دوائر التأثير 14/02/2017لا توجد تعليقات
البنوك ومستثمرو الإمارات يهربون من "العاصمة الإدارية"
الكاتب: الثورة اليوم

في الوقت الذي لا تزال تبحث فيه حكومة السيسي عن مصادر تمويل لإنشاء العاصمة الإدارية، بدأ اليوم، ماراثون بيع “سمك في ميه” من خلال طرح أول أراضي بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة للمطورين العقاريين، حيث سيتم طرح كراسات الشروط من خلال مقر الشركة بالتجمع الخامس.

و أكد المهندس خالد عباس، مساعد وزير الإسكان، وعضو مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية، طرح قطع أراضٍ بمساحات تبدأ من 50 فداناً حتى 500 فدان، باشتراطات بنائية مميزة، لإقامة نشاط عمرانى متكامل.

مفاوضات حول التمويل

مشروع العاصمة الجديدة الذى قيل أنه سيتكلف 45 مليار دولار ، وفى رواية أخرى 90 مليار دولار ، فكانت آخر التصريحات لـ “أشرف سالمان” ، وزير الاستثمار منذ يومين فقط ، أن المفاوضات مازالت مستمرة مع ” العبار” فيما يخص مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، ولم يتم إلغاؤها أو وقفها كما صرح البعض ومازالت مستمرة ولكن بشكل سرى، وأن الخلاف الذى تم الإعلان عنه كان خلافا عاديا وفى نقاط جوهرية وسيتم الإعلان عن الاتفاق النهائى فى حينه.

تعثر

وتأتى تصريحات ” سالمان ” بعد عدة تصريحات سابقة لكل من المهندس مصطفى مدبولى وزير الاسكان ، والمهندس ابراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء الأسبق ، تضمنت تناقضات ، حيث اعترف مدبولى أن المفاوضات مع ” العبار ” متعثرة ، فيما اكد محلب أن الحكومة قد تقوم بتنفيذ المشروع بنفسها ، وفى مرات أخرى جاءت تصريحات محلب ومدبولى لتؤكد أن المشروع قائم وستنفذه شركة ” العبار “

تخوف مستثمري الإمارات

وسواء كان مشروع ” أرابتيك” ، أو العاصمة الإدارية الجديدة ، فأن الأزمة واحدة ، وهى إقدام مستثمري الإمارات بصفة خاصة والخليج بصفة عامة على الاستثمار في قطاع العقارات، لتحقيق الربح السريع من جهة، وتملك الأراضي من جهة أخرى، وكل ذلك بدون ضخ أموال من الخارج والاعتماد على التمويل الداخلى من القطاع المصرفى المصري، ومن هنا تبدأ المشكلة .

البنوك ترفض التمويل

فقد رفضت البنوك المصرية توفير تمويل سواء لشركة ” أرابتيك” او ” كابيتال بارتنرز ” لعدم وجود ضمانات ، أو حتى دراسات جدوى حقيقية.

توقف المليون وحدة سكنية

وكانت شركة “أرابتك – مصر”، وشركاتها الأم في الإمارات، بدأت باتفاق لإقامة مليون وحدة سكنية في مشروع ضخم تصل استثماراته إلى 280 مليار جنيه، وفقا لتصريحات رسمية، وطرحها للإسكان المتوسط وتحت المتوسط، إلا أن “أرابتك”، تخوض مفاوضات متعثرة مع الحكومة على طرق التمويل، والتي تطرحها الشركة وترفضها الحكومة، بسبب إصرار الأخيرة على توفير التمويل من الخارج وليس من القطاع المصرفي المصري.

غياب المرافق

وفي تصريحات صحفية قال حسين صبور، رئيس جمعية رجال الأعمال، إن مشروع المليون وحدة يحتاج إلى مرافق عامة في عدد من المناطق، حتي تكون هناك جاذبية الاستثمار.

وأضاف صبور أن تحويل الغرض من المشروع الذي يستهدف الإسكان والمتوسط وتحت المتوسط، إلى إسكان استثماري هادف للربح، هو سبب الخلاف بين الطرفين.

وكان مصطفى مدبولي، وزير الإسكان، أعلن خلال شهري مايو العام الماضى أنه سيجري توقيع العقد النهائي للمرحلة الأولى لمشروع ” أرابتيك ” مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التابعة لوزارة الإسكان المصرية قريباً، وأن المرحلة الأولى تشمل تشييد 100 ألف وحدة في مدينتي العبور وبدر.

وبعدها بأيام قليلة نفت شركة أرابتيك القابضة (الإماراتية) وجود أى اتفاق بخصوص توقيع العقد النهائي مع وزارة الاسكان لمشروع المليون وحدة سكنية في مصر.

وقالت ”أرابتك”، عبر بيان لها منشور على موقع بورصة دبي الإلكتروني ‘إنه لا توجد أي تطورات تستوجب الإفصاح عنها

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
هل تتحول مصر إلى قاعدة مسلحة لحساب الولايات المتحدة؟
ضمن مهمات التبعية المصرية ، للولايات المتحدة منذ قدوم ترامب، أمر جديد وجهته إدارة الرئيس دونالد ترامب صوب عبد الفتاح السيسي قائد