الثورة والدولة 21/04/2017لا توجد تعليقات
الكاتب: الثورة اليوم

جاء إعلان وزارة دفاع الانقلاب أمس عن استلام غواصة ألمانية جديدة لتنضم الي الأسطول البحري المصري، وتضاف إلي الأعباء المالية على الاقتصاد المصري، حيث نجح قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي خلال العامين الماضيين على استنزاف الاقتصاد المصري عبر صفقات أسلحة كلفت خزانة الدولة مليارات الدولارات، في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد من نقص للعملات الأجنبية.

الأقبال المصري على الأسلحة

ويستغل قائد الانقلاب شراء الأسلحة الأوروبيةً، الأمر الذي ويدفع العديد من الحكومات الأوروبية إلى كسب ود الحكومة المصرية، رغم انتقادات حادة لأوضاع حقوق الإنسان في مصر.

وفي مؤتمر صحفي لنائب المستشارة الألمانية زجمار جابريل بعد لقاء مع السيسي، قال “جابريل” إن بلاده “ليس لديها أي قيود على إمداد مصر بالأسلحة”، وهو ما يعد مؤشراً قوياً على اتجاه مصر لطلب المزيد من الأسلحة من ألمانيا.

الغواصة الألمانية

وكانت أخر هذه الصفقات أمس، وهي الغواصة الألمانية التي كلفت الاقتصاد المصري أكثر من مليار دولار، حيث أعلنت وزارة الدفاع المصرية، أمس الأربعاء، عن وصول أول غواصة مصرية حديثة، ألمانية الصنع، طراز “209/1400″، إلى سواحل محافظة الإسكندرية وانضمامها لتشكيلات القوات البحرية.

وقالت الوزارة، في بيان، على موقعها الإلكتروني، إنه “استمرارًا لجهود القوات المسلحة في دعم وتطوير القدرات القتالية والفنية للوحدات والتشكيلات والأفرع الرئيسية وفقا لأحدث النظم العالمية، وصلت إلى الإسكندرية أول غواصة مصرية حديثة من طراز (1400/209) ألمانية الصنع”.

تعاقدت مصر مع شركة “تيسين جروب” الألمانية على شراء 4 غواصات من طراز 209، وقد استلم قائد القوات البحرية المصرية الفريق أسامة منير إحدى تلك الغواصات في حفل تدشين حضره راينار برينكمان، نائب قائد القوات البحرية الألمانية، ومسؤولو الشركة المصنعة. وبلغت قيمة غواصتين فقط في تلك الصفقة 920 مليون يورو.

الاقتصاد

الانقلاب يدمر الاقتصاد المصري عبر صفقات الأسلحة

الطائرة رافال

وقعت مصر وفرنسا الاثنين 16 فبراير 2015، اتفاقية تقوم بموجبها الأخيرة بتوريد 24 طائرة من طراز “رافال”.

ذكرت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن الصفقة التي أبرمتها وزارة الدفاع الفرنسية مع مصر وتشمل تسلم 24 طائرة “رافال” بالإضافة إلى صواريخ وسفينتين حربيتين، سيتم تمولها بشكل كامل من طرف الحكومة المصرية.

وذكرت الصحيفة أن مصر دفعت ما يقارب 500 مليون يورو من أصل 5.2 مليار يورو قيمة الصفقة الإجمالية، على أن تدفع المبالغ المتبقية خلال الاعوام المقبلة.

وأكدت “لوموند” أن وزارة الدفاع الفرنسية دعمت اقتراض الحكومة المصرية من بنوك فرنسية، وبفوائد معقولة من أجل اتمام الصفقة.

الفرقاطة فريم

وصلت يوم 31 يوليو 2015 الفرقاطة الفرنسية “فريم” بعد وصولها إلى ميناء الإسكندرية.

شاركت هذه الفرقاطة في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة يوم 6 أغسطس كما أنها تحمل شعار “تحيا مصر”.

وتبلغ قيمة صفقة هذه الفرقاطة شاملةً نفقات التجهيز وتدريب طاقمها مليار يورو.

حاملة الطائرات ميسترال

أفرج مجلس الشيوخ الفرنسي مؤخرا عن تقرير صدر في 29 سبتمبر الماضي، يوضح تكلفة صفقة حاملتي المروحيات من طراز ميسترال مع روسيا، حيث أفاد التقرير أن فرنسا قامت بالفعل بإعادة مبلغ 950 مليون يورو لروسيا عقب قرار فرنسا بالتزام العقوبات المفروضة على روسيا، وفي المقابل حصلت مصر على الصفقة مقابل مبلغ مالي مقارب لهذا المبلغ.

سلاح روسي

في يوم 12 أغسطس 2014م توجه عبد الفتاح السيسي إلى روسيا الاتحادية. السيسي قام بالتوقيع على اتفاقية عسكرية بقيمة 3,5 مليار دولار.

شملت الصفقة شراء منظومة صواريخ من طراز “إس 300″، و12 مقاتلة من الجيل الرابع من المقاتلات الجوية “سو 30 كا”.

طائرات إف-16

في يوم 30 يوليو الماضي 2015 وقبل أيام قليلة من جلسة الحوار الإستراتيجي، انطلقت 8 طائرات من طراز “إف-16 بلوك” من إحدى القواعد الأمريكية باتجاه مصر لتنضم لسلاح الجو المصري.

الملحق العسكري للسفارة الأمريكية في مصر أشار إلى “إن طائراتF-16 توفر قدرة ذات قيمة ومطلوبة في هذه الأوقات التي تشهد عدم استقرار في المنطقة. ويظهر التزام أمريكا بالعلاقات القوية مع مصر من خلال التعاون المستمر وتبادل القدرات بين البلدين. فالمتطرفون يهددون الأمن الإقليمي، وتقدم هذه الأسلحة أداة جديدة لمساعدة مصر في حربها على الإرهاب”.

هذه الطائرات تأتي ضمن المعونة الأمريكية التي تتسلمها مصر سنويًا من الولايات المتحدة ضمن اتفاقية كامب ديفيد والتي تقدر بحوالي 1,3 مليار دولار أمريكي للمؤسسة العسكرية المصرية.

أبراج أمريكية

يوم 5 أغسطس 2015م أعلنت السفارة الأمريكية في القاهرة عن تسليم مصر عدد 5 أبراج لدبابات من طراز “أبرامز إم1 إيه1” والتي يتم إنتاجها بتعاون مصري أمريكي مشترك.

السفارة وصفت تسليم هذه الأبراج بأنه “في إطار الدعم الأمني الأمريكي المستمر لمصر”.

استنزاف الاقتصاد

بدوره قال السفير إبراهيم يسري، إن الجيش المصري ظل بلا حروب لمدة ٤٢ عامًا، وكانت فرصة مواتية لاستخدام نفقات التسليح والتدريب والتجنيد ينبغي أن يتم خلالها تحسين البنية التحتية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتوفير احتياطيات الناس الضروري، مشيرا إلى أن البنية الأساسية تتطلب إعادة بنائها بالكامل.

وأضاف يسري، في الشهور الأخيرة، أنه بينما يتكدس سلاح المعونة الأمريكية بلا استعمال وبلا فائدة، وقعت مصر على اتفاقيات لشراء سلاح بـ٨١ مليون جنيه؛ بالرغم من معاناة البلاد من أزمة اقتصادية خانقة.

وتساءل: “هل يمكن استخدام الأسلحة الجديدة في الوقت الذي تبنينا فيه دعوة السلام مع العدو الإسرائيلي، بل ودعونا فيه الدول العربية إلى إقامة السلام مع الكيان الصهيوني؟”.

وأشار إلى أن البعض بدأ يشير إلى تفاؤل شديد بأننا نستعد لعمليات عسكرية جديدة لحماية ثروات البلاد وأمنها المائي وحقول غازها المنهوبة، وتصوروا أنها ستردع وتمنع استكمال بناء سد النهضة، مؤكدا أنه في ظل هذه المعطيات المختلفة نجد جيشًا لا يحارب بل يتسلح من مصادر خارج المعونة؛ مما يثير تساؤلات عن خطة يجرى تنفيذها لتقسيم وتفتيت المنطقة العربية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
السيسي سلمان
إذاعة ألمانية تكشف أسرار لقاء السيسي وسلمان.. ماذا قالت؟
في تقرير كاشف قدمته إذاعة دويتشه فيله الألمانية أماطت فيه اللثام حول أسرار زيارة السيسي لسلمان بالسعودية بعد فترة شهدت توترا حادا بين