دوائر التأثير 17/02/2017لا توجد تعليقات
"بطرس غالي" سمسار اتفاقية التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي
الكاتب: الثورة اليوم

مر عام كاملا على وفاة الدكتور بطرس بطرس غالي ولد “بطرس غالي”، وهو سليل أسرة مصرية شغلت مناصب عليا في الدولة، فهو حفيد “بطرس نيروز غالي” رئيس وزراء مصر، في أوائل القرن العشرين، والذي اغتيل بيد “إبراهيم الورداني“، بعدما كان قرر مد امتياز قناة السويس للمحتل، كما أنه قرر مصاهرة الإسرائيليين بزواجه من إمرأة يهودية.

كما أنه عم “يوسف بطرس غالي” أشهر وزير للمالية المصرية، في عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، والهارب خارج مصر بعد ملاحقته بقضايا فساد، وهو  سادس أمين عام للأمم المتحدة، الذي توفي، عن عمر يناهز 94 عاما، على إثر إصابته بكسر في الحوض.

ولد غالي في 14 نوفمبر 1922، من أب مصري، وأم أرمينية،  كأستاذ للقانون الدولي والعلاقات الدولية بجامعة القاهرة عام 1946، قبل أن يحصل على الدكتوراه من فرنسا في عام 1949.

أبيه وزير “مذبحة دنشواي”

ترأس بطرس غالي والد المذكور، محكمة حادثة نشواي الشهيرة باعتباره قائما بأعمال نظارة الحقانية في 23 نوفمبر 1906 وقضت بالإعدام شنقا لأربعة من الأهالي، وبالأشغال الشاقة مددا مختلفة لعدد آخر، وبالجلد خمسين جلدة على آخرين، وتم تنفيذ الأحكام بعد محاكمة استمرت ثلاثة أيام فقط وأمام الأهالي.

أمين عام للأمم المتحدة

بدعم فرنسي تولى منصب أمين عام الأمم المتحدة 1992- 1996 ليصبح أول عربي يتولى هذا المنصب، في فترة سادت فيها صراعات في رواندا والصومال وأنجولا ويوغوسلافيا السابقة، ولم يجدد لغالي في المنصب فترة ثانية.

مناصب حكومية

تقلد غالي عدة مناصب حكومية مصرية، منها نائب رئيس الوزراء للشؤون الخارجية في مايو 1991، ووزيرا للدولة للشؤون الخارجية من أكتوبر 1977 وحتى 1991، وكانت اخر مناصبه الحكومية هي ا رئاسة المجلس الأعلى لحقوق الإنسان عام 2011

 أشرف على عقوبات ضد  ليبيا والعراق

وأثناء ولاية غالي للأمم المتحدة، تعرضت ليبيا لعقوبات حيث فُرض قرار إدانة في 20 يناير 1992 بناء على طلب من أميركا، بعد اتهام ليبيا بالتورط في حادثة لوكربي عام 1988، وشهدت شهدت ولايته فرض عقوبات على الشعب العراقي والذي جاء تحت عنوان “النفط مقابل الغذاء”.

تأسيس مركز الأهرام للدراسات

وشارك غالي في تأسيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجة، كما أسس مجلة السياسة الدولية الفصلية بجريدة الأهرام.

سمسار في اتفاقية كامب ديفيد

وأسهم غالي بدور بارز في مفاوضات السلام بين مصر ودولة الاحتلال الإسرائيلي، كما كان له دور في المفاوضات المتعلقة باتفاقيات كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل التي وقعت في عام 1979 حتى أطلق عليه “مهندس السلام مع إسرائيل”.

عضوا بالحزب الوطني

وسياسيًا، شارك غالي في الشأن السياسي المحلي، إذ كان عضوًا في البرلمان المصري في عام 1987 وعضوا في أمانة الحزب الوطني الديمقراطي في عام 1980، كما كان نائبا لرئيس الاشتراكية الدولية إلى أن تولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة.

صاحب اسهامات قانويية

كونه خبيرًا في القانون الدولي، فكان عضوا في لجنة القانون الدولي من عام 1979 إلى عام 1991، وعضوًا سابقًا في لجنة الحقوقيين الدولية.

وارتبط اسمه بعضوية عدد من معاهد وأكاديميات القانون والشؤون الدولية والعلوم السياسية، ومنها عضويته في معهد القانون الدولي، والمعهد الدولي لحقوق الإنسان، والجمعية الإفريقية للدراسات السياسية، وأكاديمية العلوم الأدبية والسياسية، والأكاديمية الفرنسية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
هكذا كشف التطور العسكري لـ”ولاية سيناء” عجز الجيش عن المواجهة
أثبت التطور السريع لعمليات تنظيم "ولاية سيناء" عجز الجيش المصري في المواجهة، إذ بدأ التنظيم حربه في سيناء من مهمات الكر والفر وإسقاط