العالم قبل أسبوع واحدلا توجد تعليقات
"هيومن رايتس ووتش" تندد بـ"تشديد الخناق" على الاحتجاجات في الجزائر
"هيومن رايتس ووتش" تندد بـ"تشديد الخناق" على الاحتجاجات في الجزائر
الكاتب: الثورة اليوم

اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش”, في تقرير لها, السلطات الجزائرية بـ “تشديد الخناق” على الحركة الاحتجاجية التي تهز البلد منذ 22 فبراير، منددةً باعتقالات وانتهاكات لحرية التعبير والتجمع وتدابير أمنية مشددة. 

ومع تزايد الحراك الشعبي في الجزائر, ضد قرار قائد الجيش, الفريق “أحمد قايد صالح“, الخاص بفرض موعد الانتخابات الرئاسية على السلطة المدنية, وتحديد 15 سبتمبر موعداً لإطلاق العملية الانتخابية الرئاسية، زادت معها تصعيد لهجة الجيش ضد المحتجين.

وكشفت المنظمة الحقوقية أن “السلطات اعتقلت أشخاصاً لحملهم راية أو لافتة أثناء احتجاجتهم، وسجنت أحد المحاربين القدامى في حرب الاستقلال لانتقاده الجيش، كما منعت اجتماعات لمجموعات سياسية وأخرى غير حكومية وحجبت موقعاً إخبارياً معروفاً”.

كما أشارت إلى أنه في كل يوم جمعة مع خروج التظاهرات الأسبوعية الجارية منذ حوالي ثلاثين أسبوعاً، “تنتشر قوات الشرطة بكثافة في شوارع العاصمة الرئيسية وساحاتها وعند نقاط التفتيش لتُقلّل فعلياً من عدد الأشخاص القادرين على الوصول إلى المسيرة”.

وقالت “لما فقيه” – مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالنيابة في المنظمة -: إن “السلطات الجزائرية تسامحت في البداية مع احتجاجات الملايين التي بدأت في فبراير للمطالبة بالإصلاح السياسي، لكنّها بدّلت توجهها الآن”. "هيومن رايتس ووتش" تندد بـ"تشديد الخناق" على الاحتجاجات في الجزائر الجزائر

ولفت التقرير إلى أن حوالي 40 متظاهراً اعتقلوا في 21 يونيو؛ لرفعهم الراية الأمازيغية، ما زالوا قيد الاحتجاز ويخضعون للتحقيق بتهمة “المساس بسلامة وحدة والوطن”، وهي تهمة تعاقب بالسجن لمدة عشر سنوات.

وذكرت المنظمة بأن “التلويح براية لمجتمع عرقي هو تعبير سلمي تحميه” الاتفاقيات الدولية التي وقّعتها الجزائر.

وجاء في التقرير أنه في 27 أغسطس، حظرت السلطات تجمعاً دعا إليه “تجمع عمل الشبيبة”، وهو منظمة مدنية، وآخر من تنظيم “قوى البديل الديموقراطي”، وهو ائتلاف يضم ثلاثة أحزاب.

وفي أغسطس، أوقفت السلطات المسؤول في “هيومن رايتس ووتش” “أحمد بن شمسي” فيما كان يرصد تظاهرة، واحتجزته عشر ساعات، كما صادرت جواز سفره لعشرة أيام دون إخطاره بأي تهمة، ثمّ رحّلته من البلاد، وفق ما جاء في التقرير.

وتم طرد عدد من الصحافيين الأجانب منذ أبريل، بينهم مدير مكتب “فرانس برس” في الجزائر العاصمة، وموفدون من وكالة “رويترز”، وقناة “تي آر تي” التركية، وحجب موقع “كل شيء عن الجزائر” الإخباري المستقل منذ يونيو، وبات من المُتعذّر الوصول إليه في كل أنحاء الجزائر.

وقالت “لما فقيه”: إنه “مع انتهاك السلطات للحقوق وتكثيف قمعها للمعارضة، بدأ المتظاهرون يستعدون لمسيرات أكبر في سبتمبر”، مضيفةً “ينبغي للسلطات التراجع ومنح الشعب الجزائري حريتي التعبير والتجمع اللتين من حقه”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الرئيس الإيراني يعتبر هجمات "أرامكو" تحذير للسعودية لإنهاء حرب اليمن
الرئيس الإيراني يعتبر هجمات “أرامكو” تحذير للسعودية لإنهاء حرب اليمن
دعا الرئيس الإيراني "حسن روحاني"، اليوم الأربعاء، المملكة العربية السعودية إلى اعتبار الهجوم الأخير على منشآتها النفطية، بمثابة تحذير
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم