الثورة والدولة 07/01/2017لا توجد تعليقات
جماهير النادي الأهلي تتهم  المجلس العسكري بالتورط في مجزرة الاستاد
الكاتب: الثورة اليوم

في ظل تزايد الدعوات بإسقاط نظام عبد الفتاح السيسي من الحكم، بسبب تفاقم الأزمات الاقتصادية والسياسية لمصر ووجود سخط شعبي ضده، واستمراره بحملة الإقالات المستمرة لقادة الجيش مع رغبة دول الخليج بشخصية جديدة بديلة عن السيسي لتقديم الدعم، رأى مراقبون أن كل هذا العوامل قد تدفع المجلس العسكري للإطاحة بقائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى  مع حلول عام 2018 قبل اندلاع ثورة شعبية تطيح بهم مع السيسي.

محاولة لامتصاص الغضب الشعبي

وفي تصريح لـ”الثورة اليوم” يقول الدكتور نادر فرجاني أستاذ العلوم السياسية أن امتصاص الغضب الشعبي سيكون أحد أسباب اطاحة المجلس العسكري بالسيسي وسيحاولون إقناع السيسي بعدم التشرح مرة ثانية للرئاسة لكن السيسي سيرفض طمعا في استمرارية المنصب الرئاسي.

وأشار إلى أن استمرار السيسي في الحكم لفترة رئاسية ثانية أصبح شبه مستحيل، لأنه سيزيد الأوضاع سوءًا أكثر مما هي سيئة، وحتمًا سيؤدي مستقبلاً لكارثة قد تؤدي لانفجار الأوضاع بالبلاد، وتدخلها في منزلق خطير يصعب جدًا السيطرة عليه، مهما كان حجم القمع والعنف، ومهما تلقى من مساعدات ومنح اقتصادية، في ظل تصاعد حالة الغضب الشعبي المكتوم ضده، واشتعال بعض الأزمات”.

إجتناب مواجهة مع الشعب

ورأى فرجاني أن إبعاد السيسي عن الحكم محاولة لتجنب نشوب مواجهة بين الجيش والشعب، و تجنبا لأي خطر قد يلحق بهم أو بشخص السيسي نفسه، فضلاً عن الدولة ومؤسساتها.

مساعي استقدام شفيق

وأكد فرجاني أن مساعي دول الخليج أجمع في تولي أحمد شفيق حكم مصر كشخصية جديدة لها شعبية بعيدة عن الإسلاميين قد يفتح إمكانية مصالحة بين أطراف الأزمة المصرية المختلفة والتي من المستحيل تنفيذها في ظل وجود السيسي في سدة الحكم.

التخلص من قادة الجيش

يعتبر مواصلة عبد الفتاح السيسي منذ انقلابه العسكري في يوليو 2013، بحملة إقالات لقادة الجيش قد تدفع المجلس العسكري للتخلص منه سريعا حيث أطاح السيسي بـ 60% من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية (أعلى هيئة عسكرية في مصر)، حيث يُجري كل فترة حركة تغييرات تشمل عددا من كبار قادة الجيش، يصبحوا بموجبها خارج تشكيل المجلس العسكري، وفي الوقت ذاته يتم تعيين معظمهم في وظائف استشارية أو فنية أو حكومية لا قيمة أو تأثير لها على الإطلاق داخل المؤسسة العسكرية، فيتم تعيين بعضهم مساعدين لوزير الدفاع أو مستشارين عسكريين للسيسي أو وزراء بالحكومة.

وفيما يلي أبرز قادة الجيش الذين أطاح بهم “السيسي” عقب انقلابه العسكري:

في 12 أغسطس 2013، تمت إقالة قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري اللواء العربي السروي، وتم تعيينه محافظا للسويس (تمت الإطاحة به أيضا من منصب المحافظ في 25 ديسمبر 2015).

و في 17 مارس 2014، تمت إقالة قائد الجيش الثاني اللواء أحمد وصفي، وتعيينه رئيسا لهيئة التدريب، و إحالة رئيس هيئة تدريب القوات المسلحة اللواء إبراهيم نصوحي للتقاعد وإقالة كلا مدير إدارة شؤون الضباط اللواء مصطفى الشريف، وتعيينه مساعدا لوزير الدفاع، ثم رئيسا لديوان رئاسة الجمهورية، قائد المنطقة الجنوبية اللواء محمد عرفات، وتعيينه رئيسا لهيئة التفتيش.

وفي 30 يونيو 2014، تمت إقالة رئيس الهيئة الهندسية اللواء طاهر عبد الله طه، وتعيينه مساعدا لوزير الدفاع، وقائد المنطقة الشمالية العسكرية اللواء سعيد محمد عباس، وتعيينه مديرا لسلاح المشاة، والمتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد أحمد علي، وتعيينه سكرتيرا للمعلومات برئاسة الجمهورية، ثم ملحقا عسكريا بإحدى السفارات الأجنبية.

وفي 31 يناير 2015، تمت إقالة قائد الجيش الثالث الفريق أسامة عسكر، وتعيينه بوظيفة مستحدثة، وهي قائد منطقة شرق القناة.

وفي 12 إبريل 2015، تمت إقالة قائد القوات البحرية الفريق أسامة الجندي، وتعيينه نائبا لرئيس هيئة قناة السويس، و إقالة رئيس المخابرات الحربية اللواء صلاح البدري، وتعيينه مساعدا لوزير الدفاع.

و في 10 يونيو 2015، تمت إقالة كلا من رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة اللواء محسن الشاذلي، و رئيس هيئة التنظيم والإدارة، اللواء أحمد أبو الدهب، وتعيينه مساعدا لوزير الدفاع، و قائد المنطقة الغربية العسكرية اللواء محمد المصري، وتعيينه وتعيين رئيسا لهيئة التنظيم والإدارة.

وفي 19 سبتمبر 2015،تمت  إقالة رئيس هيئة التسليح للقوات المسلحة اللواء محمد العصار، وتعيينه وزيرا للإنتاج الحربي.

وفي 6 سبتمبر 2016، تمت إقالة رئيس هيئة الإمداد والتموين في القوات المسلحة اللواء محمد على الشيخ، وتعيينه وزيرا للتموين.

في ديسمبر 2016، تمن إقالة كلا من قائد القوات البحرية الفريق أسامة منير ربيع، وتعيينه نائبا لرئيس هيئة قناة السويس، و قائد الدفاع الجوي الفريق عبد المنعم التراس، و قائد المنطقة الشمالية العسكرية اللواء محمد الزملوط و رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة اللواء توحيد توفيق، وتكليف اللواء وحيد عزت بدلا منه.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
رسائل خطيرة وراء غياب السيسي عن مفاوضات سد النهضة
كشف غياب قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي عن القمة الأفريقية، وإرسال شريف إسماعيل رئيس وزراء الانقلاب بديلا عنه، عن حجم فشل النظام في
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم