحرام.

وسمي بيوم التروية لأن الناس كانوا يرتوون فيه من الماء، ويحملون ما يحتاجون إليه.

ويتدفق الحجاج صباح السبت التاسع من ذي الحجة، إلى صعيد جبل “عرفة” على بعد 12 كيلومتراً من “مكة”، ليشهدوا الوقفة الكبرى ويقضوا الركن الأعظم للحج، وهو الوقوف بعرفة، ثم ينفر الحجيج مع مغيب شمس يوم “عرفات” إلى “مزدلفة”.

ويعود الحجاج إلى “منى” صبيحة اليوم العاشر لرمي “جمرة العقبة” و”النحر”، ثم الحلق أو التقصير والتوجه إلى “مكة” لأداء “طواف الإفاضة”. أكثر من مليون حاج يتوافدون إلى "منى" لقضاء يوم "التروية" حاج

ويقضي الحجاج في “منى” أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالصغرى فالوسطى ثم جمرة “العقبة” (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى “مكة” لأداء “طواف الوداع”، وهو آخر مناسك “الحج”.

ويقع مشعر منى بين “مكة المكرمة” ومشعر “مزدلفة”، داخل حدود الحرم، وهو واد تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يسكن إلا مدة “الحج”، ويحده من جهة “مكة المكرمة”؛ “جمرة العقبة”، ومن جهة مشعر “مزدلفة”؛ “وادي محسر”.

ويقول المؤرخون، إن تسمية “منى” أتت لما يراق فيها من الدماء المشروعة في “الحج”، وقيل لتمني آدم فيها الجنة، ورأى آخرون أنها لاجتماع الناس بها، والعرب تقول لكل مكان يجتمع فيه الناس: “مِنى”.

وبمنى، رمى “إبراهيم” عليه السلام الجمار، وذبح فدية لابنه “إسماعيل” عليه السلام، وبمنى نزلت سورة النصر، أثناء حجة الوداع للرسول صلى الله عليه وسلم.

ويطرح تنظيم الحج تحديا لوجيستياً وأمنياً للسلطات السعودية، ويترافق عادة مع تدابير أمنية مشددة، إذ تخللته خلال أعوام سابقة حوادث تدافع أودت بحياة 2300 شخص في 2015، عدد كبير منهم إيرانيون.

وعززت السعودية الإجراءات الأمنية في مكة وتم تحديد الزائرين، بالإضافة إلى حشد عشرات الآلاف من رجال الأمن وكاميرات لمراقبة كل منطقة في “مكة”.

وأفادت الصحافة “السعودية” أن العدد الإجمالي للحجاج الذين من المتوقع أن يشاركوا السنة قد يتجاوز 2.5 مليون، من ضمنهم الحجاج المقيمون في المملكة.

وأعلن المتحدث باسم وزارة “الحج” “حاتم بن حسن قاضي” عن ” نجاح إصدار أكثر من مليون و800 ألف تأشيرة إلكترونيا بدون مراجعة القنصليات”، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تمثل “قفزة نوعية”.

ويتدفق حجاج من جميع أنحاء العالم إلى “مكة المكرمة” في غرب “السعودية” من أجل أداء “الحج”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
مصرع وإصابة 14 في حادث ضخم بطريق الصف - أطفيح
مصرع وإصابة 14 في حادث ضخم بطريق “الصف – أطفيح”
لقى 8 أشخاص مصرعهم وأصيب 6 آخرين، اليوم الخميس، فى حادث تصادم سيارة ميكروباص وأخرى نقل ثقيل"تريلا" على طريق "الصف – أطفيح" عند "مخر السيل"
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم