نحو الثورة 01/01/2017لا توجد تعليقات
بسبب الانتهاكات المتواصلة.. معتقلو "الزقازيق" العمومي يواصلون إضرابهم
الكاتب: الثورة اليوم

لا زالت انتهاكات الشرطة المصرية مستمرة ضد المواطنين، وزاد الأمر قمعاً بعد انقلاب 30 يوينو 2013، فيما يحفل عام 2016 بالعديد من وقائع هذه الانتهاكات.

عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس الشورى المصري السابق، ثروت نافع، قال إن منهج داخلية الانقلاب دائما هو الإنكار وعدم الاعتراف، مؤكدا لـ”الثورة اليوم” أن هذا ما كان يحدث في عهدي الرئيس المخلوع حسني مبارك والمجلس العسكري وأنه ما زال مستمرا حتى الآن،، وشدد على أن مثل هذه الحوادث ليست حالات فردية وإنما هي منهج عام الشرطة المصريةلدى الوزارة.

التصفية الجسدية لمواطن

قام أمين شرطة وضابط، بإطلاق الرصاص الحي على المواطن «مجدي لطفي جاد»، وذلك أثناء عودته من عمله مستقلًا دراجته البخارية، أمام قرية «عزبة الحلواني» بمدينة المنصورة، في الرابع من يناير 2016.

وقيل إن السبب وراء إطلاق الرصاص الحي عليه هو الاشتباه فيه، على الرغم من تأكيد أسرته على عدم وجود انتماء سياسي له، وأصيب فيي هذه الحادثة صديق المجني عليه أيضًا برصاصتين، ويشار هنا إلى أن الداخلية أعلنت أن القتيل اقتحم إحدى النقاط الأمنية أمام القرية، على الرغم من نفى أهل القرية وجود أي نقاط أمنية في هذه المنطقة.

أمين شرطة يضرب «طبيب»

بدأت الحادثة عندما ذهب أمين شرطة يرتدي ملابس مدنية إلى طبيب في مستشفى «المطرية» في نهاية يناير ليقوم بعمل تقرير طبيي «مزيف» عن حالته، فرفض الطبيب ذلك، فصرح أمين الشرطة بطبيعة مهنته مهددًا الطبيب بضرورة كتابة التقرير الطبي.

ثم قام هو وثمانية من أمناء الشرطة الآخرين، بالاعتداء على الطبيب وزميله، وقد أثارت القضية الرأي العام، وحكم على تسعة أمناء شرطةة بالسجن ثلاث سنوات على إثرها، يشار إلى أن الحكم الذي صدر ضدهم قابل للطعن عليه.

الصفع والتحرش
كانت الواقعة الأولى في بداية فبراير 20166 عندما قام «أمين شرطة» بصفع «سيدة» في مترو الأنفاق، عندما رفضت ركوب رجل وزوجته عربة السيدات، وقامت بإمساك باب العربة؛ حتى لا يسير القطار.

يشار إلى أنه تم تغريم السيدة 4000 جنيه لتعطيل المترو لمدة دقيقتين، ولم يعاقب أمين الشرطة.

أما الواقعة الثانية، فهي تحرش أمين الشرطة «مدحت الهراس» بسيدة، وذلك أثناء تواجدها بمحطة مترو المرج، بالإضافة إلى سرقتها والتعدىى عليها بالضرب، حسب تقرير الطب الشرعى، الذي أشار إلى وجود خدوش وسحجات بصدر السيدة، وقد أُلقى القبض على أمين الشرطة، لكن أخلي سبيله بضمان وظيفته.

التصفية الجسديةجوليو ريجيني طالب كمبريدج الذى وجد مقتولاً فى 6 أكتوبر الشرطة المصرية

في الثالث من فبراير عُثر على الطالب الإيطالي جوليو ريجيني مقتولًا، ويوجد على جسده آثار تعذيب، وأُعلن بعد ذلك أن السبب في وفاتهه تعرضه لحادث سير وعدم وجود شبهة جنائية، على الرغم من أن تقرير الطب الشرعي الإيطالي أثبت وجود آثار تعذيب استمرت لعدة أيام.

في مارس 20166 أعلنت الداخلية عن تصفيتها لتشكيل عصابي مكون من خمسة أفراد تورطوا ـ بحسبها ـ في قتل ريجيني؛ لكن تحقيقاتت النيابة نفت تورطهم في قتله بعد ذلك.

قتل أمين شرطة لمواطن

في 18 فبراير 2016 قُتل مواطن وهو السائق «محمد عادل» وشهرته «عادل دربكة»؛ نتيجة لخلاف حدث بينه وبين أمين شرطة؛ بسبب رفض الأخير دفع المقابل المادى الذي طلبه دربكة مقابل نقل البضائع، فقام أمين الشرطة بإطلاق الرصاص على رأس المجني عليه؛ مما أدى إلى وفاته.

وفي منطقة الرحاب بمدينة القاهرة في 21أبريل 20166، قتل أمين شرطة بائع شاي، بالإضافة إلى إصابته لاثنين من المارة في الشارع؛ بسبب رفض أمين الشرطة دفع ثمن كوب الشاي الذي تناوله.

قتل ثلاثة ضباط لعامل

في نهاية يوليو 2016 وجدت جثة عامل مقتولًا بجوار مستشفى المعادي، وأظهرت التحقيقات تورط ثلاثة ضباط شرطة في خطفه وتعذيبه حتى الموت، وإلقاء جثته؛ بسبب تصويره لسعودي مع زوجته في وضع مخل، وابتزازه بهذه الفيديوهات مقابل دفع مبلغ 90 مليون جنيه.

أبلغ السعودي ضابطًا في قسم شرطة «دار السلام» بالواقعة، فأشار عليه بتحرير محضر خطف لهُ، وألقى القبض على العامل، لكن أخلي سبيله لعدم كفاية الأدلة؛ ليُعثر عليه مقتولًا بعد ذلك، وعليه آثار تعذيب، أمرت النيابة بحبس الضباط على ذمة التحقيقات في القضية لتورطهم في قتل العامل.

قتل الطالب «أحمد مدحت»

في أغسطس 2016 أعلنت الداخلية عن وفاة الطالب بكلية الطب «أحمد مدحت»، بعد أن ألقى بنفسه من الدور الثاني، وذلك بعد أن داهمت الداخلية شبكة دعارة كان منضمًا إليها بحسب روايتها.

لكن والد أحمد ذكر أن ابنه اختفى قبل وفاته بأيام، وقام بالبحث عنه حتى وجده في مشرحة «زينهم».

وأشار بأن الداخلية قامت بتعذيبه حتى الموت، وأشار إلى وجود آثار تعذيب بالكهرباء على بطنه وقدمه.

يشار إلى أن القضاء برأ «أحمد مدحت» من قضية الدعارة التي لفقت له، لكن نفت الداخلية تهمة قتلها لهُ بعد ذلك.

قتل «مكين»مجدي مكين الشرطة المصرية

في نوفمبر 20166 حدثت مشادة بين «مجدي مكين» صاحب عربة «كارو» وضابط شرطة؛ فقام الأخير بأخذ الأول إلى قسم شرطة «الأميرية»،، وفي اليوم التالي أبلغوا أهله بوجود جثته في مستشفى الزيتون، وقد نفت الداخلية قتله، وأعلنت بأن سبب الوفاة هبوط في الدورة الدموية.

يأتي ذلك، على الرغم من تأكيد أهل القتيل تعرضه للتعذيب، ووجود آثار تعذيب على أماكن متفرقة من جسده، ويشار إلى أن النيابة قررت حبس ضابط الشرطة «كريم مجدي» وثلاثة أمناء شرطة أربعة أيام على ذمة التحقيق ؛ وذلك بعد إثبات تقرير الطب الشرعي تعرض القتيل للتعذيب.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الطوارئ
بعد احتماء السيسي بفرضها.. هؤلاء حكام أسقطتهم الطوارئ
رغم أن من سبقوه من حكام بلدان الربيع العربي، سقطوا بسبب القوانين القمعية والفرمانات التي تقرها حكومة هذه البلدان تحت مسمى "الطوارئ"
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم