الثورة والدولة 19/05/2017لا توجد تعليقات
لماذا لا ينشط أبناء برهامي في قضايا الدم؟
الكاتب: الثورة اليوم

يشير المراقبون أنه على الرغم من إصدار نظام قائد الانقلاب، عبدالفتاح السيسي، العديد من القوانين التي تضيق على السلفيين، ومن بينها قانون منع الاعتكاف في المساجد إلا بتصاريح أمنية، ومنع الخطابة دون تصريح من “الأوقاف”، وحظر إصدار فتاوى دينية؛ إلا أن السلفيين التزموا الصمت التام تجاه هذه القوانين، ولم يعترضوا على أي منها.

ياتي ذلك بعد ان كانت لا تترك الجماعة السلفية هاما كان او عابرا قبل او بعد ثورة يناير الا وعلقت عليه وأوضحت وجهة نظرها تجاهه.

فاصبحت الجماعة السلفية انتقائية فى الموضوعات التى تعلق عليها وغالبا ما تكون هذه الموضوعات بعيدة عن قرارات الحكومة .

السلفية تساند سالم

أصدرت الدعوة السلفية بيانا ، أعلنت فيه تأييدا لتصريحات الشيخ سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، قائلة إن المسيحيين واليهود كفار.

وقالت الدعوة السلفية فى بيانها: “ما يطالب به البعض من أن يبين علماء كل دين عقيدتهم دون التطرق لعقائد الآخرين فغير ممكن عقلًا، وإلا فهل يُعقل ألّا يُدرس فى عقائد المسيحيين موقفهم من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، أو حتى موقفهم من الخلاف التاريخى بين الكنائس؟”.

ياتي ذلك بعد مرور أكثر من أسبوع على الضجة التي أثارتها تصريحات وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، الشيخ سالم عبدالجليل، التي كفّر فيها الأقباط، أصدرت الدعوة السلفية بيانا متأخرا ، أعلنت فيه تأييدها لهذه التصريحات.

الحكمة تقتضي الصمت

تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” فيديو للشيخ أبي إسحاق الحويني، الداعية الإسلامي المعروف، يقول فيه: “لا يظن أحد منكم أني غائب عن المشهد، فعندي كلام كثير؛ لكن اقتضت الحِكم ألا أتكلم به إلا في وقته، ولا أستطيع الحديث عن كل ما عندي”.

سلك الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، موقفًا مؤيدًا وداعمًا لأحداث 30 يونيو؛ مبررًا ذلك بأن مواقفهم التي اتخذوها منذ 30 يونيو للمحافظة على البلاد والعباد، ثم اتجه لإصدار فتاوى على المواقع الإخبارية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بينما التزم الصمت أمام التقارب الشيعي والتجريح في الإمام البخاري وأئمة المسلمين الأربعة والأزهر الشريف. وقال ياسر برهامي في تصريحات صحفية مؤخرًا: “هل نعتذر عن المحافظة على الدماء أو نعتذر عن منع سقوط الدولة المصرية والدخول في فوضى؛ فمواقفنا التي اتخذناها لله سبحانه وتعالى”، مضيفًا أن “تواجد حزب النور مصلحة للشباب المتدين” وقال: “لو كان موقفنا مختلفًا عن الذي اتخذناه لسقطت دماء كثيرة”.

وعلى صعيد متصل قال القيادي بحزب النور، أحمد خليل، إن عددا كبيرا من شيوخ السلفيين وقيادات الحزب أصبحوا يتجنبون التعامل مع وسائل الإعلام؛ بسبب تعمدها تحريف تصريحاتهم، واجتزاء كلامهم؛ حتى يشوهوا صورة السلفيين، متهما وسائل الإعلام بالبحث عن إحداث فتنة في المجتمع بين الأقباط والمسلمين، بهدف توريط السلفيين فيها، والقول بأن السلفيين يكفرون الناس.

السلفيين بعد مرسي

قال الباحث السياسي، جمال مرعي، إن “شيوخ السلفيين وقيادات حزب النور انتهوا سياسيا منذ عزل مرسيي والإخوان المسلمين في يوليو 2013، بعد أن فقد المواطن العادي ثقته فيهم”، مؤكدا أنهم “لم يعودوا مثيرين للجدل كما كانوا في وقت حكم مبارك، أو بعد ثورة يناير 2011”.

و من جهته؛ قال الباحث السياسي محمد شوقي، إن “كثيرا من قيادات السلفيين والدعاة الإسلاميين الذين كانت لهم شهرة كبيرة أيام مبارك، اختفوا عن الساحة، ولم يعد لهم تأثير في المجتمع، بسبب ما حدث في أعقاب ثورة يناير 2011 من خلطهم بين الدين والسياسة”.

ولفت إلى أن “عددا كبيرا منهم فقد شعبيته بسبب الخلافات السياسية، ومهما استمروا في الظهور الإعلامي، فلم يعد لديهم القدرة على الحشد أو التأثير في المجتمع كما كان يحدث في السابق”

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
التفخيخ من الداخل على أعتاب أصحاب “السوستة”.. شاهد
بعدما تجاوز عدد متابعيه المليون شخص، في فترة قصيرة، تصاعدت حملة الاتهامات في مصر، ضد القائمين على جروب "جت في السوستة". وأطلقت أبواق
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم