دوائر التأثير 20/03/2017لا توجد تعليقات
فرجاني: السيسي يخشى عودة "آل مبارك" للحكم
الكاتب: الثورة اليوم

بعدما فتح نظام السيسي صفحة جديدة مع الرئيس المخلوع حسني مبارك، بإطلاق سراحه  بعد تبرئته من اتهامات بالتورط في قتل متظاهرين عام 2011، لا يزال الأخير مقيم في مستشفى المعادي العسكري رغم إعلانه أنه سيتركها ويقيم في أحد قصوره وسط أنباء تتردد عن إجباره على تلك الإقامة.

وترددت أنباء بمواقع إخبارية أن مصادر مقربة من الرئيس المخلوع، حسني مبارك، أنه لن يغادر مكان إقامته في مستشفى المعادي العسكري في الوقت الحالي، من دون تحديد موعد لذلك.

الخوف من تلميع أبناءه

وقال الدكتور نادر فرجاني  أستاذ العلوم السياسية، أن الإقامة الجبرية لمبارك أمر لا محال منه سواء داخل المستشفى العسكري أو خارجها، لأنه حتى إذ خرج لن يكون حر طليق وسيفرض على مقر إقامته حراسة من الجيش ومراقبة للهواتف لتتبع مكالماته المحلية والدولية.

وأضاف فرجاني في تصريح لـ”الثورة اليوم” أن  السيسي يخشى أن يكثر الحديث عن مبارك ونجليه تحسباً لمصير إعادتها للنور عبر انتخابات الرئاسة المقبلة والمقررة في يونيو 2018.

وأشار فرجاني إلى أن ظهور مبارك مرتين في مكالمتين هاتفيتين خلال 30 يومًا يعني رغبته في إعادة تذكير المصريين بعهده؛ فهناك عديدون يرددون: “ولا يوم من أيامك يا مبارك”، ويأتي ذلك تزامنًا مع تزايد وقائع ظهور نجليه في المناسبات ومباريات كرة القدم؛ فأسرة مبارك ترسل رسالة إلى المصريين بـ”أننا الأفضل”.

وقالت المصادر إن الرئيس المخلوع يُعتَبر في حكم “الإقامة الجبرية”، لأن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي رفض أن يغادر مبارك المستشفى في الوقت الحالي إلى مقر سكنه السابق في مصر الجديدة، من دون إبداء أسباب للرفض، رغم حصوله على حكم نهائي بالبراءة من محكمة النقض، وموافقة النائب العام على إخلاء سبيله.

وكانت مصادر في جهات أمنية قد أكدت، في وقت سابق، أن “مبارك لن يستطيع مغادرة مستشفى المعادي قبل الحصول على موافقة الرئيس السيسي شخصياً، والذي سيحدد متى سيغادر مبارك وإلى أين”.

وكان النائب العام، المستشار نبيل صادق، قد صدّق على قرار نيابة شرق القاهرة، برئاسة المستشار إبراهيم صالح، بالموافقة على الطلب المقدم من محامي الرئيس المخلوع، فريد الديب، لخصم عقوبة السجن 3 سنوات التي حصل عليها مبـارك في القضية المعروفة بـ”قصور الرئاسة”، من مدة الحبس الاحتياطي التي قضاها مبارك على ذمة “قتل المتظاهرين”، والتي حصل فيها على حكم نهائي وباتّ بالبراءة، المقدرة بخمس سنوات، ما ترتب عليه من حصول مبارك على الحق في الذهاب أينما شاء.

وشهد  محيط مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة أمس الأحد، تجمعًا لمن يطلقون على أنفسهم “أبناء مبـارك”، من أجل الاحتفال ببراءته من “قتل متظاهري يناير”، وإحياء ذكرى تحرير طابا الموافق 19 مارس.

هقعد في بيتي

وكانت أحد المكالمات الهاتفية المذاعة لمبارك كانت مع صحيفة “صوت الأمة”؛ حيث أكد مبـارك أنه سعيد بحكم البراءة الذي أصدرته محكمة النقض قبل أيام في قضية مقتل المتظاهرين، مشيرًا إلى أنه سيعود إلى منزله ولن يذهب إلى شرم الشيخ.

وأشار مبـارك في مداخلته لـ”صوت الأمة” أنه لا يفكر مطلقًا في الذهاب إلى شرم الشيخ، وقال إن “تواجدي في شرم الشيخ بعد 25 يناير كان لسبب واحد، وهو أن كان في ضيوف كبار عاوزين يقابلوني، هقعد في بيتي”، مؤكدًا أنه يتمتع بصحة جيدة؛ لكنه رفض الإدلاء بأية تصريحات حول الأوضاع الحالية لمصر أو الوضع القانوني له بعد حكم محكمة النقض، مكتفيًا بقوله: “صحتي كويسة”، وردًا على سؤال حول إن كان يواجه قضايا أخرى قال: “ما اعرفش والله. ما فيش تاني فاضل غير نطلع القمر”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
هكذا كشف التطور العسكري لـ”ولاية سيناء” عجز الجيش عن المواجهة
أثبت التطور السريع لعمليات تنظيم "ولاية سيناء" عجز الجيش المصري في المواجهة، إذ بدأ التنظيم حربه في سيناء من مهمات الكر والفر وإسقاط