اقتصاد قبل 3 أسابيعلا توجد تعليقات
رويترز: تستبعد إدراج "أرامكو" هذا العام بعد الهجوم الأخير
رويترز: تستبعد إدراج "أرامكو" هذا العام بعد الهجوم الأخير
الكاتب: الثورة اليوم

كشفت وكالة “رويترز” نقلاً عن مصدران وصفتهما بـ”المطلعين”، على وجهة النظر داخل شركة “أرامكو” السعودية أنه من المستبعد أن تدرج المملكة شركتها النفطية العملاقة المملوكة للدولة هذا العام، بعد هجوم وقع في وقت سابق من الشهر الجاري على منشأتي نفط تابعتين لها. 

وبحسب المصدران فإن من المتوقع في الوقت الحالي أن تتأجل العملية إلى العام المقبل بعد هجوم 14 سبتمبر، على منشأتي خريص وبقيق التابعتين لأرامكو، واللتين تقومان بمعالجة وتنقية الخام.

وقال أحد المصدرين “هم بحاجة لبناء الثقة، فضلا عن استئناف الإنتاج”.

وأفادت الوكالة أنه لم ترد أرامكو حتى الآن على طلب للتعقيب. وطلب المصدران عدم نشر اسميهما لأن المعلومات غير علنية.

والأسبوع الماضي، قال رئيس مجلس إدارة أرامكو “ياسر الرميان”، عقب الهجوم، الذي أدى إلى انخفاض إنتاج النفط في أكبر مُصدر للخام في العالم بمقدار النصف، إن الشركة ستكون مستعدة للطرح العام الأولي في غضون عام.

وأثارت الهجمات قلق المستثمرين، خاصة بعد كشفها عن ضعف جاهزية المملكة للدفاع عن نفسها على الرغم من الهجمات المتكررة على أصول حيوية خلال أكثر من أربعة أعوام من انخراطها في صراع في اليمن.

وحاولت أرامكو تهدئة المستثمرين عن طريق عقد اجتماعات مع مصرفيين ومحللين بعد الهجمات، لكن الشكوك ثارت بين المستثمرين بشأن توقيت الشق المحلي البالغ حجمه 20 مليار دولار من الطرح العام الأولي.رويترز: تستبعد إدراج "أرامكو" هذا العام بعد الهجوم الأخير أرامكو

ويعد الطرح العام الأولي لأرامكو، أبرز “إصلاحات” ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، وفق تعبيره، وما يروج له، لا سيما أنه يروج لسعيه إلى تنويع موارد الاقتصاد بدلا من الاعتماد على النفط عبر جذب رأس المال الأجنبي.

وكانت الوكالة قد نقلت عن مصادر قولها إن من المتوقع أن تجرى العملية، التي تأجلت من العام الماضي، في نوفمبر المقبل، عبر طرح 1% من الشركة في البورصة السعودية، في خطوة أولى من بيع مستهدف لنسبة خمسة بالمئة من الشركة قد يجمع 100 مليار دولار.

وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال“، أول أمس الأحد، إن ممثلين عن شركة “أرامكو” طلبوا المساعدة العاجلة في مراسلات وعن طريق اتصالات هاتفية بعدد من الشركات، من بينها شركة “جينرال إليكتريك”، مشيرة إلى أن الخدمات التي تحتاجها “أرامكو” تقدر بمئات ملايين الدولارات.

وذكرت صحيفة “نيكي آسيان ريفيو” اليابانية، نقلاً عن مصادر، أن “أرامكو” أبلغت الشركة النفطية اليابانية “JXTG Nippon Oil & Energy” بحصول تغييرات في حصتها من الصادرات النفطية السعودية.

ورجحت اليابان أن تكون “أرامكو” في حاجة إلى مدة زمنية أطول بكثير من التي أعلنها الجانب السعودي في البداية.

يذكر أن الهجمات التي استهدفت شركة “أرامكو”، أكبر الشركات المنتجة للنفط، يوم 14 سبتمبر، تسببت بخفض إنتاجها بـ5.7 ملايين برميل في اليوم.

وفي حين أعلنت جماعة الحوثي مسؤوليتها عن الهجوم، تتهم السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا، إيرانَ بالضلوع فيه، رغم نفي الجهات الرسمية الإيرانية مسؤوليتها عن الهجوم.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم