الثورة والدولة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
رئيس وزراء "السيسي" يعترف: مصر دخلت مرحلة "الفقر المائي"
رئيس وزراء "السيسي" يعترف: مصر دخلت مرحلة "الفقر المائي"
الكاتب: الثورة اليوم

اعترف الدكتور “مصطفي مدبولي” – رئيس الوزراء بحكومة الانقلاب العسكري – اليوم الأربعاء، أمام مجلس النواب، أن مصر قد دخلت مرحلة “الفقر المائي”، وأن الحكومة تسعى لمعالجة مياه الصرف؛ لسد الاحتياجات، مشيراً للتطورات الحادثة في ملف “سد النهضة”.

رئيس وزراء "السيسي" يعترف: مصر دخلت مرحلة "الفقر المائي" مصروقال “مدبولي” في كلمته أمام البرلمان: إن مصر وفقاً للتعاريف الدولية دخلت في مرحلة ما يُطلق عليه “الفقر المائي”، مشيراً إلى أن أي دولة تدخل في “الفقر المائي” عندما يصبح نصيب الفرد أقل من ألف متر مكعب في السنة، موضحاً “اليوم مواردنا 55,5 مليار مكعب من نهر النيل، مع استغلال الموارد الأخرى من أمطار ومياه جوفية وتحلية مياه وغيرها، نصل إلى نحو 70 مليار متر مكعب أو أكثر قليلاً، واليوم نصيب الفرد في مصر أصبح 700 متر مكعب للفرد في السنة، وكلما ارتفعت الزيادة السكانية يقل نصيب الفرد من المياه، حيث يتم توزيعها على عدد السكان الموجودين”.
وشدّد “مدبولي” على ضرورة التحوّل إلى الري الحديث في الزراعة، وترشيد الترع والمصارف، ومعالجة مياه الصرف، والتوسع في محطات تحلية مياه البحر أو المياه الجوفية، مشيراً إلى تنفيذ مشروعات من الخطة الموضوعة بقيمة 110 مليارات جنيه خلال أقل من 3 سنوات، ومن المستهدف أن ترتفع إلى 160 مليار جنيه خلال 18 شهراً.
وتابع: “كذلك شرعنا في معالجة مياه مصرف بحر البقر، وهو من أكبر المشروعات في العالم، وينتج نحو 5 ملايين ونصف مليون متر مكعب من مياه الصرف الزراعي، ومعالجة مياه مصرف (المحسمة)، والذي ينتج مليون متر مكعب يومياً”.
جاء ذلك بعد إعلان وزير الري المصري منذ أيام بالخرطوم أن المفاوضات في ملف “سد النهضة” قد وصلت لطريق مسدود.
جدير بالذكر أن رئيس البرلمان “علي عبد العال” قد صرّح بنفس التصريح في جلسة سابقة يوم ٢٤ سبتمبر ٢٠١٨، قائلاً: “مصر دخلت في الفقر المائي، وكل ما نقوم به حالياً هو تعظيم الموارد المائية، وحتى المياه الجوفية لو استخدمت كلها لن تكفي، حتى مع التحول إلى نظام الري بالتنقيط”.
هذه التصريحات تؤكد فشل حكومة “السيسي” ونظامه وعدم السعي وراء حل قضية “سد النهضة”، أو تقديم خطوات لحل مشكلة نقص نصيب مصر من المياه.
وفي وقت سابق، أكد الخبراء الدوليون المشاركون في جلسة حوكمة المياه العابرة للحدود التي عقدت على هامش أسبوع القاهرة للمياه في السادس عشر من أكتوبر عام ٢٠١٨، أن سد النهضة له آثار كبيرة على مصر، وأنه لا بديل عن التعاون بين مصر والسودان وإثيوبيا؛ لتلافي آثار “سد النهضة” الإثيوبي.
وكشف الخبراء عن عدد من الأضرار المحتملة للسد الإثيوبي في حال شروع “أديس أبابا” التخزين بشكل منفرد على التدفقات المائية، وإنتاج الكهرباء للسدود والخزانات في مصر والسودان.
وقال الدكتور “اريس جيورجاكاكوس” – مدير معهد الموارد المائية بجورجيا وعصو اللجنة الوطنية لتنمية وتقييم المناخ -: إن مصر سوف تتعرّض للكثير من خسائر المياه بوجود “سد النهضة”، لافتاً إلى إعداد المعهد لسيناريوهات محتملة لتخزين “سد النهضة” مع الوضع في الاعتبار الظروف الطبيعية كمعدلات البخر والجفاف.
وفيما يتعلّق بالآثار الاقتصادية والاجتماعية أكد أن الأثر الأكبر سيكون على الإنتاج الزراعي الذي سوف ينخفض بما يعادل ٤٢ مليار دولار خلال فترة التخزين والتي تعادل ٨٠ مليار متر مكعب هي حجم تخزين مياه “سد النهضة” وما يشمل ذلك من تسرب في باطن الأرض والبخر، مشيراً إلى أن البطالة سوف تزداد بما ينعكس بالسلب على الشعب المصري.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
برلماني يهاجم "السيسي" بسبب سد النهضة وتسعير المياه ومنحها لـ"إسرائيل"
برلماني يهاجم “السيسي” بسبب سد النهضة وتسعير المياه ومنحها لـ”إسرائيل”
هاجم عضو مجلس النواب "أحمد الطنطاوي" - أحد أعضاء "تكتل 25/ 30" البرلماني - اليوم الأحد، قائد الانقلاب العسكري "عبد الفتاح السيسي"؛ بسبب تراخيه
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم