الثورة والدولة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
رغم كوارث الشركة الروسية.. الطاقة النووية تعلن عن تحالف روسي مصري قريب
رغم كوارث الشركة الروسية.. الطاقة النووية تعلن عن تحالف روسي مصري قريب
الكاتب: الثورة اليوم

بالرغم من تحذيرات الخبراء حول أضرار مفاعلات الضبعة و عدم كفاءة الشركة الروسية ، أكد الدكتور “عبد الحميد الدسوقي”، نائب رئيس هيئة الطاقة النووية، اليوم الثلاثاء ، أنه سيتم الإعلان قريبا عن تحالف بين الجانبين المصري و الروسي لتصنيع بعض أجزاء المفاعلات النووية المزمع انشاؤها بالضبعة بقدرة 4800 ميجا وات.

وأضاف “الدسوقي” خلال منتدى موردي الصناعات النووية الذي تنظمها شركة “روساتوم” الروسية بالتعاون مع هيئة الطاقة النووية، أنه جاري عمل دراسة جدوى لتصنيع بعض أجزاء المفاعلات النووية بمصر ،مشيرا إلى أنه سيتم التوسع في التصنيع المحلي للطاقة النووية في مصر، بحيث تصل إلى 35% عند استلام المفاعلات الأربعة في 2029.

رغم كوارث الشركة الروسية.. الطاقة النووية تعلن عن تحالف روسي مصري قريب نووي

و من المخيف استمرار العقد الروسي و تولي شركة “روساتوم ” المشروع عقب الإنفجار النووي الغامض في روسيا خلال أغسطس الماضي .

فقد أثار الانفجار النووي في قاعدة تجارب صواريخ في روسيا مخاوف في مصر، خاصة وأن شركة “روساتوم” المسؤولة عن الانفجار هي ذاتها التي تنشئ أول محطة طاقة نووية في مصر، وسط تساؤلات إن كان التاريخ سيعيد نفسه.

وتوفي خمسة موظفين في وكالة “روساتوم” النووية الروسية في هذا الانفجار. وذكرت الوكالة أنهم كانوا يعملون على “أسلحة جديدة” ويقدمون الدعم الهندسي والتقني لـ“مصدر الطاقة النظائرية” المستخدمة في محرك الصواريخ التي يجري تطويرها.

وأعلنت وكالة الارصاد الجوية الروسية، أن النشاط الإشعاعي بعد الانفجار الذي حصل الخميس في قاعدة تجارب الصواريخ في الشمال الروسي، تجاوز 16 مرة المستوى المعتاد.

وتساءل مصريون عما إذا كان التاريخ سيعيد نفسه، عندما علقت مصر إجراءات إقامة محطة نووية لإنتاج الكهرباء في منطقة الضبعة ذاتها، بعد كارثة “تشيرنوبيل” النووية في العام 1986، بعد أن كانت مصر قد بدأت في إنشائها في مطلع ثمانينيات القرن الماضي.

و في تقرير سابق قام به موقع “عربي 21” عن عدم جدوى مشروع المفاعل المنووي و الإشارة أنه أحد “سبوبات” العسكر ، كشف الباحث في الهندسة النووية بالكلية الملكية في كندا، “د.محمد صلاح”، عن تفاصيل المخاطر المتعلقة بالاتفاق النووي بين الحكومة المصرية وروسيا، بشأن إنشاء محطة الضبعة النووية، التي من المزمع أن تضم أربعة مفاعلات نووية.

و قال “صلاح”: “منذ انقلاب 1952 بقيادة جمال عبد الناصر، وحتى انقلاب 2013 بقيادة عبدالفتاح السيسي؛ عمل العسكر طوال تلك السنوات على المتاجرة الدائمة بمستقبل الشعب، ومداعبة آماله؛ بتسويق الأكاذيب، التي أدت إلى تخلف مصر ليس في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية فحسب، وإنما في كافة المجالات، وخاصة العلمية منها”.

وأوضح أنه في نفس الإطار؛ حاول السيسي استخدام الورقة ذاتها؛ سعيا منه للترويج لنفسه، من أجل الحصول على شرعية زائفة، وذلك بالإعلان عن بناء أربعة مفاعلات نـووية من مفاعلات الجيل III+ ومن الطراز الروسي VVER1200 ، من خلال اتفاقيات تعاون مع الحكومة الروسية في هذا المجال، وبالأمر المباشر مع شركة “روس آتوم” Rosatom الروسية، مشيرا إلى أن “كل ما سبق؛ تم دون إجراء أي مناقصات، أو دراسات جدوى جادة وشفافة حول المشروع، وأسباب الترسية أو اختيار هذا النوع من المفاعلات، والاعتبارات الفنية والتكنولوجية والسياسية والاقتصادية لهذا الاختيار”.

وفي 30 ديسمبر 2015، كشفت شركة “روس آتوم” الروسية عن عقد إنشاء المفاعلات النـووية في مصر، في الوقت الذي فرضت فيه السلطات المصرية تعتيما على هذا العقد بقرض بقيمة 85% من تكلفة المشروع الذي تم توقيعه بمبلغ 25 مليار دولار، خاصة بعدما أصدر النائب العام المصري قرارا بوقف النشر في مشروع المفاعل النـووي المصري بتاريخ 21 ديسمبر 2015.وتتكفل روسيا -وفقا للعقد- بـ85 بالمئة من تكاليف المحطة النووية، بمبلغ 25 مليار دولار، في صورة قروض آجلة من قيمة المشروع، وبفائدة سنوية مقدارها 3 بالمئة، على أن توفر مصر 15 بالمئة من قيمة المشروع (4.4 مليار دولار) والذي يتوجب على القاهرة سداد قيمته كاملا بعد تسليم المحطة وتشغيلها، والمقرر ذلك خلال عام 2028.

وقال “صلاح”: إن “القرار الجمهوري صدر في 19 مايو 2016 بالموافقة على القرض، لإتمام تلك الاتفاقية مجهولة المعالم مع الحكومة الروسية، لإنشاء أربعة مفاعلات نـووية بأسلوب تسليم المفتاح”، مشيرا إلى حظر النشر الذي صدر عن النائب العام “ليضع المزيد من علامات الاستفهام حول طبيعة تلك الاتفاقية، ومدى جديتها وفحواها، ومدى خطورة بنودها على الأمن القومي المصري والسيادة المصرية ومستقبل مصر في هذا المجال، وأمن وأمان الأجيال القادمة”.

للإطلاع علي التقرير كاملا

و يستمر منتدى موردي الصناعة النـووية المنعقد بالقاهرة غداً التاسع من أكتوبر كجزء من المعرض والمنتدى الصناعى والتكنولوجي الدولي “الأسبوع الصناعي الكبير”، بالتعاون بين مؤسسة “روساتوم” العامة وهيئة الطاقة النـووية المصرية (NPPA ).

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
برلماني يهاجم "السيسي" بسبب سد النهضة وتسعير المياه ومنحها لـ"إسرائيل"
برلماني يهاجم “السيسي” بسبب سد النهضة وتسعير المياه ومنحها لـ”إسرائيل”
هاجم عضو مجلس النواب "أحمد الطنطاوي" - أحد أعضاء "تكتل 25/ 30" البرلماني - اليوم الأحد، قائد الانقلاب العسكري "عبد الفتاح السيسي"؛ بسبب تراخيه
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم