نحو الثورة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
كيف تحولت رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي لـ"مهزئة" دولية
كيف تحولت رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي لـ"مهزئة" دولية
الكاتب: الثورة اليوم

لم تكتفي السلطات المصرية بما صدرته من صورة سلبية عن الدولة في المحافل الدولية بسبب الاستبداد والفساد الداخليين، ليتطور أدائها لتحول رئاستها للاتحاد الإفريقي لحالة ساخرة تستدعي سخرية الأفارقة من الدولة التي مثلت يوما قدوة وقيادة للقارة السمراء.

على الرغم من امتلاك “أفريقيا” الثروة اللازمة للاستثمار، وإطلاق النمو، وإنهاء التفاوت وانعدام المساواة، فإنها تفتقد مراكز التجارة الحرة، وحاضنات التكنولوجيا المتقدمة، ودراسة مراكز الثورة الرقمية في أفريقيا.

يقول الدكتور “إبراهيم نوار“، أستاذ العلوم السياسية، في تصريحات صحفية: “إن العام الحالي الذي تتولى “مصر” فيه رئاسة الاتحاد الأفريقي من فبراير 2019 إلى فبراير 2020 كان يمثل مناسبة مهمة جدا، وأن كانت شرفية من الناحية الرسمية، كان يجب أن تعد لها قبل عام أو اكثر، وأن نعمل خلالها بجد لكي تخلق أرضية أفضل لمكانة “مصر” في “أفريقيا”، بما يعزز دورها في السنوات المقبلة، لكن كالعادة أدارت السلطة الملف بعشوائية وفشل”.كيف تحولت رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي لـ"مهزئة" دولية مصر

وتابع: “ما حدث أن الصحف وأجهزة الإعلام، اهتمت أشد الاهتمام بإنتقال رئاسة الاتحاد الأفريقي إلى “السيسي”، ثم توقفت الضجة عند هذا الحد، وهو طابع (إعلام التعبئة السياسية) الذي يقدس عبادة الفرد، وأن لم يجد الفرد الذي يعبده، فإنه يقوم بصناعته”.

وواصل: “ربما بعض أجهزة الدولة تجاوزت هذا الموقف الإعلامي، خصوصا على الصعيد الاحتفالي، أو على صعيد الأنشطة التي تولى السيسي شخصيا رعايتها، مثل مؤتمرات إعداد القادة والشباب. باستثناء ذلك لم تسهم أجهزة أخرى إسهاما حقيقيا، لتعزيز لدور مصر على المدى الطويل في أفريقيا”.

وأضاف: “إسرائيل أنشط من مصر في أفريقيا، هي أنشط في مجالات البحوث والتطوير ونقل التكنولوجيا والاتصالات والزراعة وتبادل الزيارات مع الجامعات، وأيضا في مجالات تنظيم التعاون الثلاثي بين إسرائيل وأفريقيا بمشاركة أطراف أخرى من أهمها حاليا الهند. هي أنشط بشكل عام، ليس من خلال المناسبات الاحتفالية، ولكن من خلال الفعاليات الممتدة التأثير. وقد أسهم ذلك في تحول عدد كبير من دول القارة إلى التصويت مع إسرائيل في الأمم المتحدة”.

وتابع: “رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي ليست فقط أن يصبح رئيس مصر رئيسا للاتحاد الافريقي، ولكن أن تكون مصر أيضا حاضرة بقوة في كل المجالات، وأن يشار إليها بالبنان، وأن تسن سننا جديدا خلال رئاستها تذكرها بها دول القارة بالخير”.

وواصل: “رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي في حاجة إلى عناية أكبر على المستوى المؤسساتي، وعلى مستويات منظمات المجتمع المدني ، ومنظمات رجال الأعمال. المهم ليس مجرد إعداد المناسبات، لكن المهم هو مضمون او محتوى هذه المناسبات، ومدي قدرتها على التأثير، واستدامتها. فهي ليست مجرد احتفالية، تبدأ وتنتهي خلال ساعات، ولكنها مناسبة لإعادة تأكيد دور مصر الريادي في القارة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
محمد علي لوزير الدفاع: اعتقل "السيسي" وللشعب: انزلوا هيصوا بعد الماتش
استنفار أمني وانتشار لمدرعات الجيش و”محمد علي” يوجه رسالة لوزير الدفاع
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، فيديو يظهر انتشاراً مكثفاً لمدرعات عسكرية تابعة للجيش المصري على طريق (القاهرة -
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم