الثورة والدولة قبل 4 أياملا توجد تعليقات
قوى "الحرية والتغيير" تفشل باجتماع القاهرة في حسم "نقاط عالقة" 
قوى "الحرية والتغيير" تفشل باجتماع القاهرة في حسم "نقاط عالقة" 
الكاتب: الثورة اليوم

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الثلاثاء عن اختتام اجتماع استضافته على مدار يومين لقوى “إعلان الحرية والتغيير” و”الجبهة الثورية” السودانيتين، دون نتائج معلنة.

وفشلت قوى “التغيير” و”الجبهة الثورية” بالتوصل إلى اتفاق بخصوص الإعلان الدستوري وتشكيل الحكومة قبل أيام من التوقيع الرسمي على الاتفاق الذي أبرمته هذه القوى مع المجلس العسكري.

وتوافق القوى التي التقت برعاية وزارة الخارجية المصرية “على استمرار مناقشة النقاط العالقة”.

وقالت الخارجية المصرية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، إن “ما توصلت إليه قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية، في اجتماعهما بمصر سيتم عرضه على قيادة القوى في الخرطوم”، دون الحديث عن نتائج أو الإعلان عن الوصول لاتفاق.

وأرجعت الاجتماع إلى “غرض تحقيق السلام في السودان؛ كقضية رئيسية تهم جميع الأشقاء في السودان ودعماً للوثيقة الدستورية المقرر التوقيع عليها في السابع عشر من الشهر الجاري”.قوى "الحرية والتغيير" تفشل باجتماع القاهرة في حسم "نقاط عالقة"  الحرية

وأشارت إلى أن “المشاركين في الاجتماع تبادلوا الآراء، واتفقوا على عرض ما تم التوصل إليه على قيادة قوى الحرية والتغيير في الخرطوم”، دون الكشف عن تفاصيله.

وقالت الخارجية إنها “ستواصل اتصالاتها مع الأشقاء في السودان، ودول الجوار للسودان والإقليم من أجل تحقيق السلام والاستقرار هناك، ودعم الحكومة السودانية الجديدة في سعيها لتحقيق تطلعات الشعب السوداني”.

ولم توضح القاهرة هل ستكون هنالك اجتماعات جديدة بين قوى التغيير والجبهة الثورية، أم أنها ستتوقف لحين مراجعة الخرطوم، ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الطرفين السودانيين.

من جهته، قال رئيس حركة “العدل والمساواة” في إقليم دارفور، جبريل إبراهيم، إن “الصراع في السودان هو صراع سياسي حول السلطة، وإذا كان يجوز للآخرين أن يحكموا، فما الذي يمنع أن تكون الجبهة الثورية جزءا من مؤسسات الفترة الانتقالية”.

وأشار في تصريحات صحفية إلى أن الجبهة الثورية التي تشكل حركته جزءا منها “ناضلت وقاتلت وركعت النظام حتى أسقطته، وهناك الآن الملايين في معسكرات النزوح واللجوء ينتظرون دورا للجبهة الثورية لتحسين أوضاعهم”.

وأكد أن الجبهة الثورية “تعلن الاستمرار في الحوار حول النقاط العالقة داخل العاصمة السودانية الخرطوم أو أي دولة خارجية”.

وتتشكل الجبهة الثورية من حركات مسلحة، وهي منضوية تحت “تحالف نداء السودان” أحد مكونات “قوى الحرية والتغيير”‎.

وكانت الجبهة أعلنت في بيان سابق، رفضها وثيقة “الإعلان الدستوري” لـ”تجاوزها مبادئ محورية في قضية السلام، ووضعت عراقيل أمام تنفيذ أي اتفاق سلام قادم”.

وفي 4 أغسطس الجاري، وقع المجلس العسكري وقوى “الحرية والتغيير”، بالأحرف الأولى وثيقة “الإعلان الدستوري”، بوساطة من الاتحاد الإفريقي.

واتفق الطرفان على جدول زمني لمرحلة انتقالية من 39 شهرا يتقاسمان خلالها السلطة، وتنتهي بإجراء انتخابات.

ومن المقرر أن يوقع الطرفان، في 17 أغسطس الجاري، بشكل نهائي اتفاق الإعلان “السياسي والدستوري” للمرحلة الانتقالية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
قرار جمهورى بالموافقة على اتفاقية لنقل السجناء بين "مصر" و"المغرب"
قرار جمهورى بالموافقة على اتفاقية لنقل السجناء بين “مصر” و”المغرب”
صدّقَ قائد الانقلاب العسكري "عبد الفتاح السيسي"، على اتفاقية "نقل السجناء" بين "مصر" و"المغرب". حيث نشرت الجريدة الرسمية في عددها الصادر
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم