5 أسئلة من الغرامة "الميكروسكوبية" للعادلي في سرقة الملايين 5 أسئلة من الغرامة “الميكروسكوبية” للعادلي في سرقة الملايين
قبل 3 أشهرلا توجد تعليقات
تساؤلات متفجرة أثارها ما قضت به محكمة "الجنايات" أمس ببراءة "حبيب العادلي" وزير داخلية المخلوع "مبارك"، وقيادات المحاسبية بالوزارة فى قضية الاستيلاء على 2 مليار جنيه
الثورة ترجع إلى الخلف.. براءة العادلي وتغريمه 500 جنيه الثورة ترجع إلى الخلف.. براءة “العادلي” وتغريمه 500 جنيه
قبل 4 أشهرلا توجد تعليقات
في الوقت الذي يقبع فيه أكثر من 60 ألف شخص من رافضي الانقلاب من خيرة أبناء الوطن في المعتقلات في ظروف بالغة السوء، على خلفية رفضهم لحكم العسكر وجرائمه بحق المصريين،
تأجيل دعوى إسقاط عضوية النائب "هيثم الحريري" لـ 15 يونيو  كيف تُروّض معارضاً للتعديلات الدستورية؟.. “هيثم الحريري” نموذجاً
قبل 6 أشهرلا توجد تعليقات
تشتهر الأنظمة الحاكمة في مصر خاصة بعد حركة الضباط الأحرار في يوليو 1952 باستخدام سلاح التشهير وانتهاك الحياة الخاصة للأفراد والمعارضين؛ لابتزازهم والتحكُّم بهم،
"الثورة" التي مكنت "الجيش" من الحكم! “الثورة” التي مكنت “الجيش” من الحكم!
قبل 7 أشهرلا توجد تعليقات
في ذكرى "الثورة" المجيدة، أود القول، إنه ليس صحيحاً البتة أن الجيش كان يحكم "مصر" قبل الثورة، والصحيح أن الثورة هي من مكنت  "الجيش" من الحكم بعد سنوات طويلة من العزلة!
منذ انقلاب 52.. تعرف على أساطين تزوير الانتخابات في مصر  منذ انقلاب 52.. تعرف على أساطين تزوير الانتخابات في مصر 
18/03/2018لا توجد تعليقات
عرفت مصر منذ انقلاب يوليو 1952 العشرات من عمليات الاستفتاء والانتخابات، حيث كان "عبد الناصر" لا يجري انتخابات بمعناها الحقيقي وسار على نفس الطريق من بعده "أنور
الصراع بين "العادلي" و"سليمان" قبل أيام من ثورة يناير  في ذكراها السابعة.. خبير سياسي يكشف عن الصراع بين “العادلي” و”سليمان” قبل أيام من ثورة يناير 
23/01/2018لا توجد تعليقات
كشف الدكتور "خالد رفعت" - مدير مركز "طيبة" للدراسات والأبحاث السياسية - عن الصراع السياسي بين أجهزة الدولة قبل اندلاع ثورة 25 يناير، والتي جاء أشهرها الصراع الواقع بين
جاءت النتائج الرسمية لاستفتاء تعديل الدستور فى بوروندى عن موافقة الناخبين على تمديد فترة الرئاسة إلى 7 سنوات بدلاً من 5 سنوات، لتثير الجدل بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث ربط نشطاء بين ذلك الإجراء وبين الدعوات الاعلامية والبرلمانية في مصر لتعديل فترة الرئاسة لصالح السيسي، ليترشح لفترة رئاسية ثالثة. ونقلت شبكة (فرانس 24) أول من أمس الاثنين عن بيير كلافر ندايكاريى رئيس لجنة الانتخابات فى بوروندى قوله: إن 73% من الناخبين وافقوا على تغيير الدستور، بينما رفض 19% ذلك، وكانت نسبة الإقبال 96%. وأشارت الشبكة إلى أن هذه النتائج ستعزز من مكانة رئيس بوروندي، بيير نكورونزيزا، ومن الممكن أن تسمح له بالبقاء فى السلطة حتى عام 2034. وكان الناخبون فى بوروندى قد توافدوا الخميس الماضى على مراكز الاقتراع للتصويت فى استفتاء حول تعديل الدستور لزيادة فترات الرئاسة من 5 سنوات إلى 7 سنوات. يذكر أنه منذ انتهاء عمليات الاقتراع في مسرحية الانتخابات الرئاسية وإعلان فوز عبد اللفتاح السيسي بولاية ثانية، توالت الدعوات من موالين للنظام، لتعديل الدستور، سواء بزيادة مدة الولاية الواحدة من 4 إلى 6 أو 8 سنوات، أو فتح المدد الرئاسية بما يسمح للرئيس بالترشح لأكثر من ولايتين. آخر هذه الدعوات، أطلقها نائب مصري، بدوي النويشي، طالب فيها بتعديل الدستور لزيادة مدة ولاية الرئيس المنصوص عليها في الدستور إلى 8 سنوات على فترتين رئاسيتين. وكشف، وهوعضو ائتلاف دعم مصر، الذي يمثل الغالبية في البرلمان عن عمله على "إعداد مقترح قانون بهذا الشأن"، مؤكداً عزمه "جمع توقيع لـ60 نائباً على المقترح تمهيداً لتقديمه للبرلمان". وبرر في بيانه إقدامه على هذه الخطوة، قائلاً، إن "مدة الفترة الرئاسية وهي 4 سنوات تعد قصيرة جداً ولا بد من زيادتها خاصة في ظل جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي للنهوض بالدولة المصرية". وأضاف أن "السيسي يسعى لإنقاذ الأحزاب وإعطائها مساحة، ويسعى للاهتمام بالشباب والصحة والتعليم في فترة رئاسته الثانية". ولم تكن هذه هي الدعوة الأولى التي يطلقها موالون للسيسي لتعديل الدستور، فسبق ودعا مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، هو الآخر، في تصريحات لتعديل الدستور، قائلاً، إن "جعل مدة الرئيس في الدستور 8 سنوات على فترتين رئاسيتين، قصيرة جداً ولا بد من زيادتها". وحسب الدستور المصري، «"ُنتخب رئيس الجمهورية لمدة أربع سنوات ميلادية، تبدأ من اليوم التالي لانتهاء مدة سلفه، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة، وتبدأ إجراءات انتخاب رئيس الجمهورية قبل انتهاء مدة الرئاسة بمئة وعشرين يوما على الأقل، ويجب أن تعلن النتيجة قبل نهاية هذه المدة بثلاثين يوما على الأقل. رفض المعارضة وواجهت دعوات تعديل الدستور رفضاً من المعارضة ، التي تعتبرها التفافاً على ما تبقى من إنجازات ثورة 25 يناير 2011، التي منحت المصريين حق اختيار رئيسهم، وتمهيداً لبقاء السيسي لأكثر من ولايتين. ورأى الدكتور "حازم حسني" أستاذ العلوم السياسية في تصريح لـ"الثورة اليوم" أنه ليس هناك فرق كبير بين نظام بوروندي والنظام المصري، فكلاهما يحمل معه رغبات الحكم الديكتاتوري والأبدي ولو على حساب الحرية والعدل وتداول السلطة. وأضاف "حسني" أن نظام السيسي لن يترك السنوات الأربع القادمة دون تعديلات في الدستور خاصة المادة المتعلقة بالانتخابات الرئاسية، ليضاف مدة ثالثة ورابعة إلى فترة الانتخابات الرئاسية المسموح بها، لتبقى مصر أسيرة الحكم العسكري مدى الحياة. انتخابات بطعم الفضيحة!
19/01/2018لا توجد تعليقات
هذا عنوان لمقال كتبته بعد الانتخابات البرلمانية، التي شهدتها مصر في سنة 2010: «انتخابات بطعم الفضيحة»، وأرى أن العنوان صالح للاستخدام للانتخابات الرئاسية، التي تعيش
محكمة النقض تلغي حبس "العادلي" في "فساد الداخلية" محكمة النقض تلغي حبس “العادلي” في “فساد الداخلية”
11/01/2018لا توجد تعليقات
أصدرت محكمة النقض قراراً بقبول الطعن المُقدَّم من "حبيب العادلي" - وزير الداخلية في عهد المخلوع محمد حسني مبارك -، وإلغاء الحكم الصادر ضده بالحبس 7 سنوات، اليوم
نيويورك تايمز ونظام السيسي .. فضائح متكررة ومصداقية على المحك؟! “نيويورك تايمز” ونظام السيسي .. فضائح متكررة ومصداقية على المحك؟!
08/01/2018لا توجد تعليقات
بين الفينة والأخرى تخرج علينا صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية باكتشاف جديد أو ما يُمكن تسميته فضيحة أو تسريب عن طريقة إدارة الحكم في نظام السيسي كان آخرها ما كشفت
بعد القبض على العادلي.. تعرّف على علاقته بـ شفيق بعد القبض على “العادلي”.. تعرّف على علاقته بـ”شفيق”
05/12/2017لا توجد تعليقات
مع قرب الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2018، يبدو أن قائد الانقلاب في مصر "عبد الفتاح السيسي"، أعلن الحرب على دولة الرئيس المخلوع "محمد حسني مبارك"، فبعد أيام من تسليم

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم