دوائر التأثير 19/03/2017لا توجد تعليقات
"دعم الشرعية" يدعو لأسبوع ثوري جديد
الكاتب: الثورة اليوم

حالة من الجدل أثيرت فور إصدار جماعة الإخوان المسلمين بيان لها اليوم ظهر اليوم الأحد 19 مارس، إعلانها إرسال نسخ من التقييمات لمواقفها منذ ثورة 25 يناير لأكثر من 100 شخصية من الرموز والنخب والمفكرين، فيما اعتبر خبراء أنها تبحث لحل بعد 4 أعوام تعيش فيهم مصر في أزمة تعتبر جماعة الإخوان طرف أساسي فيه لمنازعتها على السلطة بعد الثالث من يوليو 2013.

وقال الدكتور إبراهيم الزعفراني القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين، أن جماعة الإخوان المسلمين تبحث عن حل لإنهاء أزمتها سريعا بعد حالة الاختلاف في صفوفها والتي تسببت في أزمة كبيرة داخلها وصلت إلى حد إتهامات طرف لأخر بأنه سبب في ضياع مكتسبات ثورة يناير وما وصلت به مصر الآن.

وأضاف الزعفراني في تصريح لـ”الثورة اليوم“:”بيان الإخوان لم يحدد ماهية الـ 100 شخصية التي تحدث عنهم والمطلوب منهم تقديم تقييم لمواقف الإخوان، فلابد على هذة الشخصيات أن تكون خارج جماعة الإخوان نفسها حتى لا يكون يؤثر الاتجاه الإخواني على التقييم، مع العلم أنني استبعد أن تقدم الإخوان ملفات للصف المخالف للمكتب القديم الذي يقوده إبراهيم منير ومحمود حسين.

وشدد على ضرورة أن تقوم الجماعة بإتخاذ قرارا صارمة تعلن فيها رؤيتها لحلول تنهي حالة الاستقطاب التي تعاني منها البلاد.

لا فائدة

من جانبه اعتبر الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الإجراء الأخير لجماعة الإخوان مجرد “حبر على ورق” فالحلول تم طرحها منذ بدايات الأزمة وبعدها لكن لا حياة لمن تنادي من جميع الأطراف خاصة طرف الإخوان اللذين وضعوا الشروط قبل الحديث عن أي مبادرة.

وأضاف نافعة في تصريح لـ”الثورة اليوم” هل لا تزال الإخـوان تحاول تقييم نفسها منذ ثورة 25 يناير حتى الآن رغم أن الأحداث والنتائج المترتبة على كل قرار وخطوة اتخذتها جماعة الإخوان المسلمين كفيلة لتقدم تقييم كامل ومفصل عما حدث في مصر.

وشدد نافعة على ضرورة إتخاذ خطوات وإجراءات مباشرة إذا كان هناك نية للمصالحة وعودتها للعمل السياسي والإصلاحي في مصر بجانب القوى السياسية، والمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة ومن ثم البرلمان وعلى الطرف الأخر الممثل في نظام عبد الفتاح السيسي أن يبتعد عن الممارسات القمعية التي تولد العنف وعمليات انتقامية.

نسخ إعلامية للملاحظات

وأوضحت الجماعة في بيانها، انها ستقوم بطرح النسخة الإعلامية للجمهور يوم الثلاثاء المقبل، داعية الجميع لإبداء ملاحظاته وآراءه ومقترحاته، معتبرة أن المشاركة المجتمعية ومشاركة النخب هي المرحلة الثانية من التقييم، مؤكدة انه فور جمع الملاحظات سيتم جمعها في وثيقة رسمية باسم الجماعة ويتم اعتمادها من المؤسسات المنتخبة داخلها.

يأتي إعلان الجماعة عن تقييماتها اليوم في الذكرى السادسة لاستفتاء 19 مارس، والذي اعتبره مراقبون أول انقسام حقيقي للشعب المصري بعد ثورة 25 يناير، تمكن خلاله المجلس العسكري من تقسيم المعسكر الثوري إلى عدة جبهات ليسهل التعامل معهم في المرحلة الانتقالية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
ما السر وراء النهش الخليجي في الجسد القطري؟
تراكمت السحب فوق قطر التي رفض أميرها في القمة العربية وصف جماعة الإخوان بالإرهاب، مما أغاظ السيسي ومموليه في الخليج، تلك الأنظمة التي