دوائر التأثير 19/03/2017لا توجد تعليقات
أمين اسكندر: السيسي يبحث عن دعم أوروبي عبر "الفاتيكان"
الكاتب: الثورة اليوم

ضمن سياسة الاستجداء بمشاهير العالم للحصول على شرعية والبحث عن دعم غربي، هكذا اعتبر خبراء السياسة مطامع عبد الفتاح السيسي في زيارة البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية ورئيس دولة الفاتيكان، لمصر، تلبية للدعوة الموجهة إليه من عبد الفتاح السيسي.

وأعلن الفاتيكان مساء أمس السبت، أن البابا فرانسيس سيقوم بزيارة رسمية إلى مصر نهاية الشهر المقبل، إذ قال بيان صدر عن دار الصحافة التابعة لـ(حكومة الفاتيكان) إن “البابا فرانسيس سيقوم بزيارة إلى جمهورية مصر العربيّة من الثامن والعشرين وحتى التاسع والعشرين من أبريل المقبل”.

وأشار البيان إلى أن الزيارة جاءت تلبية لدعوة وجهت لبابا الفاتيكان من الرئاسة المصرية، و”أساقفة الكنيسة الكاثوليكيّة” المصرية، و”تواضروس الثاني” وشيخ الأزهر، أحمد الطيّب”، لافتاً إلى أن برنامج الزيارة سيتم إعلانه في وقت لاحق.

وكان البابا فرانسيس استقبل للمرة الأولى في الفاتيكان، شيخ الازهر في الثالث والعشرين من مايو من العام الماضي، حيث لم يحصل اطلاقاً أي لقاء بين بابا الكاثوليك وشيخ للأزهر من قبل.

وخلال ذلك اللقاء، وجه الطيب دعوة لبابا الفاتيكان لزيارة مصر.

بحث عن دعم أوروبي

وفي تصريح لـ”الثورة اليوم” قال أمين اسكندر البرلماني القبطي، أن السيسي يحاول البحث عن الدعم الأوروبي من خلال الفاتيكان، فالأولى به مراعاة حال المصريين في سواء أقباط أو مسلمين الذين يتعرضون للتهجير والنزوح بسبب الإدارة القمعية التي تعرف سوى الأمر العسكري في كل مكان.

وأضاف اسكندر، أن السيسي يحاول الظهور بحامي حما الغرب من الإرهاب لذلك فهو يوظف نفسه كوسيط عن جيش يمكن استخدامه مقابل الدعم المالي.

وأشار اسكندر أن السيسي أهدر أموال مصر التي كان من الممكن الاستفادة منها بدلا من البحث عن أموال الغرب، فهو أنفق 60 مليار جنيه (حوالى 8 مليار دولار) على شق قناة السويس الجديدة، التي طالب العاملين فيها بإنجاز العمل في سنة واحدة بدلا من 3 سنوات كما كان مخططا لها من قبل، وأقام حفل افتتاح أسطوري لها، يشبه ذلك الذي أقامه الخديو إسماعيل، عند الافتتاح الاول للقناة، بحثاً عن “شرعية” الإنجاز، معتمداً على إعلامه الذي روج له كمشروع عملاق يداري به سوءة عدم وجود منجز حقيقي على الأرض يشعر به الناس، في ظل التردي المتوالي في الأحوال المعيشية للمصريين.

علاقة مقطوعة

وكانت العلاقات بين الجانبين قد قطعت تماماً في 2011، بعدما ندد الازهر بشدة بالموقف العلني للبابا الألماني (السابق) بندكتس السادس عشر، إثر اعتداءٍ دامٍ على كنيسة قبطية في الاسكندرية، ثم استؤنف الحوار شيئا فشيئا بعد تولي البابا فرنسيس رئاسة الكنيسة الكاثوليكية مع تبادل الموفدين.

أضاف المتحدث الرسمي أن برنامج زيارة البابا فرانسيس، والتي من المقرر إجراؤها في الأسبوع الأخير من شهر أبريل المقبل، يتضمن زيارة مشيخة الأزهر للالتقاء بفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وزيارة الكاتدرائية المرقسية للالتقاء بقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وكذا زيارة الكنيسة الكاثوليكية

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
5 مطبات تعرقل السيسي قبل خطابه بالأمم المتحدة. تعرف عليها
يواجه خطاب قائد الانقلاب "عبد الفتاح السيسي"، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ72، المنعقدة حاليا في نيويورك، العديد من
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم