صحف قبل 11 شهرلا توجد تعليقات
واشنطن بوست: بتبرئة مبارك .. أهداف الربيع العربي باتت مستحيلة
الكاتب: الثورة اليوم

تطرقت صحف أجنبية عديدة إلى براءة مبارك من تهم قتل الثوار، في حين أنه بعد 6 سنوات من ثورة 25 يناير 2011، أصبح المخلوع مبارك حراً وامتلأت السجون بثوار 25 يناير، وكل من يرغب في استمرار هذه الثورة، ووصفت الثورة بأنها ثورة مريرة والربيع العربي اصبح مستحيلا.

الثورة اليوم” ترصد ماقالته صحف العالم عن ثوار مصر بعد براءة مبـارك من تهم قتل ثوار ثورة 25 يناير 2011، بعد مرور 6 اعوام عليها.

مبارك حر واصحاب الثورة في السجون

موقع “كوارتز” الأمريكي، قال أن مصر تعيش مفارقة عجيبة، حالياً بعد براءة المخلوع حسني مبارك من تهم قتل ثوار يناير، حيث تمت تبرئته من جميع التهم الخاصة بقتل نحو 900 متظاهر خلال ثورة يناير 2011 التي أطاحت به من السلطة بعد نحو 30 عاما في الحكم.

ولفت الموقع إلى أن القاضي وجه في محاكمته سؤال لمبارك حول التهم الموجهة إليه، فأجاب “لم تحدث”، مشيراً إلى أن الحكم قضى على كل اﻵمال في القصاص لمن قتلوا خلال الربيع العربي بمصر، فقد كان مبارك الرئيس العربي الوحيد الذي أطيح به في موجة الربيع العربي يواجه المحاكمة بعد قتل القذافي في ليبيا، وهروب بن علي الرئيس التونسي إلى السعودية.

وأضاف الموقع، أن حكم المحكمة زاد إحباط النشطاء الذي تراكم على مدى السنوات الست الماضية، خاصة أن الشباب الذي قاد الثورة وسعى ﻷستمرارها حاليا في السجون، وبلغ عددهم بحسب تقديرات منظمات حقوقية حوالي 60 ألف سجين سياسي.

وأشار “كوارتز” إلى أن مصر تحتل المرتبة الثانية بعد نيجيريا في مؤشر الفساد، وتهريب أموال الدولة للخارج مع تدفق أكثر من 105 مليارات دولار من خزائن الدولة منذ 40 عاما للخارج، وأصبح التضخم الأعلى في مصر منذ عشر سنوات بعد تعويم الجنيه في نوفمبر الماضي، وتدابير التقشف التي فرضها صندوق النقد الدولي لمنح مصر قروض قيمته 12 مليار دولار.

أهداف الربيع باتت مستحيلة

فيما قالت صحيفة “واشنطن بوست الامريكية”، أنه بتبرئة مبارك.. أهداف الربيع العربي باتت مستحيلة”، في تقرير لها سلطت فيه الضوء على الحكم القضائي بتبرئة المخلوع محمد حسني مبارك من تهم الاشتراك في قتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير 2011، قائلة إنه أصاب القليل من المصريين بالدهشة، وأكد أن أهداف الثورة باتت بعدية المنال.

واضافت الصحيفة، أن الحكم القضائي من محكمة النقض يعني إمكانية خروج مبارك من الإقامة الجبرية في مستشفى المعادي العسكري التي قضى فيها معظم أوقاته منذ القبض عليه في العام 2011، وأن الحكم، بالنسبة للمواطنين الذي خرجوا للشوارع والميادين قبل 6 سنوات احتجاجا على حكم مبارك الذي استمر لقرابة 3 عقود، أحدث ضربة موجعة لآمالهم وطموحاتهم، التي تبددت بالفعل في ظل حكومتين تعاقبت على البلد العربي منذ سقوط مبارك.مبارك

الثورة المريرة

وعن شعور الثوار بالحكم الصادر بتبرئة مبـارك، من تهمة الاشتراك في قتل المتظاهرين، قالت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن الحكم خلق شعورا مريرا لدى ملايين المصريين الذين خاطروا بحياتهم من أجل الإطاحة بمبارك والدائرة المقربة منه خلال الأيام الـ 18 من ثورة الـ 25 من يناير 2011.

ورصدت الصحيفة الامريكية في تقريرها، تداعيات الحكم القضائي الذي أصدرته محكمة النقض بتبرئة مبارك من تهمة التواطؤ في قتل المدنيين إبان تظاهرات يناير في المواجهات الدامية مع قوات الأمن، والتي أنهت حكم 30 عام لمبارك.
وأضافت الصحيفة أن قرار الإبقاء على مبارك في هذا المكان وتحت حراسة مشددة، ينظر إليه على أنه أمر سياسي،، وليس قانونيا، إذ يهدف إلى تفادي أي إحراج للنظام السياسي الحالي الذي يمتدح أحيانا ثورة يناير، مشيرة إلى أن أن مبارك، ومن حين لأخر، كان يظهر في الشرفة الخاصة بغرفته في المستشفى العسكري وهو يلوح بيده لأنصاره الذين يتجمعون عند أبواب المستشفى.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم