نحو الثورة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
محمد علي لوزير الدفاع: اعتقل "السيسي" وللشعب: انزلوا هيصوا بعد الماتش
محمد علي لوزير الدفاع: اعتقل "السيسي" وللشعب: انزلوا هيصوا بعد الماتش
الكاتب: الثورة اليوم

نزاع مالي بين ممثل مصري يمتلك شركة مقاولات تتعاون مع الجيش، وعسكر مصر وعلى رأسهم “عبد الفتاح السيسي“، عقب سنوات من العمل مع القوات المسلحة خسر خلالها الملايين، دفعته لفضح ليس إمبراطورية العسكر فحسب ولكن إمبراطورية “عبد الفتاح السيسي” وزوجته “انتصار”، وحجم الفساد الذي ينخر فيها. 

القصة من البداية 

بدأت القصة يوم الإثنين الماضي الموافق ٢ سبتمبر بفيديو نشره “محمد علي” على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، يحكي تفاصيل خسارته الضخمة، متهمًا عدداً من قيادات الجيش والاستخبارات بالنصب على شركته التي أُسند إليها تنفيذ فندق تابع للاستخبارات في “الشويفات” بمنطقة “التجمع الخامس” في القاهرة. "محمد علي".. فنان ورجل أعمال يفضح إمبراطورية (السيسي - انتصار) (شاهد) السيسي

وكشف “علي” في الفيديو الأول عدداً من وقائع الفساد التي تكشف إمبراطورية “السيسي” و”انتصار”، ومقدار ما تم نهبه منهم هم وأصدقاؤهم من مليارات المصريين.

الفيديو الأول 

وتُعدّ فضيحة فندق “تريموف” أبرز الفضائح التي تناولها “علي” في الفيديو، كشف فيه إسناد الهيئة الهندسية والمخابرات له بالأمر المباشر مهمة بناء فندق “تريموف” في “التجمع الخامس” بتكلفة تصل لملياري دولار؛ مجاملةً لصديق “السيسي” اللواء “شريف صلاح”، دون أي دراسات جدوى أو عائد مادي متوقع.

أما الفضيحة الثانية متعلقة بـ “انتصار” زوجة “السيسي”، حيث تم تكليف شركة “أملاك” التابعة لـ “علي” ببناء استراحة بـ “المعمورة” بقيمة ٢٢٠ مليون جنيه، وقامت “انتصار” بإضافة تعديلات بقيمة ٢٥ مليون جنيه، بالإضافة لتكلفة النجف والسجاد والمفروشات الباهظة.

وأكد “علي” أن الاستراحة التي بُنيت لقضاء إجازة العيد، ناتجة عن رفض زوجة “السيسي” مكان “سوزان مبارك”، مهددًا بنشر صور قصر “المعمورة” المشار إليه.

كما كشف قيامه ببناء ثلاثة قصور أخرى بقرية “مراسي” السياحية لصالح “السيسي”، وقيام شركات أخرى ببناء عدد آخر من القصور في نفس المنطقة.

واتهم “علي” الهيئة الهندسية والمخابرات بالسعي لدفع شركة “أملاك” للقبول بالحصول على ١١٠ مليون، نصف قيمة قصر “المعمورة” فقط؛ كي تتهرّب من “المركزي للمحاسبات”، مضيفًا فضيحة أخرى وهي عدم انتهاء المرحلة الأولى من مشروع مدينة “زويل”، مؤكدًا أنه حتى لم يتم البدء فيه.

للمزيد من التفاصيل عبر الفيديو الأول: 

الفيديو الثاني 

عقب يومين فقط من الفيديو الأول وتحديدًا الأربعاء الماضي، قام “محمد علي” بنشر الفيديو الثاني له على صفحته بموقع “فيس بوك”، وحمل الفيديو ردوداً على الاتهامات التي تناولها نظام “السيسي” له.

وكان أبرز تلك الردود رده على اتهامه بأنه “إخوان”، حيث قام “علي” بالحديث عن تاريخ أسرته، ووالده “علي عبد العال”، أحد نخبة لعبة كمال الأجسام وأبطالها في مصر بالسبعينيات.

وتحدَّث “علي” عن المناصب التي تولاها والده في الاتحادات الرياضية، مستهزئاً بالاتهامات التي وجّهت إليه، مطالبًا “السيسي” بالسؤال عن أسرته في “العجوزة” بالقاهرة؛ للتأكد أنهم لا ينتمون لأي جماعة ولا حزب، مشيرًا إلى أنه لم يسمع عن “الإخوان” إلا بعد الثورة.

واعتبر “محمد” في الفيديو اتهامه بأنه “إخوان” بأنه “موضوع أهبل” على حد وصفه، مشيرًا لخروجه في التظاهرات المعارضة للرئيس الراحل “محمد مرسي” إبان الانقلاب.

الفيديو الثالث 

واصَلَ “علي” نشر الفيديوهات الخاصة بفضح إمبراطورية “السيسي” و”انتصار”، فنشر الفيديو الثالث يوم ٤ سبتمبر حذّر فيه نظام “السيسي” من التعرض لأهله، مواصلًا نقل فضائح “السيسي” والجيش.

ورَدَّ “علي” في الفيديو الثالث على أبرز الاتهامات التي وُجّهت له، مثل امتلاكه لسيارة “فيراري”، واتهامه بالفساد، ولومه على العمل مع الجيش لـ ١٥ سنة.

وتابع نقله لفضائح “السيسي”، متسائلًا عن السيارات التي يمتلكها في رئاسة الجمهورية وحفل افتتاح قناة السويس التي كلّفت الدولة أكثر من ٤٠ مليون جنيه.

واتهم “السيسي” بتحميل الهيئة الهندسية للقوات المسلحة أعباء الدولة، واستخدام الأمر المباشر في إسناد المشاريع، وتطرَّق مرة أخرى لقصر “الحلمية” الذي بناه لـ “السيسي” وهو وزير دفاع بتكلفة تصل لـ ٦٠ مليون جنيه، مؤكدًا أنه سيواصل نشر وقائع الفساد.

لم يقتصر حديث “علي” حول فساد “السيسي” وقصوره، بل نقل في الفيديو الثالث فساد المحيطين بـ “السيسي” في الجيش، مثل انتقاده إجابة رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة على “السيسي”، عندما قال: إن راتبه يبلغ 14200 جنيه، كاشفاً عن امتلاك رئيس الهيئة السابق وزير النقل الحالي “كامل الوزير” عدداً من الفيلات في منطقة “التجمع الخامس”، وأن عدداً من اللواءات بالجيش يمتلكون مزارع وعقارات ويمتلكون الملايين.

الفيديو الرابع 

بدأ “علي” الفيديو الرابع والذي نشره أول أمس الخميس بالرد على الإعلامي “أحمد موسى” والذي اتهمه بالهرب، موضحًا أنه ترك مصر منذ عام، وأنه عاد لمصر مرة واحدة خلال ذلك العام، مشيرًا لقيامه ببيع سيارته “فيراري” لنجل “إسلام طاهر” نجل رئيسة الهيئة الهندسية سابقًا، وبيعه الفيلا الخاصة به في “مارينا” لأحد الأشخاص، وتم بيعها مرة أخرى للفنان “محمد رمضان”.

وأضاف أن شركته ما زالت تتعامل مع القوات المسلحة ومع البنوك، مشيرًا لتسليم مشروع في محافظة المنوفية مؤخرًا، ووجود تعاملات خاصة بالفندق محل النزاع، مؤكدًا أنه ليس بهارب، متسائلاً هل تتعامل الدولة مع هارب بهذا الشكل؟.

وواصل عرض فضائح “السيسي” وعائلته في الفيديو الرابع، حيث تحدَّث عن متابعة “السيسي” لفيلا “الحلمية” رغم أحداث الاتحادية عام ٢٠١٢، مضيفًا أن “السيسي” أقام 5 فيلات وقصراً لإقامته في منطقة “الهايكستب”، بالإضافة إلى أنفاق تحت كل من هذه المباني توصل إلى 5 مبانٍ إدارية لإدارة الدولة.

وواصَل أنه ورغم التكلفة الضخمة قام “السيسي” بإلغاء فكرة الأنفاق والقصر بعد إنشائه، مستبدلًا إياه بمكان آخر.

وكشف “علي” عن فساد آخر داخل الهيئة الهندسية للقوات المسلحة يتمثَّل في حصولها على مناقصات من الهيئات الحكومية وتقوم بتنفيذها لحسابها، وذلك عبر أفرع لها يديرها ضباط، دون دفع ضرائب أو تأمينات.

من هو “محمد علي”؟ 

يذكر أن “محمد علي” صاحب شركة “أملاك” العقارية له تجارب فنية في مصر، حيث شارك في فيلم “القشاش” عام 2013، وظهر فيه بدور ضابط شرطة في إطار محاولات تحسين صورة وزارة الداخلية.

وُلد “محمد علي” في 18 يناير عام 1978، وشارك في مسلسل «صفحات شبابية»، وكذلك مسلسل «السيدة الأولى»، ثم جاءت مشاركته في الجزء الثاني من مسلسل «شارع عبد العزيز»، ومنه عاد إلى الفن السابع مرة أخرى عبر فيلم «المعدية»، كما شارك في مسلسل «طايع».

بيد أن العلامة الفارقة جاءت من خلال فيلم «البر الثاني» الذي قام “محمد علي” بإنتاجه بتكلفة قدرها 6 ملايين و700 ألف جنيه، معتمداً على الأرباح التي حقّقها من خلال عمله بقطاع المقاولات.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
"قصر الشعب" و"قصور بتاعت مصر"..اتفقت بدايات الحكاية فهل تتفق النهايات؟ (تقرير)
“قصر الشعب” و”قصور بتاعت مصر”..اتفقت بدايات الحكاية فهل تتفق النهايات؟
تتشابه قصور "عبد الفتاح السيسي" مع قصور الديكتاتور الروماني "نيكولاي تشاوشيسكو"، في عدة أمور، أبرزها كونها جاءت على حساب الشعوب
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم