الثورة والدولة 19/05/2017لا توجد تعليقات
القصة الكاملة لحسين سالم رجل المهام السرية المشبوهة
الكاتب: الثورة اليوم

تحيا مصر، هلمّ هدومي وهرجع”، بتلك العبارة علق “حسين سالم” على الحكم ببراءته في المداخلات الهاتفية العديدة والتصريحات الصحفية التي أدلى بها عقب الحكم مصراً على العودة لمصر كسابق عهده مستثمراً ذا ثقل.

يذكر ان حسين سالم قد اتهم بقضايا فساد وتبييض أموال، واتفق مع سلطات السيسي عام 2016 على العودة إلى مصر مقابل التنازل عن جزء من ثروته.

وكانت وزارة العدل المصرية قد أعلنت في أغسطس الماضي إتمام التصالح مع سالم في جميع القضايا المتهم فيها في مصر، ورفع اسمه وأفراد أسرته من قوائم ترقب الوصول في المطارات ومنافذ الدخول المصرية، وذلك بعد تنازله عن خمسة مليارات و300 ألف جنيه تقريبا، تُمثل 75 في المئة من ثروته.

ونجد الان ان المحكمة قد برأت رجل الأعمال حسين سالم، من اتهامه بالفساد في قضية تصدير الغاز إلى إسرائيل.

حيث وجهت له اتهامات بتصدير الغاز لإسرائيل بأقل من سعر السوق إبان فترة حكم الرئيس السابق حسني مبارك.
من هو حسين سالم ؟ ومن اين يستمد قوته ؟

إبن سيناء واتهامات بالعمالة

ولد حسين سالم في سيناء، ونشأ في أسرة فقيرة عاشت فيما بعد على التقاعد الهزيل للوالد الذي كان يعمل أستاذا.

و نشرت صحيفة الوفد مستندات التي تؤكد تورط رجل الأعمال الهارب‮ ‮« حسين سالم ‬» في علاقة عميل بجهاز المخابرات الإسرائيلي ‬الموساد ‮«‬من خلال شريكه الإسرائيلي في شركة‮ ‬غاز الشرق الأوسط وزوجته القيادية البارزة بالموساد‮».‬

كان سالم رجلاً عسكريًا في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، لكن في منتصف الخمسينيات توقفت حياته العسكرية بعد خطابه الشهير الذي رفض فيه اتخاذ أي إجراء يؤدي إلى الحرب مع إسرائيل.

ومع وصول الرئيس أنور السادات إلى الحكم عاد سالم للحياة العامة كسياسي ليصبح أحد المستشارين الداعمين للسادات ولاتفاقية السلام مع إسرائيل، وكان المسئول عن تنفيذ المعونة الأمريكية الأمنية للقاهرة في إطار اتفاقية السلام مع إسرائيل.

العمل فى المخابرات

خدم حسين سالم في القوات الجوية المصرية، ثم عمل ضابطاً بالمخابرات العامة المصرية قبل حرب 67، وهو نفس التوقيت الذي تعرف فيه على المخلوع مبارك، ثم توطدت الصلة بينهما.

وقال سالم، إن المخابرات العامة هي من طالبته بالعمل مع إسرائيل، نافيًا ما أطلقه البعض عليه “بأحد رجال هندسة العلاقات المصرية مع إسرائيل”.

وأضاف سالم، خلال لقائه بالإعلامي وائل الإبراشي: “أنا ساعدت في إقامة علاقات صناعية مع الجانب الإسرائيلي، وذلك لكي تستفيد مصر من القوة الإسرائيلية في سوق المال العالمي”.

وتابع “قالولي اعمل حاجة مع اليهود عشان اتفاقية السلام، فقمت بإنشاء مصفاة بترول بالشراكة مع إسرائيل، والتي أصبحت الآن مصرية خالصة”. واستكمل:”كنا نريد تمويل والاستفادة من قوة إسرائيل المالية”.

شريك مبارك

يوصف حسين سالم بأنه رجل المهام السرية “القذرة” التي شارك فيها مبارك حيث غرد هذا النص عبر تويتر، وأنه بعدما التحق بجهاز المخابرات كان وسيلة لاصطياد مبارك عام 1983.

ويُتهَم بأنه كان همزة الوصل بين مبارك والكيان الصهيوني في عدة موضوعات، أبرزها تصدير الغاز الطبيعي إلى إسرائيل. ومنذ عام 1986 كان حسين سالم ومبارك ينشئان شركات ثم يجبران القطاع العام على شرائها بأضعاف ثمنها الحقيقي، ثم يشتريان شركات أخرى ويبيعانها للقطاع العام وهكذا.

تعرف حسين سالم على حسني مبارك عام 1967، وأصبح الصديق المقرب له وكاتم أسراره، لذلك توجه الاتهامات له بأنه لم يكن سوى واجهة في صفقات تجارة السلاح التي وراءها شريكه الخفي مبارك، هكذا قال عنه الخبير الاقتصادي في الجهاز المركزي للمحاسبات الدكتور عبد الخالق فاروق.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
محمد عصمت سيف الدولة
“سيف الدولة” لـ السيسي: المستبدون يخشون المواجهة بشرف
أعرب الكاتب محمد سيف الدولة، الباحث في الشأن العربي، عن رفضه الشديد لسياسة التنكيل المستمرة التي ينتهجها نظام قائد الانقلاب العسكري