الثورة والدولة 10/01/2017لا توجد تعليقات
السياحة في مصر
السياح يغيرون وجهتهم من مصر لليونان وقبرص لانعدام الأمان
الكاتب: الثورة اليوم

تعاني السياحة في في مصر، من تهاوي كبير، ادى إلى انخفاض عائداتها بنسبة 65% عن العام الماضي، حيث وصلت إيرادات السياحة في 2016، إلى 1.8 مليار دولار، مقابل 5,1 مليار دولار في عام 2015، كما فقدت مصر نحو 71% من دخلها السياحي، محققة نحو 542 مليون دولار،، مقابل 1.9 مليار دولار في نفس الفترة من 2015.

ويرجع انخفاض قطاع السياحة في مصر لـ 5 أسباب ، أبرزها التفجيرات المتتالية وغياب الأمن، ومقتل سياح أبرزهم الإيطالي ريجيني، إضافة للتحرش بالسائحات، وعدم وجود دولة لديها كفاءة، إضافة للإهمال وضعف المواقع السياحية بالمقارنة بدول أخرى لديها مناطق رائعة بأسعار بسيطة.

فشل الدولة

فشلت الدولة في إدارة قطاع السياحة والإرتقاء به كما فشلت في جميع إدارة جميع الأزمات في مصر من توفير الأمن، وحياة كريمة، فلم يستطع نظام السيسي الإرتقاء بقطاع السياحة، وأدت الأخطاء المتتالية للنظام من تدمير القطاع وتراجع عائداته.

وسجلت السياحة، في الربع الأول 500 مليون دولار، مقابل 1.5 مليار دولار، تراجع بلغت نسبته 66.6%، فيما بلغت في الربع الثالث حواليي 758.2 مليون دولار، مقابل 1.7 مليار دولار بانخفاض 55.4%، وبلغ إجمالي الوافدين إلى مصر خلال 2016 بلغ 5.3 ملايين سائح، مقابل 9.3 ملايين في العام السابق عليه.

وتراجعت حركة المسافرين في المطارات المصرية إلى 20 مليون في 2016، بسبب انخفاض الحركة السياحية الوافدة إلى مصر خلال تلك الفترة، حيث بلغت نسبة التراجع 28% خلال الفترة ما بين يناير وأكتوبر من العام الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من العام 2015، وشهد مطاري الغردقة وشرم الشيخ التراجع الأكبر بنسبة 40%.

و أجبرت الأزمة الحادة التي تشهدها السياحة في مصر المنشآت الفندقية والسياحية على تسريح نحو 720 ألف عامل من إجمالي نحو 8000 ألف عامل مدرب تم تسريحهم، بما يعادل 90% خلال العامين الماضيين.

وأدى ضعف الرقابة من القائمين عل السياحة النيلية وعدم الالتزام بشروط الأمان، إلى غرق مراكب سياحية، أبرزها مركب الوراق، مما أدى لخسارة 8 مليارات دولار، وتوقف 280 فندقا عائما، وعمل 20 فندق مائي فقط، إضافة إلى تقليل حجم الانفاق التهري إلى 0.5% من الدخل القومي، مقارنة ب 8 أو 9% في الدول المتقدمة.

التفجيرات وسقوط الطائرات

جاءت التفجيرات المتتالية في المرتبة الثانية في توقف السياحة في مصر، أدت إلى تخوف السياح من السفر إلى مصر، وتحذير الدول رعاياهاا من الذهاب لمصر، إضافة لسقوط الطائرة الروسية فوق شمال سيناء في نوفمبر 2015، أدى لتراجع حاد في العائدات بسبب توقف السياحة الروسية والبريطانية، حيث يمثل التوافد الروسي والبريطاني 54% من حركة السياحة سنوياً.

وأصدرت وزارة الخارجية الإيطالية تحذيرات سفر لمواطنيها إلى مصر، عقب تعرض قنصليتها فى القاهرة لتفجير، إضافة لدول مثل بريطانيا والتشيك وأيرلندا وألمانيا، وأوقفت شركة طومسون إحدى الشركات التابعة لمجموعة “توي” عملاق السياحة الأوروبية، والتي تعمل في بريطانيا رحلاتها السياحية لزيارة الأقصر وأسوان.

ورفعت “بولندا تحذيرات سفر مواطنيها لزيارة مصر، بعد مقتل النائب العام المصري هشام بركات، كما قامت بعض الشركات التشيكية بتحذير مواطنيها بشأن السفر لمصر”، كما أدى الهجوم الذي استهدف سائحين في الأقصر، لضعف الطلب على رحلات الأقصر وأسوان.

كما أثر سقوط طائرة مصر للطيران في البحر المتوسط في مايو 2016، على قطاع السياحة، وانخفاض الاشغالات في الفنادق، وفقدان العمالة المدربة، إضافة إلى عدم تنفيذ أعمال الصيانة للكثير من الفنادق، بما يؤثر على جودة الخدمات.

وأدت التفجيرات المتتالية في شمال وجنوب سيناء، إلى خسائر تجاوزت 1.5 مليار دولار خلال العام 2016، كما أدى تفجير كنيسة الكاتدرائية في ديسمبر الماضي، إلى إلغاء نحو 40% من حجوزات فنادق القاهرة، خاصة المطلة على النيل لقربها من موقع الحادث، خلال أعياد الميلاد، من الدول العربية، خاصة الإمارات والكويت وبعض دول شرق آسيا والسوق الأوروبية

مصر في المؤخرة

وأجرى موقع “Quora” الإلكتروني استطلاعا بين زواره المحبين للسفر والسياحة والتجول، عن البلاد التي لا يرغبون في العودة إليها مرة أخرى،، وجاءت مصر في قائمة الدول التي حذر منها السياح، بحسب ما نقلت صحيفة “ديلي ميل”.

فيم قالت صحيفة الغارديان البريطانية، إن السياحة المصرية ما زالت تترنح بسبب الاضطرابات السياسية وتحطم الطائرتين الروسية والفرنسية والمخاوف من حدوث هجمات في المناطق الأثرية، مشيرة إلى أن عودة الرحلات الجوية المباشرة بين لندن والأقصر قد تكون خطوة على مسار تعافي السياحة المصرية.

وأضافت الصحيفة، أن السائحات يتعرضن في مصر لحالات تحرش عددي ن أفراد الأمن المتواجدين في المناطق السياحية و الأثرية، وأحيانا منن مواطنين مصريين، ولا يحرك الأمن ساكنا، مما جعلهن يتخوفن من السفر إلى مصر، إضافة إلى تعرض سواح للقتل والسرقة والتعدي عليهم، كما أثر مقتل الطالب الايطالي ريجيني على توافد السائحين الاوروبيين في مصر، خوفا من تكرار ماحدث معه لهم.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
كيف أظهرت التصريحات العربية تجاه قطر الرعب من أردوغان
كشفت ردود الأفعال الخليجية، على القاعدة العسكرية التركية في قطر، عن حجم الرعب الخليجي من الوجود العسكري التركي في الخليج. وأصبح الحديث
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم