نحو الثورة 19/03/2017لا توجد تعليقات
الإخوان المسلمين تجري تقييمات رسمية لموقفها
الكاتب: الثورة اليوم

أجرت جبهة المكتب العام لجماعة الإخوان المسلمين، لأول مرة في تاريخها، تقييمات رسمية لمواقفها منذ ثورة يناير حتى الآن، وذلك لرسم طريقها الذي تخطوه وسط خطورة المرحلة التي يواجهها الشعب المصري، لاستخلاص العبر من الانقلاب العسكري، والسير على طريق السياسة الذكية الواقعية، وإعادة تقييم مواقفها.

وأصدرت جبهة المكتب العام في الجماعة، بيانًا اليوم الأحد، أعلنت فيه انتهاءها من المرحلة الأولى من تقييم مواقفها منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن، وأكدت الجماعة في بيانها أنها أرسلت نسخ من التقييمات لأكثر من 100 شخصية من الرموز والنخب والمفكرين، كما أعلنت عرض التقييمات على أعضاءها في الشعب والمناطق.

وجاء إعلان الجماعة عن تقييماتها اليوم في الذكرى السادسة لاستفتاء 19 مارس، والذي اعتبره مراقبون أول انقسام حقيقي للشعب المصري بعد ثورة 25 يناير، تمكن خلاله المجلس العسكري من تقسيم المعسكر الثوري إلى عدة جبهات ليسهل التعامل معهم في المرحلة الانتقالية.

تقييم مواقف ويقول نص البيان: “إن جماعة الإخوان المسلمين كتوطئة لإعلان رؤيتها، بدأت في جهود التقييم والمراجعة وأنجزت منتجاً أولياً تحت عنوان “تقييمات ما قبل الرؤية.. إطلالة علي الماضي”، وضعت فيه خلاصات لدراسات وأبحاث وورش عمل قام بها عدد من المتخصصين في علوم الاجتماع والسياسة والقانون والشريعة، كما شارك فيه بعض قيادات وكوادر الإخوان بالداخل والخارج”.الإخوان

ويضيف البيان: “اعتمدت اللجنة المشرفة على التقييمات بالجماعة منهجية علمية سارت عليها كانت كالتالي، الانطلاق من السياق المبدئي الموضوعي وليس الموقف الشخصي، التناول من بوابة الشأن العام المرتبط بالموضوع وليس الشأن الشخصي المرتبط بالأشخاص، التقييم يدور عن مواقف التفاعل الإخواني مع القضايا المختلفة، ولن نحكم من قريب أو بعيد عن أمور تخرج عن هذه الدائرة ولا سيما المؤسسات الخارجة عن هذا الإطار كقرارات الرئاسة والوزارة والبرلمان وما شابه، المنتج سيكون علميا متقيدا بقيود الصنعة في التقييم حتي يسهل التناول ونستفيد من الحالة النقدية التي ستتبع ذلك الطرح“.

وتابع البيان: “بطبيعة الحال لا يجب أن ينظر إلى هذا الجهد بكونه تصفية حسابات ولا نقدا شخصيا لأحد أيًا من كان، فمن اجتهد في السابق فأصاب فله أجران ومن أخطأ فله أجر .. بلا إفراط في نسف كافة المواقف ولا تفريط في جانب الاعتبار والنظر والتقييم“.

وشدد البيان على أن جماعة الإخوان المسلمين، وهي تقوم بهذا الجهد في تقييم المرحلة الماضية، تحث الجميع على المشاركة الموضوعية والطرح المنصف للآراء لما اشتملت عليه تلك التقييمات من موضوعات نحسب أنها أمور مفصلية في عمر جماعتنا ووطننا وأمتنا، فسنستفيد حتما من كل جهد في النقد والتصويب وهو ما ننتظره من جميع المخلصين على أرضية النصح الأمين والنقد البناء واستصحاب المصالح. الانقسام وكانت حالة من الانقسام ظهرت بين مجموعتين داخل جماعة الإخوان المسلمين، حول الخيارات الاستراتيجية في مواجهة النظام العسكري والانقلاب على شرعية الرئيس محمد مرسي.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
ننشر أدلة تورط “السيسي” في اشتباكات “دارفور” نيابة عن أمريكا
لم يكن مفاجئاً للمتابعين اكتشاف القوات السودانية أن مدرعات وأسلحة مصرية استخدمها متمردون قادمون من ليبيا، وبالتحديد من مناطق يُسيطر