دوائر التأثير 18/03/2017لا توجد تعليقات
خبير قانوني: لو كان المتهم مصريا لقدم لمحاكمة عسكرية بتهمة التجسس
الكاتب: الثورة اليوم

في وقت يتم فيه الحكم بالمؤبد والإعدام والسجن بسنوات متفاوتة على أطفال وسيدات بتهمة رفع شعار أو حمل بالونات أو دبوس، أو الهتاف ضد السيسي أو كتابة عبارات ضد الانقلاب على الجدران، تفرج السلطات القضائية على سائح صهيوني يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية بعد ضبطه متحكما في طائرة بدون طيار في منطقة الأهرامات ,والتي يخيط بها أكثر من 4 مواقع عسكرية, الأمر الذي أثار تساؤلاً عن من مصير أي مواطن مصري لو كان ضبط بدل السائح.

 وأمرت نيابة الهرم بإخلاء سبيل سائح صهيوني ألقي القبض عليه بالهرم أثناء تصويره الأهرامات مستخدمًا طائرة بدون طيار، بضمان جواز سفره، كما أمرت بتسليم الطائرة لمالكها بعد تقديم سند الملكية.

 وكانت أجهزة أمن الانقلاب ألقت القبض على السائح “إيميليو. ر” -41 سنة- ويحمل الجنسيتين الأمريكية والإسرائيلية بعد ضبطه خلال تصوير منطقة الأهرامات الأثرية بطائرة من دون طيار.

وتأتي تلك الواقعة بعد أسبوع من إعلان الرئيس الصهيوني، مطالبته عبد الفتاح السيسي بتخفيف العقوبة على الجاسوس معاذ الذحالقة والمحكوم عليه بالسجن 25 عاما.

 لو كان مصرياصهيوني

ويقول المحامي أحمد حلمي عضو لجنة الحريات بنقابة المحاميين، أن القانون المصري يجرم استخدام طائرة بدون طيار ومن السهل اعتبارها وسيلة للتجسس على الأراضي المصرية خاصة وأنها لم تكن تحلق على أرض خاصة أو ملكية خاصة بالشخص المتحكم في تلك الطائرة أو أداة التصوير.

 وأضاف حلمي حول منطقة الأهرامات معسكرات للجيش وأقرب معسكر لها “بني يوسف” وقريب منها أيضا منطقة التجنيد ثم منطقة عسكرية كاملة بجوار حدائق الأهرام، ولو كان المقبوط عليه مصريا لكان في خبر كان وقدم أمام القضاء العسكري بتهمة التجسس,

 دراسة تكشف حجم العلاقة بين السيسي والصهاينة

 وكشفت دراسة صهيونية صدرت في يناير المنصرم التي أعدها البروفيسور أفرايم كام، ونشرها معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب- أن سلطات الاحتلال ترى في السيسي فرصة لتمتين العلاقات مع مصر، فمستوى المصالح المتبادلة اتسع مؤخرا ليصل لدرجة غير مسبوقة من الحميمية والود، وتبقى المسألة الأمنية هي بيضة القبان في هذه العلاقات الثنائية”

وأكدت الدراسة أن الكيان الصهيوني من جهته يبدي دعمه الكامل للجهود الأمنية والعسكرية المصرية بسيناء، ويقدم مساعدته للجيش المصري في مجال المعلومات الأمنية والاستخبارية.

 وأشار إلى أن الطيام الهصيوني ينشط في إقناع الولايات المتحدة لضمان استمرار الدعم الأميركي لمصر في ظل توتر علاقات السيسي مع الرئيس الأميركي باراك أوباما.

 الدراسة ختمت بالقول إن سلطات الاحتلال الصهيوني تنظر بعين الرضا لما يقوم به السيسي تجاه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتدمير مئات الأنفاق التي توصل السلاح إليها، وإعلان الحركة منظمة إرهابية، واعتبرها عدوة لمصر نظرا لعلاقتها بجماعة الإخوان.

 كما أن السيسي يرى في اتفاق السلام مع الصهاينة كنزا استراتيجيا، بل إنه تجاوز نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك في إبداء دعم أكبر لعملية التطبيع مع إسرائيل، ليس فقط في المجال الأمني وإنما في المجالات السياسية والاقتصادي.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تعرف على أسباب منح مصر ملايين الدولارات لجنوب السودان
5 مليون دولار بما يعادل أكثر من 91 مليون جنيه مصري منحتها دولة السيسي بعد إقرار مجلس النواب لدولة جنوب السودان، والتي جاءت في ظل أزمة مالية