دوائر التأثير 14/05/2017لا توجد تعليقات
"نايك".. جريمة نشر الإسلام
الكاتب: الثورة اليوم

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بإعلان الهند توجّه الإنتربول الدولي لإصدار مذكرة اعتقال بحق الداعية الهندي الشهير “ذاكر نايك ” حيث وجهت له اتهامات تتعلق بنشر الارهاب والتطرف وكأن الاسلام هو الارهاب فيكون نايك هو المسؤول عن نشر الارهاب او الترويج له.

اتهامات نايك

لقى الإنتربول الدولي من الهند طلباً بإصدار مذكرة اعتقال “حمراء” تطالب بتسليمها الداعية الهندي الشهير “ذاكر نايك”، وذلك فور اعتقاله في أي بلد.

واتهمت الهند، نايك (51 عاماً)، في الطلب المقدم للإنتربول، بالتورط في قضايا “غسل أموال”، و”كسب غير مشروع”؛ عن طريق مؤسساته وقنوات فضائية دينية يديرها، وتهم تتعلق بالإرهاب.

أتي ذلك بعد ان وجهت وكالة التحقيقات الهندية المعنية بمكافحة الإرهاب استدعاء للداعية الشهير وعالم مقارنة الأديان ذاكر عبد الكريم نايك للمثول أمامها يوم 14 مارس/آذار الجاري للتحقيق معه في قضايا مرفوعة ضده تحت طائلة قانون مكافحة الإرهاب.

وتضمّن الاستدعاء الذي تسلمه شقيقه محمد عبد الكريم، عددا من الاتهامات، منها نشر العداوة بين أتباع الأديان المختلفة، والقيام بنشاطات غير قانونية تهدد الوئام، وغسيل الأموال، وقد تم التحقيق مع نائلة نوراني شقيقة الداعية.

ويأتي الاستدعاء المذكور بعد تصنيف السلطات الهندية مؤسسة البحوث الإسلامية التي أطلقها ذاكر بأنها غير قانونية، وذلك بالتزامن مع إجراء التحقيق في أعمال مؤسسات تعليمية وخيرية أخرى للداعية.

ويتوقع أن تستهدف الإجراءات الأمنية كذلك قنوات ذاكر وشركاته الإعلامية الأخرى، وأشهرها قناة السلام بلغاتها المختلفة. وتجذب تلك القنوات مئات الملايين من المشاهدين من الناطقين بغير العربية في مختلف القارات، وتختص ببث مواد خاصة بالدين الإسلامي ومقارنة الأديان.

غضب جمهوره 

وقد أثارت هذه الاتّهامات غضب جمهور واسع من المسلمين، لا سيما بعد أن نال الشيخ ذاكر نايك، مكانة كبيرة في قلوب الكثيرين منهم؛ لأسباب من بينها قدرته على تذكّر الشواهد من القرآن، والحديث، والكتب المقدسة الأخرى للمسيحيين واليهود والهندوس والبوذيين بعدة لغات.

فمن عادته أثناء خطبه أو مناظراته أن يستشهد مثلاً بآيات قرآنية، مع ذكر رقم السورة ورقم الآية التي يستشهد بها من ذاكرته، أو أن يستشهد بحديث نبوي مع ذكر الكتاب الذي ورد فيه، ورقم الحديث في ذلك الكتاب، وهو ذات الأمر الذي يفعله عند الاستشهاد بالكتب المقدسة عند الأديان الأخرى.

يحاربون انتشار الاسلام

عُرف الداعية الهندي ذاكر بمناظراته العديدة مع أنصار الديانات المسيحية واليهودية والهندوسية وعلمائها، وحواره كذلك مع ملحدين. كما عرف بمئات المحاضرات التي ألقاها بعشرات الدول العربية والغربية وفي معظم قارات العالم.

وأسلم على يديه الآلاف في أنحاء العالم مباشرة أو عبر متابعة أشرطته المسموعة والمرئية وبرامجه التلفزيونية على العديد من القنوات في العالم.

ورغم منهجه الحواري والسلمي في الدعوة، فإن ذلك لم يمنع بعض الحكومات من منع محاضراته كما فعلت الحكومة البريطانية في يونيو/حزيران 2010 بدعوى “الترويج للفكر الإرهابي”.

وألّف ذاكر عددا من الكتب منها “مفهوم الإله في الأديان الكبرى”، و”القرآن والعلم الحديث”، و”الأسئلة الشائعة لدى غير المسلمين حول الإسلام”. ونشر مقالات وبحوثا تناولت قضايا المقارنة بين الإسلام والمسيحية، وعلاقة الإسلام بالعلمانية والعلم الحدي

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
هذا ما ينتظره “داعش” حال وفاة “البغدادي”
أفادت وكالة "إنترفاكس" نقلاً عن مشرع روسي أن احتمال مقتل زعيم داعش  أبوبكر البغدادي يكاد يكون 100%. وكان أوليغ سيرومالتوف، نائب وزير
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم