دوائر التأثير 15/02/2017لا توجد تعليقات
اسرائيل تستخدم سفيرها كورقة ضغط بعد التقارب مع حماس
الكاتب: الثورة اليوم

خلال الساعات الماضية، كان إعلان جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، الثلاثاء 14 فبراير ، عن سحب السفير الإسرائيلي في القاهرة وطاقم السفارة كاملا حديث الساعة، حول تعدد الأسباب وفقا لما أعلنته إسرائيل وصحف دولية ما بين دواعي أمنية وورقة ضغط بسبب العلاقات بين نظام السيسي وحركة المقاومة الاسلامية حماس.

دواعي أمنية

وكان مسؤول في الخارجية الإسرائيلية قد صرح أن الحكومة الإسرائيلية قد سحبت سفيرها في مصر ديفيد جوفرين، منذ أسابيع لدواع أمنية، حسبما نشرت صحيفة تلغراف البريطانية.

وقالت مصادر مصرية إن جوفرين خرج من البلاد أواخر ديسمبر الأول 2016.

ورفض المسؤول في الخارجية الإسرائيلية الخوض في تفاصيل سحب السفير وأسبابها، وتحدث شريطة عدم كشف هويته لحساسية الموضوع، مشيرا إلى أن جوفرين يقوم بأعماله من تل أبيب.

ووفقا للصحيفة، لم تتضح بعد ماهية تلك المخاوف الأمنية، قائلة إن الخارجية الإسرائيلية رفضت التعليق على الموضوع.

وعين جوفرين سفيرا لإسرائيل بمصر في صيف 2016 بعد أن طلب سلفه إعفاءه من منصبه بسبب ”القيود الأمنية الشديدة”، حسبما أفادت صحيفة هآرتس حينها.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن السفراء الأجانب يتحركون بسهولة نسبية في القاهرة، إلا أن السفير الإسرائيلي يكون مصحوبا بحراسة أمنية مشددة لدى أي تحرك.

وقالت الصحيفة إن جوفرين يتحدث العربية بطلاقة ويحضّر رسالة دكتوراه عن الليبرالية العربية.

ووفقا للتلغراف، فإن سحب السفير من القاهرة سرا يسلط الضوء على الصعوبات التي تواجهها البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في مصر والأردن البلدين اللذين لهما علاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية.

وأشارت الصحيفة إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإسرائيل تعود إلى عام 1980 بعد 30 عاما من القطيعة أعقبها “سلام بارد”، معرجة بالقول إن الدولتين تتعاونان في المسألة الأمنية فقط.

كما أشارت إلى أحداث السفارة الإسرائيلية عام 2011، والتي نقلت إسرائيل بعدها مقر سفارتها من الجيزة بجوار كوبري الجامعة إلى حي المعادي في القاهرة حيث مقر إقامة السفير، علما أن الشوارع المؤدية إلى السفارة مغلقة وتوجد حراسة أمنية مشددة وانتشار كثيف لقوات الأمن في الأحياء المحيطة.

ورقة ضغط

ولفتت التلغراف البريطانية إلى أن أول من أورد سحب إسرائيل سفيرها في القاهرة كان المحلل السياسي المصري أمين المهدي الذي يتمتع باتصالات وثيقة مع المسؤولين الإسرائيليين.

وقال المهدي على صفحته في “فيسبوك” إنه لا يعتقد أن سحب السفير جاء لدواع أمنية، مضيفا أنه يعتقد أن الخطوة جاءت كورقة ضغط بسبب توترات سياسية مكتومة بين مصر وإسرائيل.

خلاف بسبب قطاع غزة

وأوضح المحلل السياسي أنه يعتقد أن عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلاف بسبب قطاع غزة والحدود مع مصر، وأن ذلك الخلاف هو الذي أدى إلى سحب السفير

الخارجية: لا نعرف

نفى المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية بحكومة الانقلاب، وجود أي معلومات لدى وزارة الخارجية بشأن مغادرة السفير الإسرائيلى ديفيد جوفرين البلاد.

وقال أبوزيد في تصريح صحفي، تعقيبًا على ما نشرته صحيفة «الديلى تلجراف البريطانية» ونقلته عنها عدد من القنوات الإسرائيلية بشأن مغادرة السفير الإسرائيلى القاهرة لأسباب أمنية، إن وزارة الخارجية لا تعلم سبب مغادرة السفير ولم تتلق أي إخطار من سفارة إسرائيل بالقاهرة في هذا الشأن

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد التطورات مع حماس..تعرف على أهداف لقاء”السيسي”بـ”نتنياهو” في أمريكا
في أول لقاء "علني"، اجتمع "عبد الفتاح السيسي"، بمقر إقامته بمدينة نيويورك، برئيس وزراء  الكيان الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو". ويعد هذا
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم