الثورة والدولة 31/05/2017لا توجد تعليقات
وزارة الداخلية
نشطاء: الأمنجي "بصاص" كل العصور
الكاتب: الثورة اليوم

الأمنجي” هو لفظ يطلق على كل من سمح لجهاز أمني باستعباده، واتخاذه وسيلة لنقل ما يشاء من معلومات وهنا نخص بالحديث بعضًا  الذين يخترقون أجساد الكيانات السياسية للوشاية بأعضائها ونقل أسرارهم واختلاق الأزمات بينهم، وترصد “الثورة اليوم” بالتحليل أبعاد ظاهرة الأمنجية في الكيانات السياسية.

وفي تصريح لـ”الثورة اليوم” يقول، الناشط الحقوقي نجاد البرعي، إن الأمنجية هم بصاصين كل العصور، و يعني وسط السياسيين والحقوقيون، اختراق المؤسسة الأمنية لمختلف قطاعات المجتمع، ويكون في مصر بشكل تام بسبب نمط الحياة المجبرة على المصريين، واتخاذ السلطة نظرية المؤامرة لاقناع نفسها بأن أساليب التجسس الداخلي هي الوسيلة للحفاظ على السلطة والقضاء على المعارضة.

معيار الوطنية

أمنجي

الأمنجي.. بصاص كل العصور

وأشار إلى أن اللجوء إلى المرشدين أو الأمنجية يزداد نسبته بسبب التوسع الكبير فى دور المؤسسة الأمنية، الذى لم يعد متقدما على دور السياسة فحسب، بالإضافة إلى الجهر بدور “الأمنجية” وإضفاء الشرعية عليه، إلى الحد الذى جعل الانتساب إلى المؤسسة الأمنية من معايير “الوطنية” وتجلياتها.

وأكد البرعي أن انتشار الأمنجية امتد إلى مؤسسات كفل لها الدستور والقانون الحصانة اللازمة وتوفر لها من الاحترام والقدسية، ما يجعل الشعب ينظر لها بكل إجلال واحترام، موضحاً ان الأخبار تطالعنا كل يوم باستمرار السياسة الأمنية وتجنيد “الأمنجية” بكافة مؤسسات الدولة.

ولفت إلى أن “أمنجية”, أصبحوا يمثلوا خطراً على المجتمع الثوري والعادية , وسط حالة كبيرة من القمع.

ويقول تامر القاضي الناشط السياسي في تصريح لـ”الثورة اليوم“، ان “الأمنجي” له أنواع ودرجات يتمايزون بها , وينقسمون إليها ,أقل منه هو “المرشد” وهو شخص “أمنجي” يتم تجنيده خارج التنظيم الذي يتابعه , ويكون دوره هو تصنيف ومعرفة الأشخاص وبيانتهم وإتجاهتهم , وبذلك يكون دوره مجرد “ناضورجي” ناقل للمعلومات الخاصة بالأشخاص .

وأضاف، “الأمنجية” في كل مكان بمصر، حيث ستجدهم مع كل إدارة وكل موقف , و لطالما نعرفهم خلال تنظيمنا للفعاليات والمؤتمرات والمليونيات التي كانت تقام في ميدان التحرير، فهناك الكثيرين يكونون وسط المتظاهرين يهتفون , وأيضاء وأعضاء أحزاب وحركات سياسية وإجتماعية , وفنانين مدعين , ومديرين لصفحات تواصل إجتماعي , ومحامين , ورافعين لصفة الناشط , ورجال أعمال , وأصحاب محال , والباعة الجائلين , كما وجدنا بالطبع ضباط وأفراد شرطة “بزي مدني” , وغيرهم كثير , والأكثر سوءاً وجدنا منهم مدعين لمهنة الصحافة.

وأشار إلى أن الأمنجـي، الذي يكون وسط الأحزاب والمؤسسات لا يعرض نفسه للخطر إلا لأهداف معينة منها مصلحته الشخصية مع الأمن، أو ممسوك عليهم غير مدفوعة الأجر ,لكنهم في النهاية يتم اكتشافهم بعد فترة وجيزة خاصة في التنظيمات التي يغلب عليها الشفافية ويكون أغلبه أعصاؤها بالفعل وطنيين، فبالتالي نظرية الأمنـجية تفشل هنا لأنها أكثر تعقيدا من قدراتهم المحدودة , إلا إذا المؤسسة الأمنية قادرة على إنتقاء “الأمنـجية” بحرص , وتدفع لهم بسخاء.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد القبض عليه.. “الانقلاب” يوجه تهمًا مُضحكة لكمال خليل
روى المرشح الرئاسي السابق خالد علي واقعة عكست مدى هشاشة التهم الموجهة للناشط اليساري كمال خليل واختزالهم حقيقةً في الدفاع عن تيران
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم