ازدهار البطالة والدعارة يسيطر على عصر السيسي.. تعرف على التفاصيل

دفعهم الفقر والانهيار الاقتصادي والبطالة في عهد رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي إلى بيع أجساد زوجاتهم وبناتهم لراغبى المتعة الحرام مقابل “الجنيه”، وربما “الدولار” الذي هتك عرض الجنيه وهتك معه كرامة المواطن المصري، تقول الإحصاءات إن أغنى 20% من السكان يحصلون على 44% من الدخل القومي، وإن أفقر 40% منهم يحصلون على أقل من 9% فقط، هذه الفجوة وهذا الحرمان البشري يعني أيضا نسبة بطالة تطال أكثر من 12% من السكان حسب أكثر الإحصاءات المستقلة تحفظا، تعني أيضا وجود نحو 12 مليون مصري يعيشون في المقابر والعشش مع انتشار أكثر من ألف منطقة عشوائية تقول الدراسات الاجتماعية إنها بيئة واسعة لتفريخ الجريمة والإرهاب وتجارة المخدرات والدعارة والتفكك الأسري والعنف بكل أشكاله.

البعض بحسب المركز القومي للبحوث الجنائية لم يتحمل الموت جوعاً، وطال انتظاره لعربات الخضار التي وعد بها السيسي او توك توك حكومة الانقلاب، ولما طال انتظاره 4 سنوات تخلى عن معانى النخوة والذكورة فى مجتمع يلهب ظهره الفقر .

وبرأي مراقبين فإن امتهان “الدعارة” أسقطت أبسط موازين الكرامة وهيبة الشرف والرجولة، والغريب أن إعلام الانقلاب لا يجد أي غضاضة في الترويج المستتر على ممارسة الحرام، أهم شئ عدم انتظار وظيفة الحكومة وجمع “الغلة” الحرام آخر اليوم.

«الثورة اليوم» رصدت وقائع العلاقة بين البطالة التي نشرها نظام السيسي و”الدعارة” التي يتهاون في مكافحتها، وقائع بعضها تخلى فيها الزوج عن عرضه وشرفه وقدم زوجته فريسة سهلة لراغبى المتعة الحرام.

دعارة نظام السيسي

من جانبها تقول الدكتورة عزة كريم، أستاذة في علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، الحقيقة هو من الناحية العلمية والواقعية في ارتباط قوي بين الفقر والجريمة، وليست الجريمة فقط ولكن كل تدهور يمكن أن يحدث في المجتمع ويعوق التحضر يأتي أساسا من الفقر، فيعتبر الفقر أكبر آفة وأكبر خطر يمكن أن يؤدي إلى مظاهر سيئة جدا لأي مجتمع من المجتمعات.

وأضافت لـ”الثورة اليوم” :”ما فيش شك أن الفقر بيؤثر تأثير سيء جدا على أخلاقيات الإنسان منها الوازع الديني لأن الفقر يعني الاحباط يعني المعاناة يعني قتل أحلام الإنسان، يشعر الإنسان أن ليس له قيمة ولا كيان داخل المجتمع وبالتالي بتختل كل قيمه الأخلاقية، يعني أصحاب المعاناة ليسوا هم كل الفقراء قوي، ولكن من كل الطبقات المتوسطة والطبقة الفقيرة وكلهم في حالة معاناة شديدة جدا، للأسف أن دائما المعاناة بتجلب الإحساس بالإحباط والعنف والتمرد وعدم الانتماء وهذا السلوك الحقيقة هو السائد الآن بشكل كبير جدا ولذلك نقول إن جرائم الفقر”.

فى محافظة البحر الأحمر، سقط رجل وزوجته لإدارتهما منزلهما لأعمال الرذيلة بالغردقة، وتبين أن الزوج يساعد زوجته فى استقبال الرجال الباحثين عن المتعة، وتسهيل مسكن الزوجية لممارسة أعمال الدعارة السرية وتسهيل واستغلال بقاء الساقطات فى تلك الممارسات نظير الحصول على مبالغ مالية، وأقرت الزوجة بأن زوجها كان يساعدها فى استقبال الزبائن.

كما شهدت منطقة الهرم بالجيزة، قضية مثيرة فى وقت سابق عندما اصطحب مبيض محارة زوجته لمنزل صديقه الذي يعمل طبيبا بيطريا، وقدم لها عصيرا وضع فيه مادة مخدرة، فقدت على أثرها وعيها، وتعدى الطبيب علي الزوجة جنسيا علي مرأى ومسمع من الزوج، دون تدخل منه، مقابل “الغلة” الحرام.

وفى منطقة البساتين، سقط زوج كان يعرض زوجته على راغبى المتعة الحرام، مقابل مبلغ مالي، وتبين أن أحد الأشخاص قام بإنشاء صفحة على شبكة الإنترنت يعرض خلالها زوجته على راغبى المتعة الحرام مقابل 1000 جنيه.

وأدلت الزوجة باعترافات مثيرة قالت خلالها إن زوجها يقوم بتوصيلها إلى راغبي المتعة داخل شققهم وأنه أحيانا يشارك الزبائن فى ممارسة الجنس الجماعي معها، مضيفة أنهما كانا يتقاسمان الأموال سويا، وعثر بحوزة الزوج والزوجة على هاتف محمول به مقاطع تظهر فيها ممارسة الزوجة الجنس مع راغبي المتعة.

وفى منطقة حدائق الأهرام، قامت ساقطتين باستقطاب راغبي المتعة الحرام إلى شقة بمنطقة حدائق الأهرام لممارسة الرذيلة مقابل مبالغ مالية، واعترفتا بأنهما تقومان بالتردد على الملاهي الليلية بشارع الهرم، وأنهما تعرفا على قوادة طلبت منهما ممارسة الدعارة مع سعوديين داخل فيلا بهضبة الأهرام، لمدة 5 أيام مقابل 1200 جنيه في اليوم الواحد.

وفجرت المتهمة الأولى مفاجأة أمام رجال المباحث بقولها “جوزى كان بيوصلنى لراغبى المتعة، ويأخذ الأموال ثم يعود مرة أخرى لأخذها من بيت شقة الدعارة إلى منزلها”.

الدعارة أو الانتحار

من جانبه أكد المركز القومى للبحوث الجنائية، أن الأسرة المصرية تعانى واقعا “مريرا” خاصة بعد ارتفاع نسبة الفقر إلى 40% من أفرادها يعيشون تحت خط الفقر، مشيرا إلى أن الأسر الفقيرة باتت تواجه خطرين جديدين لم ينتبه لهما صانع القرار حتى الآن هما: “الدعارة والانتحار”.

وأضاف التقرير الصادر عن المركز القومى للبحوث الجنائية، فى مؤتمره السنوى السابع عشر، أن بنك الطعام رصد أن النسبة وصلت إلى 42% من خلال قوافل الطعام لسد جوع الفئات الأكثر احتياجا، حيث ترتفع النسب على نحو كبير فى محافظات الوجه القبلى وريف الوجه البحرى، بواقع 60% بأسيوط، و58% بقنا، 55% بسوهاج، و47% بالأقصر.

وأوضح أن فقر الأسر المصرية لا يقتصر على معاناتهم من الجوع، بل يرتبط أيضا بعدم وصول المياه النقية والصرف الصحى لملايين الأسر، إضافة إلى تدهور حال الملايين فى الظروف السكنية والضيق المرتبط بها، لافتا أن ذلك يؤدى إلى العديد من الكوارث الجنسية والأخلاقية.

ويكرس واقع الفقر العديد من المشكلات الأخرى، التى من أبرزها ارتفاع نسب الأمية والتسرب التعليمى ونسب البطالة، وبالتالى معدلات الجريمة، فقد كشف الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، أن معدل الأمية للأفراد أكثر من 10 سنوات بلغ 25.9%، بينما بلغت البطالة فى الربع الأخير من عام 2014 ما يقدر بـ13%، رغم أن الواقع الفعلى يكشف أن البطالة أعلى من تلك النسب، خاصة بين الأسر الفقيرة التى لا تتمكن من استيفاء طلباتها الأساسية من طعام وشراب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق