أقلام الثورة 30/11/2016لا توجد تعليقات
سعيد الحاج
الكاتب: سعيد الحاج

حركة فتح فتح

وصلت حركة فتح لحالتها الحالية – التي لا ترضي الكثيرين من أبنائها فضلا عن ان ترضينا – لأسباب كثيرة، لعل أهمها التفرد في القرار، وغياب النقد الذاتي والتصويب، وقمع الاّراء المخالفة، واستعمال المال في الضغط والإدارة والتوجيه والعقاب، وعدم خضوع القيادة للمحاسبة والمساءلة، وغياب كوادرها عن دوائر صنع القرار، وعدم محاربة الفساد ( بل تقنينه) والمحسوبية ….الخ.

ومن البديهي أن هذه الأسباب غير محصورة بحركة دون حركة أو تيار دون تيار، بل تنطبق على كل من يمارس السياسة.

البعض سيكون أكثر مقاومة لهذه العوامل، البعض سيكون أكثر مناعة، لكن في نهاية المطاف لا أحد محصن ضدها.

فمن أراد ألا يشبه مصير حركته/حزبه/تياره مصير فتح حتى الآن، فينبغي ألا يسير في نفس الدرب وألا يسمح بنفس المسار.

نفس المداخل تؤدي الى ذات المخرجات، مع الاختلاف في الدرجة والوقت، ومعظم النار من مستصغر الشرر.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
"الإمارات" والانقلاب الفاشل الآخر في "تونس"
“الإمارات” والانقلاب الفاشل الآخر في “تونس”
مع إقالة مدير العلاقات الخارجية بوزارة الداخلية التونسية تكون كل الأدلة قد اكتملت لتؤكد أن انقلابا كان يطبخ في تونس وخارجها من أجل إيقاف
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم