حياة قبل 3 أسابيعلا توجد تعليقات
"المراوح" مش في أي وقت.. متى تتجنبها لحماية صحتك؟
"المراوح" مش في أي وقت.. متى تتجنبها لحماية صحتك؟
الكاتب: الثورة اليوم

ما هو أفضل توقيت لاستعمال “المروحة”؟.. تنصح منظمة “الصحة العالمية” بعدم الاعتماد بشكل كبير على “المراوح الكهربائية” عند زيادة درجات الحرارة عن 35 درجة مئوية (95 درجة فهرنهايت)، وتنصح أيضًا وكالة حماية “البيئة الأمريكية” بشدة بعدم استخدام “المراوح” عند زيادة درجات الحرارة عن 37 درجة مئوية (99 درجة فهرنهايت).

كان الباحثون من جامعة “سيدني” فضوليين لمعرفة ما إذا كانت هذه التوصيات التوجيهية مستندةً على أي دعم أو بحث علمي.

في دراسة صغيرة شملت 12 متطوعًا من الذكور الأصحاء، وجدوا أن هذه التوصيات تبدو مثالية جدًا، لكنها في الواقع أكثر تعقيدًا.

وجد الفريق أن فائدة “المراوح” كانت أكثر في البيئات الحارة والرطبة عن البيئات الحارة والجافة، نُشرت هذه النتائج في سجلات الطب الباطني.

استخدم الفريق مقياسًا يُعرف باسم “مؤشر الحرارة” الذي يجمع بين درجة حرارة الهواء والرطوبة لإعطاء قيمة رقمية لما تبدو عليه درجة الحرارة عند البشر. "المراوح" مش في أي وقت.. متى تتجنبها لحماية صحتك؟ المراوح

وتنص وكالة “حماية البيئة” الأمريكية على أن استخدام “المراوح الكهربائية” حين يكون “مؤشر الحرارة” أعلى من 37.2 درجة مئوية (99 درجة فهرنهايت) يمكن أن يزيد فعليًا من الشدة الحرارية التي يعاني منها الشخص.

أظهرت البيانات التي جُمعت من المشاركين في الدراسة أنه في الظروف الحارة والرطبة، يمكن للمراوح خفض درجة حرارة الجسم الأساسية إلى مؤشر حراري 56 درجة مئوية (133 درجة فهرنهايت).

في حين كان مقدار درجة خفض الحرارة في الظروف الحارة والجافة أقل بكثير عند مؤشر قدره 46 درجة مئوية (115 درجة فهرنهايت).

وقال الباحث البارز والبروفيسور “أولي جاي” في بيان له: «تشير نتائجنا إلى وجوب التوصية باستخدام “المراوح” في الظروف البيئية التي تمثل الغالبية العظمى من موجات الحر القصوى في “الولايات المتحدة” و”أوروبا”، كما أن التوصيات التي تصدرها معظم هيئات الصحة العامة، ليست دائمًا واقية».

أفضل توقيت لاستعمال المروحة

فقط حين تكون درجة حرارة الهواء مرتفعة جدًا، والرطوبة منخفضة للغاية، تكون المراوح ضارة.

وهذا ما يمكن ملاحظته في البيئات الجافة، مثل “فوينكيس” أو “لاس فيجاس” في “الولايات المتحدة”، أو منطقة “أديليد” في جنوب استراليا».

وُضع المشاركون في هذه الدراسة في غرفة لمدة ساعتين حيث أُعيدت تهيئة الظروف لتماثل بعض موجات الحرارة السابقة.

كانت موجات الحر في “شيكاغو” في يوليو 1995، ويوليو 2017 بمثابة نماذج لمحاكاة الحر والرطوبة.

وفي الوقت نفسه، استُخدمت موجات الحرارة التي حدثت في “كاليفورنيا” في يوليو 2018 لمحاكاة سيناريو حار وجاف.

يعد وجود دليل على إمكانية استخدام المراوح في درجات الحرارة العالية خبرًا جيدًا بالنسبة للكثيرين ممن لا يستطيعون تحمل تكاليف تكييف الهواء لكن يؤكد الفريق على أن معطيات هذه الدراسة محدودة وأن الدراسات الأكبر ضرورية لتأكيد هذه النتائج.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
عايز تحبب إبنك في القراءة.. تعرف على كتب هتساعدك
عايز تحبب إبنك في القراءة.. تعرف على كتب هتساعدك
ليس من السهل أن تحبب طفلك في التعود على القراءة على حساب أفلام الكرتون وألعاب الهواتف الذكية.. إليك 5 كتب تساعدك على ذلك: ريادة الفضاء مع
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم