دوائر التأثير 14/05/2017لا توجد تعليقات
خبير عسكري: السيسي لن يتمكن من خرق قرار حظر تسليح ليبيا
الكاتب: الثورة اليوم

رغم القرار الأممي والدولي بحظر منح أو بيع السلاح للأطراف الليبية المتنازعة، إلا أن عبد الفتاح السيسي يتخذ خطوات معاكسة للفرمان الدولي ببحث ذلك القرار مع خليفة حفتر قائد ميليشيات بني غازي المتنازعة في مواجهة للثوار، الأمر الذي اعتبره مراقبون أن السيسي مجرد “اصطياد في المياه العكرة” محاولة منه على مواصلة التقارب المصري مع حفتر لضمان حصة النفط المستقبلية.

وبحث عبدالفتاح السيسي، السبت، مع خليفة حفتر، قضايا عدة أبرزها رفع القيود المفروضة على تسليح الجيش الليبي، وأهمية استئناف الحوار.

من جانبه يرى اللواء عادل سليمان الخبير العسكري في تصريح لـ”الثورة اليوم” أن السيسي يصطاد في المياه العكرة لافتا إلى أن خرق القرار الأممي أمر مستبعد كذلك لن يتخلى السيسي عن الشرعية الدولية التي اكتسبها بصعوبة في السنوات السابقة.

وأضاف سليمان السيسي يحاول اللعب على ضمانة الحصول على النفط في خطة مستقبلية تجعله المسئول الأقرب للأمم المتحدة والمستعد الأول لخوض عملية عسكرية في ليبيا بإشارة من الأمم المتحدة وحلف الناتو دون ذلك فإنة لن يتمكن من تقديم دعم عسكري لحفتر بأي شكل من الأشكال حاليا.

وصرح علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، أن (السيسي) أكد خلال اللقاء موقف مصر الثابت من الأزمة الليبية وسعيها المستمر للتوصل إلى حل سياسي من خلال تشجيع الحوار بين مختلف الأطراف، بما يساهم في عودة الاستقرار لهذا البلد الشقيق والحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه”.

وأوضح السيسي، حسب بيان للمتحدث الرسمي، أن “كافة المساعي التي تقوم بها مصر مع مختلف القوى السياسية الليبية تهدف إلى التوصل لصيغة عملية لاستئناف الحوار من أجل مناقشة القضايا المحددة المتوافق على أهمية تعديلها في اتفاق الصخيرات، باعتباره المرجعية السياسية المتوافق عليها”.

من جانبه، أعرب حفتر عن تقديره “للدور المصري الهام في الأزمة الليبية”، مثمناً “جهودها لمساعدة مختلف الأطراف للوصول إلى توافق”، كما أشاد بحرص مصر “على ضمان استقرار الوضع في ليبيا في ظل الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين المصري والليبي”.

وأضاف المتحدث الرسمي أنه تم خلال اللقاء استعراض آخر التطورات السياسية في ليبيا، حيث تم تأكيد “أهمية استمرار الجهود من أجل مواصلة الحوار بين الأطراف الليبية وإعلاء المصلحة الوطنية الليبية، بما يتيح إعادة بناء مؤسسات الدولة ويلبي طموحات الشعب الليبي في عيش حياة كريمة ومستقرة”.

يواجه اللواء خليفة حفتر؛ تحديا جديدا من أجل استعادة منطقة الهلال النفطي التي خسرتها قواته بعد معركة مع “سرايا الدفاع عن بنغازي”، مما أفقد الجنرال الليبي ورقة مهمة كان يستخدمها لإقناع المجتمع الدولي بمشروعه باعتباره القادر على السيطرة على جميع أراضي ليبيا.

وتكثف الدول الداعمة لمشروع حفتر، وعلى رأسها مصر، جهودها من أجل وقف خسائره، حيث وجهت اللجنة المصرية لمتابعة الملف الليبي، برئاسة رئيس أركان الجيش المصري الفريق محمود حجازي، الدعوة لحفتر لحضور اجتماع طارئ في القاهرة، بحضور مسؤولين روس وإماراتيين خلال الأيام القليلة المقبلة لبحث كيفية صد الهجوم على الهلال النفطي، وعدم السماح للمجموعات التي تصفها القاهرة بـ”المتطرفة” بكسب مزيد من الأرض”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تعرف على تفاصيل قانون “الكراهية” سبب الأزمة الجديدة بين الأزهر والنواب
بعد صراع طويل دار لمدة أشهر بين علماء الأزهر وعلي رأسهم الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وبين رئاسة ونواب الانقلاب بسبب ملف تجديد الخطاب
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم