أقلام الثورة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
أدهم حسانين يكتب: غزوة "مؤتة" والتراجع خطوة للخلف
أدهم حسانين يكتب: غزوة "مؤتة" والتراجع خطوة للخلف
الكاتب: أدهم حسانين

درسنا جميعا غزوة “مؤتة” في الصفوف الدراسية ، كما درسها أبناء “الإخوان” في أسرهم التربوية وموقف القادة العظام، وبعد استشهادهم تولى سيدنا “خالد بن الوليد” قيادة المشهد؛ وكيف أنه أنقذ الصف المسلم من ويلات الأمور ومعركة غير متكافئة واللجوء إلى الكر والفر والنجاة بجموع الصف والرجوع بباقى الجيش الى المدينة سالماً.

وجموع مجتمع المدينة اتهمتهم ووسمتهم بالفرار فكان رد الرسول العدنان “صل الله عليه وسلم” عليهم بل: “الكرار.. الكرار “… .

وتأتى للعصر الحديث وتتكرر مؤتة العصر “رابعة” ويتوالى استشهاد القادة وعلى رأسهم الرئيس الشهيد الدكتور “محمد مرسي” مع جنود الصف بداية من “الحرس الجمهوري” إلى “رابعة” و”النهضة” وأخواتها فى محافظات “مصر” حتى يصل عدد المعتقلين الى ما يقرب 100 ألف معتقل ويزيد والآلاف من المطاردين فى الداخل والخارج .أدهم حسانين يكتب: غزوة "مؤتة" والتراجع خطوة للخلف مؤتة

تتابع الجولات والمطالبات بالرجوع خطوة للوراء؛ فى محاولة لإنقاذ ما تبقى من أبناء الجماعة، فيخرج البعض ناشراً معلومة أن “المجلس العسكري” يحاول التواصل مع القيادة، ونحن من نرفض، ونحن صامدون، ولا تراجع ولا استسلام، وتارة يخرج “المتحدث الرسمى” ويقول: أن نظام الانقلاب هم من أغلقوا الباب من أجل التفاهم والوصول إلى حل الأزمة المصرية.

فهل تغفل القيادة الحالية عن مبدأ درء المفسدة أوجب من جلب المنفعة.. أم المستفيدين من هذا الوضع لو تم حله يفقدون مكاسب لم تكن لهم لولا الوضع الحالي .

وهل عندما تراجعت “النهضة” فى “تونس” خطوة للوراء واتخاذ قرارات تجنب الصف ويلات ما حدث معهم فى عهد “بن على” يطلق عليه تخاذل، أم أن حماية الصف بأكمله أفضل من التراجع عشرات السنوات، بل أتيح لهم دراسة بعض القرارات غير الموفقة إلى تجديد دماء الحركة وتقديم الشباب ونزول الكثير من الشباب إلى الترشح بمقاعد البرلمان والبلديات ..

إذاً لماذا التعصب للرأى الواحد.. ولماذا لا تتراجع القيادة الحالية عن خطوة للوراء مقابل إنقاذ حياة الآلاف من المعتقلين دون التفريط فى المبادئ العامة أم أنهم يرون أنفسهم أعلى من “سيف الله المسلول” فى تصرفه بغزوة “مؤتة” .

أم أن موقف المظلومية التى تروج له القيادة، واستجلاب العطف من الآخر أصبح مألوفاً لدى الأغلبية من القيادة الحالية .

فهل قيادات “الإخوان المسلمين” لم يمر عليهم هذا الدرس أم أنهم تغافلوا عنه عمداً، وهم على رأس أكبر تنظيم حركى ذو أيديولوجية إسلامية .

ومتى يخرج من رحم الجماعة “خالد بن الوليد” يفعل فعلته مع “الروم” ويجنب الصف ويلات الأمور ويتم إعداد الجيش مرة أخرى بالعتاد المناسب للمعركة، عبر التسلح بالعلم والمعرفة وإعداد رجالات المرحلة ليكون نصراً فى معركة التغيير والحرية .

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
إنهم لا يخاطبوننا..
إنهم لا يخاطبوننا..
إنهم لا يخاطبوننا.. شاءت إرادة الله عز وجل أن يتزامن مؤتمر عقده "السيسي" على عجالة ومؤتمر عقدته جماعة "الإخوان" في "اسطنبول"، وفي التزامن
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم