صحف 10/03/2017لا توجد تعليقات
الكاتب: الثورة اليوم

علقت إحدى الصحف الفرنسية المعروفة، على براءة الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك مؤخرًا من قتل المتظاهرين خلال ثورة الـ 25 من يناير، قائلة: “ أمل الحرية الذي ولد في تونس قبل ست سنوات دفن في أرض الفراعنة”.

وأضافت “لوبوان” الفرنسية، فى تقرير لها، أن القضاء المصري أغلق ملف الثورة، التي أطاحت بحسني مبارك ونظامه اﻷمني ذا الخمس نجوم.

كما تابعت: “أن محكمة النقض برأت مبارك من تهمة قتل نحو 800 من المتظاهرين في فبراير 2011، عندما حاول جهاز الأمن وقف رياح الحرية بوابل من الرصاص والهراوات والتعذيب، عقب الحكم عليه في البداية بالسجن مدى الحياة”.

واستطردت: “أنه عقب الثورة، الانتخابات التشريعية التي فاز فيها “اﻹخوان المسلمون” بـ 44.6٪ من الأصوات، أوصلتهم إلى السلطة، وأصبح محمد مرسي ففي 24 يونيو 2012، رئيسا للجمهورية بـ51.3٪ من الأصوات”، لافتة إلى أنه في 3 يوليو عام 2013، عقب مظاهرات واسعة، أطاح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، بمرسي الذي أُدخل السجن وحكم عليه بالإعدام.

منذ ذلك الحين – تكتب الصحيفة – سجن قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، الذي أصبح رئيسًا، أكثر من 40 ألفا من المعارضين، سواء من الإخوان والمثقفين اليساريين أو الصحفيين المستقلين.

كما أشارت الصحيفة إلى أنه في المقابل أدان القضاء التونسي الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، المقيم في جدة بفضل الدعم السعودي، في أكثر من قضية من بينها السجن المؤبد في قضية قمع المتظاهرين أثناء الثورة، كما حكم بالسجن على ثلاثة وزراء من نظام بن علي.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم