صحف 17/02/2017لا توجد تعليقات
الإطاحة بهيئة كبار العلماء شرط للبقاء.. والطيب يدعو لاجتماع عاجل
الكاتب: الثورة اليوم

قال تقرير بريطاني نشرته مجلة “ذا إيكونوميست”، إن الأزهر الشريف نجح مؤخرًا في تسجيل نقطة إيجابية هامة لمعارضته قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي.

وأضاف “التقرير”، أن البداية جاءت بدعوة شخصية من السيسي لتجديد الخطاب الديني، بعد أن لاحظ أن كثير من الجهاديين يستخدمونه مبررًا لجرائم العنف الإرهابية من قتل وترهيب، معتبرًا أنهم مصدر قلق وخطر يهدد أمن المواطنين، ليوجه دعوته مباشرة إلى الأزهر بقوله “مصر في خطر، نحن بحاجة إلى ثورة دينية والأزهر لابد أن يكون سباقًا بالتغيير”.

وتابع، أن “الأزهر” نفسه قاوم دعوة “السيسي” بصورة مستمرة، مؤكدًا على اعتدال مؤسساته الإسلامية، إلا أن الأخير واجه انتقادات كونه يسمح للمتشددين بالبقاء في مناصبهم بعد تجاهلهم إصلاح المناهج الدراسية والتي تتضمن نصوص قديمة وضعها متطرفون، معتبرين أن “الأزهر” وقف حائلًا أمام محاولات التغيير.

وذكر التقرير، أن استقلال الأزهر ليس بالجديد فعلى مدار ألف عام حافظ الأخير على استقلالية قراراته، وكل عام يخرج على يده ألاف الأئمة وعشرات الآلاف من الطلبة، بل أنه تطرق إلى السياسة في بعض الأحيان ليغضب رؤساء مصر ومنهم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

كما نوه التقرير، إلى أن العلاقة بين الأزهر والرئاسة في بداية توليه للحكم كانت جيدة، بدليل استخدام الأخير المؤسسة في مساعدته لتضييق الخناق على جماعة الإخوان المسلمين، إلا أنه بمرور الوقت ومحاولات الرئيس لفرض سيطرته على مناحي دينية بغلقه للمساجد ومنعه الأئمة الغير مسجلين وتحديد خطب موحدة لصلاة الجمعة، بدأت العلاقات في التوتر ليبدأ الأزهر في المقاومة.

ليكون خلافهم الأخير المعلن، بعد رفض “الأزهر” دعوات الرئيس لإيقاف الطلاق الشفهي، محاولةً منه لوضع حد لحالات الطلاق المنتشرة ومنح الزوج فرصة للتراجع، مشيرًا أنه بعيًدا عن الخلاف يشهد الأول انقسامات داخل جدرانه علاوةً على مواجهته المعارضة بشراسة أبرزها القضية التي رفعها ضد إسلام البحيري لانتقاده الأزهر في برنامجه.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم