دوائر التأثير قبل 11 شهرلا توجد تعليقات
قامت مصر باستيراد مئات السلع خلال 8 أشهر فقط من هذا العام، بلغت قيمتها نحو 42.2 مليار دولار، ومن خلال احصائيات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، فإن مصر قد استوردت دبابيس للشعر ومشابك وأمشاط وملاقط بقيمة تجاوزت 1.5 مليون دولار، بينما بلغت حجم وارداتها من الأجهزة والآلات ما تتجاوز قيمته مليار دولار بين آلات للغزل والنسيج وأجهزة منزلية وروافع ومحركات وغيرها. وأهم المنتجات التي قد استوردتها مصر حيوانات حية ولحوم ودواجن وأسماك "طازجة ومجمدة" بقيمة 1.2 مليار دولار، كما تم استيراد بيض وأجبان وألبان ومنتجاتها وعسل بقيمة تجاوزت 298.4 مليون دولار، هذا بالإضافة إلى استيراد أشجار وبصيلات وفسائل ونباتات وخضروات وبقوليات بقيمة 249.3 مليون دولار، فيما بلغت واردات مصر من المكسرات بمختلف أنواعها 37.7 مليون دولار، و 196.5 مليون دولار حجم واردات مصر من الفاكهة "طازجة ومجففة". وتضمنت الواردات ايضا الشاى والبن والتوابل بقيمة 310.5 مليون دولار، علاوة على استيراد أرز وحبوب وشوفان ودقيق وفول صويا وفول سودانى وشعير ونشا بقيمة تجاوزت 3.5 مليار دولار، واستيراد مربى وعصائر وفواكه محفوظة ونسكافيه وكابتشينو بقيمة 35.2 مليون دولار، حتى مياه الشرب، تستوردها مصر، حيث بلغت حجم واردات الدولة من المياه المعدنية فى الفترة من يناير – أغسطس 2017 نحو 644.7 ألف دولار. على خلفية سابقة، تستورد مصر بمليارات الدولارات سنوياً، أدوية وألوان ودهانات وأقلام وأحبار وعطور ومحضرات تجميل، وشموع وخيوط وورق ومبيدات، كما تستورد المواسير والسدادات والجلود والأخشاب والأقمشة والملابس والألياف، وكذلك تستورد السجاد والمسامير والسيارات ولعب الأطفال والحفاضات والواقيات الصحية والصور والتماثيل واللوحات الفنية، وغيرها من السلع سواء مكتملة الصنع أو تلك التى يتم تجميعها داخل مصر
الكاتب: الثورة اليوم

أزمة كبيرة تعرضت لها المنطقة الاقتصادية، لقناة السويس، فتزامنا مع إعلان أحمد درويش رئيس المنطقة بأن المستقبل يبشر بتنمية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تعلن 5 من أكبر الخطوط الملاحية في العالم الانسحاب من العمل مع ميناء شرق بورسعيد، أمس الأول، بسبب رسوم الموانئ المرتفعة التي بلغت 3 أضعاف الرسوم التي تفرضها الموانئ المنافسة في البحر المتوسط.

وقررت الخطوط الملاحية الـ5 «k line ،hapag-lioyd Nykgroup، mol،yang ming»، التوجه إلى موانئ أشدود الصهيوني، وبيريوس اليونانى، بدءا من إبريل المقبل، ما سيحرم ميناء شرق بورسعيد من 700 ألف حاوية، ويؤثر على الاستثمارات في المنطقة الاقتصادية.

محاولة فاشلة

وفي محاولة لإنقاذ الموقف، قرر الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، تخفيض 50% من الرسوم التي تحصلها الهيئة على السفن التي يزيد طولها على 354 مترا، لتصل إلى 4% من رسوم العبور المقدرة على حمولة السفينة، بدلاً من 8%، والتى كانت قد بلغت 157 ألف دولار مقارنة بـ48 ألف في اليونان، خاصة أنه الميناء الوحيد في مصر الذي يستقبل الجيل الثالث من السفن.

الرسوم وحركة التجارة والبدائل

ويقول ممدوح الولي الخبير الاقتصادي في تصريحات لـ”الثورة اليوم” أن قلة حركة السفن عبر قناة السويس، أدت إلى هروب هذة الشركات الكبرى التي لم تجد أي منفعة من البقاء في مصر، خاصة وأن حركة التجارة العالمية توزعت على معابر أخرى بعيدا عن قناة السويس.

وأكد الولي أن خروج أكبر تحالف من الخطوط الملاحية، ضربة موجعة للمنطقة الاقتصادية، خاصة أنه أهم تحالف، وسيبدأ عمله بدءا من أول إبريل المقبل.

ويهدد كلًا من ممر القطب الشمالي، ورأس الرجاء الصالح مصير حركة الملاحة بقناة السويس، فبالنسبة إلى قناة القطب الشمالي تصاعدت في الآونة الاخيرة تصريحات تفيبد بأن ذوبان جليد القطب الشمالي، الناجم عن الإرتفاع المطرد لدرجات الحرارة، يفتح طرقًا جديدة لسفن الشحن بين أوروبا وآسيا بعيدًا عن قناة السويس

وكانت “يونج شينج” أول سفينة شحن صينية تسافر إلى أوروبا عبر طريق القطب الشمالي في أغسطس 2013، هذا الطريق الذي كان حتى وقت قريب متجمد بالكامل.

كارثةالسويس

وقال هانى النادي، مدير العلاقات الحكومية والدولية بشركة قناة السويس للحاويات، إن قرار انسحاب الخطوط كارثة بكل المقاييس، وأنه سبق أن حذر من أن الخطوط تهدد بالانسحاب بسبب الرسوم وأمور أخرى.

وأضاف: «نرتب لعقد لقاء مع الدكتور أحمد درويش، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لبحث الأزمة، خاصة أن الأمر من شأنه أن يخفض إجمالى تداول الحاويات بشرق بورسعيد بنسبة تصل إلى 40% في عام 2017 مقارنة بالعام الماضى».

أرقام كارثية

منذ إنشاء التفريعة الجديدة لقناة السويس، ويشهد دخل القناة تراجعًا عن ما كان عليه في الأعوام السابقة، فعلى الرغم من وعود المسؤولين وفي مقدمتهم عبدالفتاح السيسي عن النقلة الكبيرة لمشروع التفريعة الجديدة للاقتصاد المصري، إلا أن كل هذه الأحلام تبددت على أرض الواقع.

وشهد عام 2016 الماضي، تراجع إيرادات قناه السويس، بالمقارنة مع عام 2015، لسجل 5 مليارات دولار فقط، حيث يوضح الجدول التالى القيم الشهرية لدخل القناة خلال العام.

وبحسب مجلس الوزراء، فقد سجلت الحمولات العابرة، عبور 83 مليونًا و746 ألف طن بتراجع طفيف بلغ 0.6% مقارنة بنفس الفترة العام قبل الماضي الذي سجل عبور 83 مليونًا و271 ألف طن، وتراجع متوسط معدل العبور اليومي خلال سبتمبر 2016 ليسجل 45 سفينة مقابل متوسط يومي للعبور يصل إلي 47.4 سفينة.

وأشارت الإحصائية الصادرة عن مجلس الوزراء في يناير العام الماضي إلى أن عدد السفن المارة بقناة السويس خلال عام 2016 بلغت 16833سفينة بتراجع بنسبة 3.7% عن أعداد السفن المارة بالقناة خلال العام الماضي 2015 والتي بلغت 17483 سفينة. وتراجعت حمولات السفن المارة بالقناة إلى نحو 974 مليون طن بنسبة 2.4% عن حمولات السفن المارة خلال عام 2015 والتي بلغت 998.7 مليون طن.

السيسي يكذب الأرقام الرسمية

بينما كذب السيسي حكومته وأراء الخبراء. “سمعت أن الناس يقولون بأن عائدات قناة السويس تراجعت. بالطبع لم تتراجع… بل ارتفعت”، دون الإشارة لأية أرقام حقيقة أو دلائل لهذا الارتفاع المزعوم

وافتتحت مصر، في أغسطس 2015، التفريعة الجديدة لقناة السويس، بعد أشغال استمرت عامًا كاملًا، وتم جمع 64 مليار جنيه “8 مليارات دولار بسعر الصرف آنذاك” من المصريين لتمويل المشروع، من خلال شهادات استثمار بفائدة سنوية 12%

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
ليس فقط شراء الغاز من الصهاينة.. تعرف على الأخطر 
ليس فقط شراء الغاز من الصهاينة.. تعرف على الأخطر 
"إنه يوم عيد".. كلمات وصف بها رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" اتفاقية تصدير الغاز لمصر بقيمة 15 مليار دولار، والذي ستتحوّل فيه
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم