الثورة والدولة 10/04/2017لا توجد تعليقات
المتهمين بتفجير الكنيسة ليسوا الأوائل وهناك وقائع سابقة
الكاتب: الثورة اليوم

بعد إعلان تنظيم الدولة “داعش” مسئوليته عن تفجيرين استهدفا كنيستين بمحافظتي الغربية الإسكندرية، تباينت الأراء السياسية حول إذا ماكانت داعش قامت بالفعل بهذه التفجيرات، أم تبنتها فقط من باب التصدر فقط وعدم وجود من يتبناها، وسط اتهامات وشكوك لامن الانقلاب بأنه المسئول الاول والأخير عن ماحدث، حتى وإن لم يقم بها فإن تأمين الكنائس مهمته فكيف دخلت العبوات الناسفة!.

ورأى سياسيون أن تفجيرات اليوم، هي القشة التي قسمت ظهر البعير بالنسبة للسيسي، الذي جاء من أمريكا فرحا، بأنه أصبح حليف ترامب في المنطقة، ووعوده بمحاربة الإرهاب، لكن لم يستطع تنفيذ وعوده لترامب، وحدثت التفجيرات، مشيرين أنه داعش قامت بإعطاء درس للنظام وترامب في آن واحد.

الأمن وداعش سواء

تفجير كنيسة طنطا داعش

تفجير كنيسة طنطا

وقال د. أحمد رامي القيادي بحزب الحرية والعدالة، إن التفجير الذي وقع اليوم بكنيستي مارجرجس بطنطا والكنيسة المرقسية بالإسكندرية، إضافة لقتل الأبرياء بالأمس في البصارطة بدمياط، ومن قبلهم استهداف الآمنين في سيناء هي أعمال إجرامية مُدانة، مشيرا إلى أنه لا فارق بين إرهاب تمارسه سلطة وإرهاب تمارسه جماعات.

وأضاف أن الدولة عندما تعتمد منطق الغابة في التعامل مع المواطنين، فهي من صنع الإرهاب وصنع داعش، والآن يدفع الثمن جميع المصريين، وتصيب لعنة الدماء الجميع، إضافة إلى العجز الأمني هو السبب فيما آلت إليه الأمور في حادث الكنيسة بطنطا.

وأكد الحوفي على أنه منذ عشرة أيام عثرت الداخلية على قنبلة داخل الكنيسة ذاتها وأعلنت ذلك رسميًا، في حين لم تتخذ أي إجراء لحماية الأقباط على الأقل إلغاء القداس كإجراء احترازي حتى لا تقع الكارثة، حسب قوله.

السيسي يستثمر الارهاب

فيما قال القيادي بجبهة الضمير عمرو عبدالهادي، أن التفجيرات التي تشهدها مصر كل فترة لايستفيد منها سوا عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري، فهو من طلب التفويض من قبل لمحاربة الإرهاب المحتمل وكل فترة يحدث تفجير ليذكر المصريين بتفويضه.

ونفى أن يكون لداعش يد فيم حدث في مصر اليوم، رغم تبنيها التفجيرات، مشيرا إلى أنها هزمت في العراق و سوريا، ومعروف عنها أنها تتبنى أي تفجير لايظهر فاعله الحقيقي، ولها سوابق من قبل، مكدا على أن المسئول الحقيقي هو قوات أمن الانقلاب فإن لم تكن هي الفاعلة فهي متواطئة أو متراخية.

ضرية للسيسي

فيما قال كمال حبيب الباحث في الحركات السياسية، أن تجيرات اليوم، تعبر ضربة للسيسي من قبل داعش، والتي تعتبر المسيحيين أحد أهدافه، مشيرا إلى أن التنظيم توعد بعمليات ممنهجة بشكل مستمر، وهو ماحدث اليوم في أماكن متفرقة، مشيرا إلى أن ضربتهم للسيسي وجهوها لتواضروس لتأييده المطلق له.

وأضاف أن داعش تعاقب البابا لمواقفه المؤيدة لـ عبد الفتاح السيسي وحشده للأقباط لمساندته في الولايات المتحدة الأمريكية، لافتا إلى أن التفجير حدث على بعد أمتار من البابا، وأن التشديدات الأمنية صعبت العملية على منفذي التفجير، بحيث اضطروا للتفجير من الخارج بدلا من الداخل.

وقال الناشط السياسي أحمد فوزي، أن تفجير الكنائس هو أحد أركان أدبيات تنظيم داعش الإرهابي، مشيرا إلى إن داعش حقيقة وليست وهم مخابراتي كما يعتقد الكثيرين، متسائلا كيف حدثت التفجيرات؟ أين هي قوات الامن من داعش، مطالبا قوات الأمن بان تحارب الإرهاب وتحمي الوطن، بدلا من ملاحقة الشباب والحقوقيين والإخوان ومصادرة أموالهم وتصفيتهم جسديا.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
هكذا يرضي "السيسي" جمهوره الحقيقي قبل الانتخابات
هكذا يرضي “السيسي” جمهوره الحقيقي قبل الانتخابات
في ظل المشهد الذي يبدو عليه الإرباك والتعقيد، تلوح في الأفق انتخابات الرئاسة المزمع عقدها في مايو 2018 القادم، والذي يسعى قائد الانقلاب
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم