دوائر التأثير قبل 4 أسابيعلا توجد تعليقات
السعودية والإمارات تشكلان لجنة لتثبيت وقف إطلاق النار في جنوب اليمن 
السعودية والإمارات تشكلان لجنة لتثبيت وقف إطلاق النار في جنوب اليمن 
الكاتب: الثورة اليوم

طالب أعضاء في مجلس النواب اليمني، الرئيس “عبد ربه منصور هادي”، بالاستغناء عن مشاركة الإمارات في الحرب الدائرة في اليمن, وحمَّل 9 من أبرز النواب اليمنيين، في بيان مشترك، اليوم السبت، السعودية مسؤولية الأحداث التي شهدتها “عدن” (جنوب)؛ باعتبارها من يقود التحالف العربي. 

واتهمت أطراف يمنية “أبو ظبي” بدعم سيطرة قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” على مدينة “عدن” جنوبي اليمن، بعد اشتباكات مع القوات الحكومية الموالية للرئيس “عبد ربه منصور هادي”، راح ضحيتها أكثر من 40 شخصاً بينهم مدنيون، وأُصيب 260، بحسب إحصاءات حقوقية.

ومنذ بداية التدخل العسكري للتحالف عام 2015، ركّزت دولة الإمارات على جنوب اليمن، حيث دعّمت جماعات مثل المجلس الانتقالي الجنوبي في محاولة لهزيمة الجهاديين والإسلاميين، ما دفع الحكومة اليمنية لاتهام الإمارات بإنشاء دولة موازية في البلاد.

برلمانيون يطالبون باستبعاد الإمارات..هل فقد اليمنيون الثقة في التحالف؟ الإمارات

برلمانيون يطالبون باستبعاد الإمارات 

وطالب برلمانيون يمنيون، اليوم السبت، الرئيس “عبد ربه منصور هادي” باستبعاد مشاركة الإمارات في التحالف العربي.

جاء ذلك في بيان وقّعه 9 أعضاء في مجلس النواب اليمني؛ حيث حمّلوا السعودية مسؤولية الأحداث التي شهدتها العاصمة اليمنية المؤقتة “عدن”، وذلك باعتبارها من يقود التحالف العربي.

وأكد البيان ضرورة أن يتحمّل “هادي” ونائبه مسؤولياتهما الدستورية والسيادية في مواجهة ما يحدث في “عدن”.

ونادى النواب التسعة بأن يستخدم رئيس الجمهورية “صلاحياته بالاستغناء عن استمرار الإمارات المتحدة من استمرارها في المشاركة في قوات التحالف العربي، وخروج قواتها من الأراضي اليمنية كافة”.

كما طالبوه برفض كافة الإجراءات التي اتخذها الانقلابيون في “عدن”، وعدم التفاوض معهم بأي حال من الأحوال، باعتبارهم متمردين ومنقلبين على السلطة الشرعية وخارجين عن الدستور والقانون مثلهم مثل “الحوثيين”.

 

اليمنيون: الإمارات مسؤولة عن انقلاب “عدن” 

حمّلت الحكومة اليمنية “المجلس الانتقالي الجنوبي” والإمارات مسؤولية الانقلاب على الشرعية في العاصمة المؤقتة “عدن”.
وطالبت الخارجية اليمنية، في بيان الخميس الماضي، الإمارات بسحب ووقف دعمها العسكري لتلك “المجموعات المتمردة بشكل كامل وفوري”.

وقالت الخارجية: إن تحالف دعم الشرعية، بقيادة السعودية، قد جاء في الأساس استجابة لدعوة من الرئيس “عبد ربه منصور هادي” للعاهل السعودي الملك “سلمان بن عبد العزيز”، استنادًا إلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لحماية اليمن من الانقلاب “الحوثي” المدعوم من إيران.

وأضافت أن ما تعرَّضت له “عدن” خلال الأيام الماضية هو انقلاب على الشرعية بما يخالف بشكل صريح وواضح السبب الذي دُعي من أجله التحالف، الذي تشارك فيه الإمارات.

اليمنيون فقدوا الثقة بالتحالف 

وقال “عبد الملك المخلافي” – مستشار الرئيس اليمني “عبد ربه منصور هادي” – الخميس: إن اليمنيين فقدوا الثقة في التحالف العربي الذي تقوده السعودية لمواجهة ميليشيات “الحوثي”.

وأضاف “المخلافي“، عبر “تويتر”، أنه “على التحالف أن يُدرك حجم ما حدث في عدن ومخاطره حتى وإن كانت بعض أطرافه مشاركة في ذلك”.

وأوضح أن “اليمنيين فقدوا ثقتهم بالتحالف الذي أيدوه وأعطوه مشروعية عزَّزت المشروعية القانونية من السلطة الشرعية والمجتمع الدولي ولا شك أنه سيكون لذلك عواقب يجب التفكير بها”.

وحذّر “المخلافي”، وهو وزير خارجية سابق، من أن “استمرار الأوضاع ذاتها سوف يؤدّي إلى تحويل الحرب من وطنية في مواجهة انقلاب إلى حروب أهلية في كل مكان”، معتبراً “كل الانقلابات والمشاريع الصغيرة في صنعاء أو عدن أو أي مكان من الوطن هي مشاريع تدمير للحاضر”.

وأشار إلى أن “الانقلاب الجديد في عدن ليس إلا نسخة من الانقلاب الأول في صنعاء وتحت الدعاوى والأساليب ذاتها”.

وأردف: “لا يزال لدى الشرعية والقوى السياسية الداعمة لها والساعية لاستعادة الدولة وفقاً للمرجعيات الثلاث الكثير من الخيارات لمواجهة ما تعرّض ويتعرّض له الوطن منذ 2014”.

الإمارات تتآمر على شرعية اليمن 

واعتبر الباحث السياسي اليمني “محمد الصادق” ما تقوم به ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي في “عدن” تصعيداً من الإمارات ضد الحكومة، “وترك القاتل الحقيقي دون عقاب”.

وأوضح في تصريحات صحفية، أن ما يقوم به الانتقالي الجنوبي يأتي “ترجمة للاتفاق الإماراتي الإيراني بالتآمر على الشرعية اليمنية وتقويض صلاحيتها، من أجل اقتسام اليمن جنوباً لأبو ظبي وشمالاً لطهران”.

وأضاف: “الحوثيون اعترفوا بالهجوم الذي وقع في معسكر الجلاء بعدن وقُتل فيه قيادي في الحزام الأمني، وبدلاً من مقاتلة الحوثيين تلجأ هذه القوات لطرد الشماليين ومحاربة الحكومة، وهذا دليل على أن الانفصاليين لا يهمهم الاستقلال عن اليمن بقدر ما ينفذون أوامر الإمارات”.

واتهم في سياق حديثه الحكومة اليمنية بعدم جدّيتها في وضع حلول للتدخلات الإماراتية في اليمن، وقال: “كان على الشرعية أن تطالب بطرد الإمارات واعتبار ما تقوم به احتلالاً مهما كان الثمن”.

الإمارات تهمش الحكومة الشرعية 

منعت الإمارات، في فبراير الماضي، طائرة الرئيس “هادي” من الهبوط في مطار “عدن“، كما منعت قائد ألوية الحرس الرئاسي “مهران القباطي” من دخول المدينة.

واستقدمت أبو ظبي خلال زيارة قيادات إماراتية إلى جزيرة “سقطرى” بعض المرافقين ممن لا يمتلكون موافقة السلطات اليمنية بالدخول.

كما سبق أن اعترضت الإمارات على قرارات للرئيس “هادي” حول التعيينات، مثل تغيير رئيس الحكومة “خالد بحاح” سابقاً، وتعيين “علي محسن” نائباً للرئيس، وتغيير “عيدروس الزبيدي” محافظ “عدن”.

وخلال زيارة الرئيس “هادي” إلى العاصمة أبو ظبي في ديسمبر 2016، لم يجد أي حفاوة أو حضور لأي مسؤول إماراتي رفيع، في خطوة تُعبّر عن مدى التوتر الذي تعيشه العلاقة بينه وبين الساسة الإماراتيين، ما اضطره إلى المغادرة الفورية، إلى جانب تناوله بالنقد والسخرية من شخصيات رسمية في وسائل الإعلام في الإمارات.

تصريحات إماراتية حول تقسيم اليمن 

ولاقت تصريحات كل من الأكاديمي الإماراتي “عبد الخالق عبد الله”، وقائد شرطة دبي السابق “ضاحي خلفان”، اللذين تحدَّثا فيها عن تقسيم اليمن، سخطاً كبيراً في أوساط اليمنيين.

وكتب “عبد الله” – المستشار السابق لولي عهد أبو ظبي “محمد بن زايد” – عبر حسابه الشخصي في موقع “تويتر”، يوم الأحد (28 يوليو 2019): “لن يكون هناك يمن واحد موحد بعد اليوم”.

كما قال “ضاحي خلفان” – نائب قائد شرطة دبي السابق – قبل أيام من الهجوم، في تغريدة في 4 أغسطس 2019: إن “اليمن لم يكن بلداً واحداً أو له حاكم واحد عبر التاريخ”، كما طالب “خلفان” بإنهاء شرعية الرئيس “هادي”، مؤكداً أنها الطريقة الوحيدة لاستقلال الجنوب، واعتبر أن التفريط بهذا الاستقلال يعد تفريطاً في الأمن القومي العربي والخليجي.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الأمن المائي في خطر.. رئيس "إثيوبيا" يرفض اقتراحات مصر
الأمن المائي في خطر.. رئيس “إثيوبيا” يرفض اقتراحات مصر
كشف مصدر دبلوماسي مصري رفيع المستوى أن "أديس أبابا" تتمسك برفضها التام للتصورات المصرية بشأن تشغيل وعدد سنوات ملء خزان السد، موضحاً أن
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم