دوائر التأثير 21/03/2017لا توجد تعليقات
أول من أطلقها- عبدالفتاح السيسي في أحد خطاباته، لكن المقاييس الدولية كذبت هذة العبارة حيث كشفت أن ليبيا والعراق تتقدم على مصر في مؤشر السعادة.
الكاتب: الثورة اليوم

“مش أحسن ما نبقى زى سوريا والعراق“، عبارة انتشرت خلال العامين الماضيين على ألسنة عدد من المسئولين، و كان أول من أطلقها- عبدالفتاح السيسي في أحد خطاباته، لكن المقاييس الدولية كذبت هذة العبارة حيث كشفت أن ليبيا والعراق تتقدم على مصر في مؤشر السعادة.

احتلت مصر المركز الـ120 في “مؤشر السعادة العالمي لعام 2016″، الصادر عن معهد الأرض التابع لجامعة كولومبيا الأميركية، بينما حلت الدنمارك في المركز الأول عالميًا، ثم سويسرا ثانيًا، وجاءت أيسلندا في المركز الثالث، ثم النرويج وفنلندا وكندا وهولندا ونيوزيلاندا وأستراليا.

أعدت تقرير الأمم المتحدة حول مؤشر السعادة لعام 2016 “شبكة حلول سعادةالتنمية المستدامة”، التابعة للأمم المتحدة، والتي تأسست عام 2012، وتضم في صفوفها مراكز البحث والجامعات والمعاهد التقنية من أجل المساعدة في إيجاد حلول لبعض المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الأكثر إلحاحًا في العالم.

ويحلل “التقرير” الأوضاع السائدة في 157 دولة، مستندًا إلى 38 مؤشرًا مختلفًا؛ من بينها نظام الحكم السياسي ومستوى الفساد في المجتمع والتعليم والصحة والأجور، وقدرة الأفراد على تقرير مستقبلهم. وسبق أن أصدرت الأمم المتحدة ثلاثة تقارير في أعوام 2012 و2013 و2015.


الاقتصاد والاستقرار أكثر تأثيرا من الحروب
 ويرى الدكتور رضا عيسى الخيبر الاقتصادي، في تصريح لـ”الثورة اليوم” أن مؤشر السعادة جاء بناء على متوسط دخل الفرد بجانب حالة الاستقرار وليبيا والعراق تفوقا على مصر وفقا لمتوسط دخل المواطن في هذة الدولة رغم أنها تشابها في نسبة الاستقرار فرغم أن مصر لا تشهد منازعات عسكرية مثل العراق وليبيا إلا أن التفجيرات المتواصلة وخروج شمال سيناء عن سيطرة الدولة ونزوح أهلها يعتبر مقياس كبير على نسبة رضا وسعادة المواطنين.
وأوضح أن المصريين يعانون أيضا مأساة في متوسط الدخل والتضخم الذي اقترب من 34 % وهو نسبة كبيرة جدا لم ترى مصر مثلها من قبل حتى في فترة الحروب في السبعينات، ومع نسبة بطالة 26% والدولة الثالثة عربيا في مؤشر الجوع كل هذة العوامل تدفع مصر في أواخر الدول السعيدة.
ويشهد الاقتصاد المصري الذي يحاصره المشاكل وسط مخاوف ”السقوط والانهيار” خصوصًا مع تراجع الاستثمارات الأجنبية والسياحة والصادرات، بعض المؤشرات السلبية التي ترتفع بشكل مطرد.

واتخذت الحكومة بعض الإجراءات ”الصعبة” التي تأتي في إطار برنامجها الذي تبنته للاصلاح الاقتصادي لمواجهة عجز الموازنة المتزايد والديون، ومؤشرات من الصعب والخطورة الاستمرار بها، ولكنها أكدت أنها ستقوم بحماية محدودي الدخل من الأثار الاجتماعية التي سوف تسبب فيها تطبيق بعض الإجراءات الاصلاحية.

الدولار سعادة
واصل سعر الدولار الأمريكي اشتعاله الملحوظ أمام الجنيه بالسوق السوداء خلال تعاملات الأسبوع الحالي، وسط ارتفاعات شبه يومية ليخطى حاجز الـ18 جنيهات مرة أخرى، مع توقعات بقرب قيام البنك المركزي بخفض جديد للجنيه بالبنوك.

ويمثل الدولار أحد الأزمات الرئيسية التي تتسبب في خنق الاقتصاد المصري، خصوصًا مع ندرته وصعوبة توفيره في البنوك بسبب تراجع مصادر الدولار في الوقت الذي تستورد فيه مصر نحو 60 بالمئة من احتياجاتها الأساسية، الأمر الذي يتسبب في اشتعال أسعار السلع.

وأكدت الحكومة، أن أزمة الدولار هي إحدى نتائج تدهور الأوضاع الاقتصادية، بسبب وجود سيولة مرتفعة في السوق دون إيراد يخلق طلبًا عاليًا دون إنتاج يواجهه، وهو ما يدفع للاستيراد الخارجي؛ لتلبية هذه الطلبات، وارتفع بسبب ذلك عجز الميزان التجاري، مع مرور السياحة بأسوأ فتراتها في آخر 10 سنوات.

التضخم
وسجل معدل التضخم السنوي رقمًا قياسيًا جديدًا تصل لسنوات ما قبل ثورة يناير، حيث ارتفع معدل التضخم السنوي في فبراير 2017 ليصل إلى 33% مقارنة بشهر أغسطس 2015، بينما كان مسجلاً 14.8 بالمئة في يوليو 2016.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بن سلمان يعتقل 14 ضابطاً بالجيش بتهم فساد
بن سلمان يعتقل 14 ضابطاً بالجيش بتهم فساد
كشف مسؤول سعودي، عن أن الإجراءات المتعلقة بخصوص الاعتقالات والتحقيقات بدعوى الفساد في السعودية، امتدت لتصل قطاع الجيش السعودي. وكشف
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم