دوائر التأثير 16/05/2017لا توجد تعليقات
نظرية المواطن الكومبارس تضرب السيسي من جديد
الكاتب: الثورة اليوم

“من فلول الحزب الوطني المنحل” وظهر في برامج داعما مشروعات السيسي، هكذا انكشفت شخصية حمام علي عمر، الذي تفاجئ به الحاضرون بمؤتمر عبدالفتاح السيسي بقنا الذي أعلن انه ينوب عن أهالي قرية المراشدة بالمحافظة وجاء يتقدم بشكوى ومطالبًا الجميع بالاستماع إلى استغاثته.

وهو عضو سابق بالحزب الوطني المنحل يستخدم صفحته لمواقفه بين أهله وتحركاته شكلًا للدعايا إلى انتخابات البرلمان المقبلة. الحاج حمام علي عمر، رئيس مركز شباب المراشدة وقيادي شعبي بالوقف، عضو مستقيل من الحزب الوطني المنحل، خاض انتخابات مجلس الشعب عن حزب “الوفد الجديد” في 2011، عضو بارز بحزب “مستقبل وطن” حاليًا.

السيسي

الحاج حمام كومبارس جديد في جوقة مؤتمرات السيسي

وحاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية وثلاث دبلومات في فروع علمية مختلفة، ويعمل موجّهًا بالأزهر، وكُلّف بتسليم درع إلى السيسي يعبّر عن المشروعات القومية بالمراشدة أو المقرر إنشاؤها في الفترة المقبلة.

كفّة محبة وطالب السيسي “الحاج حمام” بالهدوء والتقدّم بالشرح على خرائط شركة تنمية المصري لتوضيح مشكلته، ثم قال للسيسي: “أقسم بالله لو وضعت محبتك ومعزتك في كفة والتحديات والصعاب والمشكلات في كفة لرجحت محبتك ومعزتك. فقرنا لا يقف ضد محبتك”.

وتابع: “نحن نحبك، ويحسبنا الجاهل أغنياء من التعفف، وكان لا بد من أن نقول لك حقيقة ما يحدث، أنا الوحيد من قرية المراشدة ولو سكت ولم أتحدث أهلي هايضربوني بره؛ ولذا كان لا بد أن أعرض المشكلة”. وسبق أن ظهر “حمام” في فيلم تسجيلي مادحًا مشروعات السيسي.

دعايا

يستخدم الحاج حمام صفحته على “فيس بوك” نافذة إعلامية يعلن فيها عن الندوات التثقيفية والأنشطة الرياضية المقامة بمركز شباب القرية والحملات الصحية التي تجول المنطقة، دون أن تخلو أيّ مناسبة من الصور التي يتواجد فيها وتثبت صحة ما يقوله من أفعال، إلى جانب الأنشطة المقامة بمحافظة قنا كافة.

كما ينشر صورًا توضح موضع قريته المراشدة على الخريطة المصرية ومساحتها وكيفية الاستفادة منها، حتى أخبار الأفراح والعزاء.

وصف نفسه بـ”الأسد”

لم تكن هذه المرة الأولى التي يعلو فيها صوت “حمام” عند الحديث عن مشاكل تخص منطقته؛ فله فيديو مصور على “فيس بوك” من قِبل أبناء قريته عن مداخلته في مزاد حق الشعب لأرض غرب المراشدة في 29 مارس 2017، عنْونه بعبارة “أسد يدافع عن عامة الشعب”، وهاجم بورقة في يديه القائمين على المزاد؛ لاعتراضه على أن أراضي فيه مأخوذة وضع يد.

ولم تكن هذه الوقعة الأولى التي يقاطع فيها مواطنين، السيسي أو مؤتمر يحضره للتقدم بشكوى أو الاعتراض على مشروع تنفذه الحكومة، أو حتى مجرد الرغبة في الحديث إلى الرئيس، ويرصد “مصراوي” تلك الوقائع في التالي:

زيادة المعاشات

خلال كلمة االسيسي باحتفالية عيد العمال، 30 أبريل الماضي، التي نظمها الاتحاد العام لنقابات عمل مصر، قاطعته إحدى السيدات مطالبة بزيادة المعاشات واعتبار عام 2019 “عامًا للمعاشات، ليرد الرئيس بـ”طيب”.

فيما قاطعت سيدى أخرى السيسي، قائلة: “باسم المرأة المصرية ياريس عايزين نظرة للسويس بعد إذن سيادتك، فأجابها الرئيس مبتسمًا “حاضر”.

قصيدة “مصر الأم”

قاطعت سيدة مسنة، عبد الفتاح السيسي، خلال مشاركته وقرينته السيدة انتصار، في احتفال يوم المرأة المصري،، في 21 مارس الماضي، لتلقي قصيدة وطنية بعنوان “مصر الأم”.

“عايزة أسلم عليك ياريس”

وفي يناير الماضي، قاطعت سيدة أخرى كلمة السيسي خلال مشاركته بفعاليات مؤتمر الشباب الذي انعقد في مدينةة أسوان، مبدية رغبتها في مصافحته، و توجه السيسي إليها لمصافحتها

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الغياب عن القمة الإسلامية يكشف الحكام المنسقين مع ترامب في صهينة القدس
الغياب عن القمة الإسلامية يكشف الحكام المنسقين مع ترامب في صهينة القدس
لا تزال  قضية "القدس"، هي "ترمومتر" قوة الأمة العربية والإسلامية، وخاصة بعد قرار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، باعتبار مدينة القدس
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم