اقتصاد قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
رويترز: "مصر" تناقش تعاوناً جديداً محتملاً مع "صندوق النقد الدولي"
رويترز: "مصر" تناقش تعاوناً جديداً محتملاً مع "صندوق النقد الدولي"
الكاتب: الثورة اليوم

أعلن محافظ البنك المركزي “طارق عامر”، أمس الخميس، إن “مصر” تناقش تعاوناً جديداً محتملاً مع “صندوق النقد الدولي” لمساعدتها في تنفيذ إصلاحات هيكلية عندما ينتهي برنامجها الحالي مع الصندوق الشهر القادم.

وأضاف: “نحن الآن ننفذ إصلاحا هيكليا، نتطلع لنرى ما إذا كان صندوق النقد الدولي يمكنه المساعدة في موضوع الإصلاح الهيكلي”-بحسب رويترز-.رويترز: "مصر" تناقش تعاوناً جديداً محتملاً مع "صندوق النقد الدولي" مصر

ووفقاً لـ “عامر”، فإن مصر ستواصل العمل مع “صندوق النقد” أياً كان الترتيب الجديد الذي سيتم الإتفاق عليه.

ولم يفصح “عامر” عن طبيعة ذلك الاتفاق، وحجم القرض الذي ستطلبه “مصر”.

ووقعت “مصر” اتفاقاً مدته 3 سنوات بقيمة 12 مليار دولار في الحادي عشر من نوفمبر 2016 ، مقابل تنفيذ إجراءات قاسية منها تحرير سعر عملتها المحلية، واستحداث ضريبة القيمة المضافة، ورفع أسعار الوقود، وخفض الدعم، وبيع شركات حكومية في “البورصة المصـرية”.

ونقلت “رويترز” عن رئيس بعثة “صندوق النقد” إلى “مصـر”، “سوبير لال”، قوله: “نحن مستعدون لدعم مصـر وشعبها بينما تواصل عملية التحول الاقتصادي لتحقيق نمو مرتفع ومستدام وشامل وخلق الوظائف”.

وأضاف أن الحكومة المصـرية تحتاج إلى المضي قدماً في إصلاحات لدعم تطوير “القطاع الخاص” وخلق الوظائف، وتحسين اندماج النساء والشباب في سوق العمل، وتحسين فرص الحصول على الأراضي وتقييد دور الدولة في الاقتصاد.

وقال خبير اقتصادي، إنه قد يكون في مصلحة “مصـر” أن تواصل التعاون مع “صندوق النقد” بعد انتهاء البرنامج الحالي، بهدف طمأنة المستثمرين وتقليل تكلفة الاقتراض.

وتسبب برنامج الصندوق للإصلاحات الاقتصادية في “مصـر”، في فرض ضغوط مالية على عشرات الملايين من المصـريين، ورفع الأسعار، ما أثقل كاهن المواطن، وتسبب في تردي الأحوال المعيشية في البلاد.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم