الثورة والدولة 31/05/2017لا توجد تعليقات
ترى ما هي تفاصيل المنهجية الأمنية لزراعة العميل في مصر؟
الكاتب: الثورة اليوم

زراعة الأمن للشخص الأمنجي وسط أي مجموعة باختلاف التوجهات , ليست عملا سهلا , زراعة الأمنجي أو العميل عملية أكثر تعقيداً من تعيين مخبر وأقل من استخدام جاسوس فى حين إن الثلاثة يعملون تحت مظلة واحدة .. فكيف يتم تجنيد الشخص الأمنجي و زراعته وسط الناس وكيف يختلف ذلك حسب الهدف المطلوب منه ؟

خطير.. نرصد تفاصيل المنهجية الأمنية في زراعة العميل في مصر الأمن

طريقة تجنيد الأمنجي.. كيف تتم ؟؟!

طريقة تجنيد الأمنجي

يقول المدون حاتم عصام فى مقال له ” هناك طريقتان لتجنيد الأمنجي، الطريقة الأولى هي زرع الأمنجي داخل الكيان, والطريقة الثانية هي تجنيد شخص بالفعل موجود في الكيان عن طريق الترغيب أو الترهيب.

هناك ثلاث نتائج لتلك النوعية, النتيجة الأولى أن ينجح في مهمته أو أن ينتهي دوره في الكيان بسبب فضح أمره أو بسبب تقصيره أو بسبب أنه لم يصل لما يريده”.

واضاف عصام عن كيفية إعداد الأمنجي : “ الأمـنجي لا يعتمد على التدريب ولكن يعتمد على الموهبة, أما عن الاختيار, في أغلب الأحوال يتم اختيار الأمـنجي عن طريق أمن الدولة ويكون عادة ضابطـًا صغيرًا في أمن الدولة هو المسئول عن الأمـنجي, وهناك دورات في جهاز أمن الدولة يأخذها الضباط من أجل هذا الغرض, لكن في بعض الأحيان يكون ضابطـًا كبيرًا هو من يختار الأمـنجي في حالة أن يكون الأمنجي المطلوب شخص مهم, في بعض الحالات يتبع الأمنجي مباشرة جهاز المخابرات عندما تكون مهمة الأمنجي في غاية الأهمية والخطورة, على حسب عمل الأمنجي يتم ترقيته” .

الأمنجي فى الجماعات الاسلامية

يقول المدون عبد الله عزت فى السياق ذاته: ” العميل الذي تجنده الأجهزة الأمـنية داخل التنظيمات الإسلامية له طبيعة خاصة للغاية، خصوصاً إذا تم تجنيده في مرحلة متقدمة من عمره، أو من انتمائه للتنظيم، فالرجل يكون في هذه المرحلة قد أعد نفسه من المجاهدين، وأن سلامة التنظيم من الدين، وعليه يكون تركيز الأجهزة الأمنية دوماً على أعضاء التنظيم المقيمين خارج حدود الوطن، باعتبار أنهم بعيدون عن نظر أبناء الجماعة الأم، ونظر محبيهم، ويمكن السيطرة عليهم باعتقال تعسفي أو بالتهديد بالترحيل أو إيقاعه في شيء خارج وابتزازه به، كل الاحتمالات تكون هنا مطروحة“.

وعن طبيعة عمل أمنجي الجماعات الاسلامية يقول عزت : ” ليس بالضرورة أن يكون أساس عمل العميل هو تسهيل عملية الاعتقال لكل فرق الإدارة والقيادات، بل إن من مهامه الأساسية إزاحة القيادات المؤثرة بالاعتقال أو القتل، والإبقاء على آخرين يسهل السيطرة عليهم، وبذلك يكون التنظيم مسيطراً عليه وخاضعاً لهم ولمن يديرهم“.

العصفورة وسط الطلبة

اوضح تقرير نشرته جريدة المصريون عن منهجية تجنيد طلية داخل الجامعة  فتقول “تأتى البداية عن طريق محاولة استقطاب بعض الشباب الذين وصفتهم القيادات الجامعية بالطلاب المتميزين “ذوى الحس الوطنى” وخاصة الطلاب غير المعروفين  فى اتجاهين أساسين فهناك نوعين أنواع من هؤلاء الطلاب:

النوع الأول: من يحاول أن يكون موالياً لأساتذة الجامعة هنا يستقطبون الطالب “المجند” عن طريق إنهاء بعض الإجراءات والأوراق الرسمية داخل الجامعة كسب بعض الولاء  للقيادات الجامعية واستخدامهم فى وقت آخر.

النوع الآخر: منهم يحاولون إغراءه عن طريق العامل المادى وإعطائه بعض الأموال.

أمنجي العمال والموظفين

ومن جانبه قال أحمد محمد (32 عاماً)، العامل في مصنع الغزل بشبين الكوم في محافظة المنوفية كل مصنع يوجد مسؤول أمني كبير، يحاول استدراج الكثير من العمال ليشكلوا عيوناً على البقية. كما تقوم الإدارة بالأمر نفسه، ليتم إحكام القبضة على الحركة العمالية.

وتابع : “القمع، وعمل السلطة على تخوين أي شخص يعارضها، والخوف من الاتهام بالعمالة وعدم الوطنية، كل هذا أثّر بشكل كبير على الحركة العمالية، بالإضافة إلى قوانين منع الإضرابات ومنع التظاهر وجعل الأماكن العامة تشبه المناطق العسكرية“.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
ديدان ودماء مجمد بطعام المدينة الجامعية بطنطا
ديدان ودماء مجمد بطعام المدينة الجامعية بطنطا
اكتشف عدد من الطلاب بالمدينة الجامعية التابعة لجامعة طنطا، صباح اليوم، عن وجود "ديدان"، ودماء مجمدة داخل الوجبات الغذائية. وقال أحد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم