دوائر التأثير 18/04/2017لا توجد تعليقات
قرار روسي مفاجئ بخصوص تأشيرات السياحة
الكاتب: الثورة اليوم

استقبلت مصر بالأمس قرارا مفاجئًا في قرار حيث أعلن رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف اليوم الاثنين، اختيار مواطني 18 دولة، منهم 9 دول عربية ليس من بينهم مصر، يمكنهم زيارة أقصى الشرق الروسي دون الحاجة إلى تأشيرات، الأمر الذي رآه خبراء أن المصالحة التركية الروسية وحوادث العنف في مصر من أسباب حرمان مصر من التأشيرة.

قرار روسي مفاجئ بخصوص تأشيرات السياحة :

وجاء حرمان مصـر من تلك المنحة الروسية في وقت تقدم فيه مصـر فروض الولاء والطاعة للجانب الروسي، كما تعتبر مصـر أكبر مستوردي القمح من روسيا، بالإضافة إلى إعلان عبدالفتاح السيسي أن روسيا هي الحليف الأكبر لمصـر في هذه الفترة، وعلى أساسها تم توقيع اتقاقية مشروع الضبعة النووي وعدة مشروعات أخرى.

السياحة في مصر مصر

السياحة الروسية في مصر

روسيا تمنح 9 دول عربية زيارة بدون تأشيرة ما عدا مصر :وتشمل القائمة دول: الجزائر والبحرين وقطر والمغرب والكويت والإمارات العربية المتحدة وعمان والسعودية وتونس. زيادة على دول أخرى كتركيا وكوريا الشمالية وإيران.

وقال رئيس الوزراء في بلاغ للحكومة الروسية إنه أعطى موافقته لبدء هذه الإجراءات، متحدثا عن أن القدوم إلى الشرق الروسي الأقصى لن يحتاج، في إجراءات الموافقة الرسمية، بالنسبة لمجموعات جديدة من الأجانب سوى إدخال معلوماتهم في موقع إلكتروني بهذا الخصوص.

وعن أسباب اختيار الدول الـ18 بعينها، قال ميدفيديف إن الأمر لا يتعلّق بالمسافة الجغرافية، بل لاتفاقيات ثنائية في مجال التأشيرات تجعل طرفي الاتفاقية يتعاملان بالمثل في إطار إلغاء التأشيرات.

تصدير العنف وتركيا وراء حرمان مصر من زيارة روسيا بدون تأشيرة :

وأرجع الدكتور حسن نافعة أن روسيا تخشى من مصـر تصدير العنف إليها وتسلسل المجاهدين إلى موسكو عبر تلك الزيارات فحتى الأصدقاء لا يثقون بالإدارة المصرية التي تكاد تفلت الأمور من يديها نهائيا خاصة

وقال نافعة في تصريح لـ”الثورة اليوم“:”يُمكننا اعتبار حادث الطائرة الروسية التي سقطت في سيناء ، منحى قوي انحرفت ‏عنده قاطرة العلاقات بين مصـر وروسيا بشدة، بعدما أحاطت شبهات التفجير والعمل الإرهابي حادث ‏السقوط، والأسبقية الروسية في الاتجاه إلى هذا الطرح قبيل التحقيقات.‏

وأشارت إلى أنه منذ تلك الواقعة قتقامت على الفور بقطع تعاملها السياحي والجوي مع مصر، ‏وفرضت الحظر على رعاياها من السفر إلى القاهرة، ورغم الحديث الدائر الآن عن مفاوضات عودة ‏السياحة الروسية من جديد.

‏روسيا ترفض السماح لمواطنيها بزيارة مصر

وأرجع نافعة المصالحة الروسية التركية التي تمت خلال يونيو الماضي، والتقارب القوي بينهما، تلحق بإنها قد ‏تشكل نقطة خلاف جديدة بين موسكو والقاهرة، على اعتبار أن العلاقات التركية المصـرية يشوبها العديد ‏من الأزمات منذ عزل الرئيس محمد مرسي، كذلك فإن التقارب المصـري السعودي يبعد القاهرة عن ‏موسكو، التي لا تربطها علاقات جيدة مع الرياض.‏

كما اعتبر نافعة أن القرار الأخير ردا على تصويت مصـر بالموافقة على القرار البريطاني الفرنسي الأمريكي، في مجلس الأمن الخاص بتشكيل لجنة تحقيق دولية في مجزرة خان شيخون.
‏ ‏
وتابع:إن العلاقة بين مصـر وروسيا لم تعد قوية بالشكل الكافي، بسبب كثرة ‏الأزمات بينهم، لاسيما الطائرة الروسية التي أحنت ظهر تلك العلاقات كثيرًا، مؤكدًا أن الطرفان يعافران ‏خلال الفترة الأخيرة للمحافظة على المصالح التي تجمعهما.‏

وأكد أن موسكو لن تستطيع الاستغناء عن مصـر؛ لأنها تحاول في الوقت الحالي استعادة دورها ‏القوي إقليميًا في مواجهة قوة الولايات المتحدة الأمريكية، التي أظهرت مواقف متناقضة منذ 30 يونيو، مشيرا إلى أن إلى أن روسيا تناور في كل الإتجاهات، وتحاول الحفاظ على كل علاقتها متوازنة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الغياب عن القمة الإسلامية يكشف الحكام المنسقين مع ترامب في صهينة القدس
الغياب عن القمة الإسلامية يكشف الحكام المنسقين مع ترامب في صهينة القدس
لا تزال  قضية "القدس"، هي "ترمومتر" قوة الأمة العربية والإسلامية، وخاصة بعد قرار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، باعتبار مدينة القدس
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم