بـ 2017.. هل ستتحسن العلاقات بين “مصر” و”السعودية”؟

قبل ساعات من انتهاء عام 2016، تنبأ مركز استخباراتي بلجوء حكومة قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي في مصر، للعام الجديد إلى زيادة الضرائب وخفض أجور القطاع العام في محاولة منها للسيطرة على تأزم الأوضاع الاقتصادية.

وأضاف تقرير مركز “ستراتفور” الأمريكي، أن مصر ستحاول جذب التمويل من كافة الأطراف الخارجية الممكنة، خاصة بعد أن خفّضت القاهرة من قيمة عملتها ووافقت على شروط اتفاق صندوق النقد الدولي، وقامت ببعض الإصلاحات التي تخص دعم الوقود، لافتًا إلى تحقيق نجاحًا محدودًا سيكون عاجزًا أمام الشعب الذي يعاني وطأة الأزمة الاقتصادية.

وعن الأوضاع الخارجية، فقد أشار المركز إلى استمرار السياسة الخارجية في مصر السيسي بشكل مستقل عن السعودية بعكس ما سيحدث في ليبيا، حيث ستواصل تقديم الدعم مع الإمارات لقائد الانقلاب العسكري في ليبيا اللواء “خليفة حفتر”، الذي يتزعّم الجيش الليبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق